الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | خريطة الموقع | للاعلان
 
اخر الاخبار :

فساد قطاع البترول بقلم د/أيمن عبد الحميد جاهين

: 1264
الاحد,15 ابريل 2012 - 05:43 ص
كتب sameh salah
sameh.salah7@gmail.com

هذه رسالة موجهة من د/أيمن عبد الحميد جاهين لحزب الحرية والعدالة بصفته حزب الأغلبية في مجلس الشعب المصري المنتخب بعد الثورة للحديث عن ما يعانيه قطاع البترول من فساد ومشاكل وهذه هي نص الرسالة

' title='فساد قطاع البترول بقلم د/أيمن عبد الحميد جاهين' alt='فساد قطاع البترول بقلم د/أيمن عبد الحميد جاهين' />
' title='فساد قطاع البترول بقلم د/أيمن عبد الحميد جاهين'>اضغط للتكبير

 د/أيمن عبد الحميد جاهين
الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية
 الأستاذ الدكتور/ محمد مرسى رئيس حزب الحرية و العدالة بعد التحية،، على الرغم من مرور عام على ثورة 25 يناير المجيدة إلا أنه للأسف الشديد لم يحدث أى تغيير ملموس أو إصلاح حقيقى على مسار العمل بقطاع البترول الذى يعانى فشلاً ذريعاً طوال السنوات الماضية أوصلت هذا القطاع الحيوى إلى حالة غير مسبوقة من التردى ، و التى إنعكست على تصريحات الدكتور كمال الجنزورى مؤخراً عن حقيقة الوضع المؤسف بقطاع البترول و ارتفاع مديونياته إلى نحو 61 مليار جنيه. إننى أضع أمامكم مقترحات محددة لمعالجة أوجه القصور الخطيرة التى كبدتنا الكثير من الخسائر ، و التى يعنى استمرارها تكبدنا للمزيد منها. علماً بأننى سبق و أن أرسلت هذه المقترحات لكل من السيد رئيس الوزراء السابق و السيد وزير البترول الحالى و السادة المسؤولين فى أعقاب الإطاحة بالنظام السابق ، و لكن للأسف دون طائل ، و كأننى أتحدث فى شأن خاص! فما زال نجوم العهد السعيد البائد هم نجوم اليوم و المستقبل. علماً بأنه تم تناول بعض هذه المقترحات عبر وسائل الإعلام المقرؤة و الفضائيات ، لكن دون جدوى. هذا ، فضلاً عن قيامى بتقديم عدة بلاغات للسيد المستشار النائب العام فى فبراير 2011 بشأن الجرائم التى ارتكبها سامح فهمى و معاونوه - الذين لا يزالون فى مواقع الصدارة- بحق هذا البلد ، علماً بأنه تم نشر هذه البلاغات بالصحافة المصرية و كذا التحقيقات الجارية بشأنها. و تفضلوا بقبول عظيم شكرى و تقديرى ، مع خالص دعائى لكم و لشرفاء هذا الوطن بالصحة و السداد و التوفيق. (د/أيمن عبد الحميد جاهين) خبير اقتصاديات البترول الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ت: 0116446765 مقترحات بشأن بعض الملفات و القضايا الهامة بقطاع البترول أولاً: بخصوص أزمة المنتجات البترولية المزمنة و المستعصية و التى تستحوذ على جانب كبير من الدعم الحكومى ، حيث يبلغ دعم المنتجات البترولية فى الموازنة الحالية نحو 100 مليار جنيه ، و هو رقم مخيف و مرشح للزيادة كل عام بفعل عوامل النمو السكانى و الاقتصادى و ارتفاع أسعار البترول العالمية. و مع ذلك و بالرغم من الكرم الحكومى المفرط بشأن دعم المنتجات البترولية بشكل لا مثيل له فى العالم ، فإن المواطنين فى عذاب مستمر يصل أحياناً إلى حد الموت من أجل الحصول على أسطوانة بوتوجاز أو لتر بنزين أو سولار!! فهذه مفارقة عجيبة و مأساة حقيقية يقف وراؤها فساد حكومى محكم ، كيف؟ هذا مع ملاحظة أن هذه المشكلة موجودة منذ سنوات و تتكرر بشكل مستمر ، كل ما هناك أن المشكلة زادت حدتها فى فترة ما بعد الثورة نتيجة الفوضى التى تعم البلاد، لكن المشكلة موجودة فى جميع الأحوال منذ سنوات. علما بأن الدكتور سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب قال لوزير البترول عند استجوابه فى مجلس الشعب بتاريخ 6 فبراير 2012 بشأن أزمة المنتجات البترولية "إنك لم تقدم حلاً للمشكلة". فجانب كبير من المنتجات البترولية المدعمة يتم تهريبها سواء داخل البلاد أو خارجها. فالبوتوجاز مثلاً يذهب لقمائن الطوب و مزارع الدواجن ، بالإضافة إلى بيعه لمستودعات بوتوجاز غير مرخصة لكى تقوم بدورها بالبيع للمواطنين بأسعار أعلى. و نفس الشيء بالنسبة للسولار و البنزين و اللذان يتم بيعهما لمحطات وقود غير مرخصة ، بالإضافة إلى تهريب السولار و بيعه كوقود للسفن ،

اقرأ ايضآ


Les Gardes Communaux iront pour un Front National de la Décennie Noire
Meziane Abane
بتاريخ 11-12-2012
محفزات عمل الخيرمحفزات عمل الخير
hosien mahmoud
بتاريخ 13-06-2011
إخوان مرسي يهدرون الشرعية والشرع (2)
أ.د. محمد نبيل جامع
بتاريخ 12-12-2012
تجليات الخطاب السياسي لحماس في الانطلاقة !
محمد خليل مصلح
بتاريخ 12-12-2012
رسالة إلي مصر الجديدةرسالة إلي مصر الجديدة
Mohamed salem
بتاريخ 23-07-2012
اليأس خيانة
عبدالغنى الحايس
بتاريخ 09-05-2013
جولة أوباما ما بين الطرب والترقيع
admin
بتاريخ 26-03-2013
حقي في بلدي كلمات / اميرة محمد عباسحقي في بلدي كلمات / اميرة محمد عباس
منى يحيى
بتاريخ 09-10-2011
الأخوان يحقون أنفسهم من أجل السياسةالأخوان يحقون أنفسهم من أجل السياسة
محمد أبوالفضل محمد
بتاريخ 29-10-2012
نحو عقد اجتماعي جديد
محمد سيد امام ابونار
بتاريخ 29-02-2012
  • التعليقات
  • فيس بوك
1

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع




اعلانات

النشرة البريدية

اذا كنت تريد ان تصلك اخبار الموقع والاضطلاع بكل ما هو جديد من فضلك قم بادخال بريدك الالكترونى
 
  
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
test
  

اعلانات

تصويت

هل سيكون العام 2015 أفضل من 2014؟
نعم
لا
أتمنى
لا أهتم