الإثنين,25 أكتوبر 2010 - 11:12 م
: 1728    


ياسر عرفات محمد عبد الرحمن عبد الرؤوف عرفات ‏رئيس‎ ‎السلطة الوطنية الفلسطينية‎ ،‎رئيس‎ ‎منظمة التحرير الفلسطينية و رئيس‎ ‎حركة فتح ولقد اتخذ اسم "ياسر" وكنية "أبو عمار" أثناء دراسته في كلية الهندسة بجامعة القاهرة إحياءً لذكرى مناضل فلسطيني ‏قتل وهو يكافح ضد الانتداب البريطاني. ‎

edf40wrjww2article:art_body
fiogf49gjkf0d


وتوفى الرئيس ياسر عرفات فى 11 نوفمبر عام 2004

- ولد ياسر عرفات في القاهرة في 24 أغسطس عام 1929‏ ولقد ظهرت مواهبه منذ سنوات شبابه المبكر كناشط وزعيم سياسي.
وقد انجذب في البداية لجماعة الأخوان المسلمين ‏لكنه سرعان ما اعتنق فكر الكفاح المسلح ضد إسرائيل عقب "نكبة" عام 1948 وقيام دولة إسرائيل فوق ما يزيد عن 70% من مساحة فلسطين التي كانت خاضعة للحكم البريطانى.
- وبعد مضي فترة قصيرة على قيام دولة إسرائيل أسس عرفات سراً حركة "فتح" مع عدد من الناشطين الفلسطينيين ‏الذين كانوا يعيشون في الشتات.
- وكشف عرفات في ما بعد عن قيامه في ذلك الوقت بجمع بنادق من مخلفات الحرب العالمية الثانية من الصحارى ‏المصرية لتسليح حركته.
وكان عرفات كثيراً ما يحرص على التعبير عن مواقفه بأسلوب "مسرحي". ففي عام 1953 أرسل خطاباً للواء محمد نجيب ‏أول رئيس لمصر عقب قيام ثورة 23 يوليو 1952.
ولم يحمل هذا الخطاب سوى ثلاث كلمات فقط هي "لا تنس ‏فلسطين" وقيل إن عرفات سطر الكلمات الثلاث بدمائه.
وفي عام 1956 مُنح عرفات رتبة ملازم في الجيش‏‎ ‎المصري وشارك في حرب السويس في نفس العام‎.

‏- واكتسب عرفات أثناء خدمته بالجيش المصري خبرة في العمليات العسكرية واستخدام المتفجرات أهلته لقيادة ‏الجناح ‏العسكري لحركة فتح الذي عرف باسم "العاصفة"، وبدأ عملياته عام 1965‏.<‏br‏>ولقد برز اسم الزعيم ‏الفلسطيني ياسر عرفات بقوة عام 1967 حينما قاد بعض العمليات الفدائية ضد إسرائيل عقب عدوان ‏‏1967 انطلاقاً ‏من الأراضي الأردنية.<‏br‏> وفي العام التالي اعترف به الرئيس المصري جمال عبد الناصر ممثلا للشعب ‏‏الفلسطيني‎
.‎‏- وفي عام 1969 انتخب المجلس الوطني الفلسطيني ياسر عرفات رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة ‏التحرير الفلسطينية ‏التي تأسست عام 1964 خلفاً ليحيى حمودة وبدأ مرحلة جديدة في حياته منذ ذلك الحين‏‎
.‎‏- ‏وفى عام 1970 وقعت اشتباكات بين قوات المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني أسفرت عن سقوط ضحايا كثر من ‏كلا ‏الجانبين فيما عرف بأحداث "أيلول الأسود".<‏br‏> وبعد وساطات عربية قررت المقاومة الفلسطينية في العام ‏التالي برئاسة ‏ياسر عرفات الخروج من الأردن لتحط الرحال مؤقتا في الأراضي اللبنانية.

‏- وفى 13 نوفمبر 1974 ألقى الزعيم الفلسطيني خطابا تاريخيا هاما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ‏أكد فيها أن ‏القضية الفلسطينية تدخل ضمن القضايا العادلة للشعوب التي تعاني من الاستعمار والاضطهاد واستعرض ‏الممارسات ‏الإسرائيلية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وناشد ممثلي الحكومات والشعوب مساندة الشعب ‏الفلسطيني في تقرير ‏مصيره والعودة إلى دياره. وفي ختام كلمته قال "إنني جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية الثائر، فلا ‏تسقطوا الغصن ‏الأخضر من يدي.. الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين".<‏br‏>- وفى الفترة بين عامي 1978 و1982 ‏شنت إسرائيل هجمات عنيفة على قواعد المقاومة الفلسطينية في لبنان حيث ‏دمرت عام 1978 بعض قواعد المقاومة ‏وأقامت شريطاً حدودياً بعمق يتراوح بين أربعة وستة كيلومترات أطلقت عليه اسم ‏الحزام الأمني. <‏br‏>ثم كان ‏الاجتياح الكبير الذي احتلت به ثاني عاصمة عربية بعد القدس ودمرت أجزاء كبيرة من بيروت عام ‏‏1982 وفرض ‏حصار لمدة عشرة أسابيع على المقاومة الفلسطينية، واضطر ياسر عرفات للموافقة على الخروج من لبنان ‏تحت ‏الحماية الدولية.<‏br‏>- وفى عام 1987 اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى في الضفة الغربية وقطاع غزة‏.<‏br> ‎ لكن الانتفاضة، وتحدي الفلسطينيين العزّل للاحتلال الإسرائيلي بالحجارة أعاد تسليط الأضواء على عرفات كزعيم ‏‏للشعب الفلسطينى.

‎ - ‎وفى ديسمبر 1988 ألقى ياسر عرفات مرة أخرى خطابا شهيرا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ‏أعلن فيه ‏اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود وأدان الإرهاب بكافة أشكاله وأعلن عن مبادرة ‏سلام ‏فلسطينية تدعو إلى حق دول الشرق الأوسط بما فيها فلسطين وإسرائيل وجيرانها في العيش بسلام.<‏br‏>وبعد هذا ‏‏الإعلان توالت اعترافات العديد من دول العالم بالدولة الفلسطينية المستقلة.<‏br‏>- وفى عام 1989 وافق المجلس ‏المركزي الفلسطيني على تكليف ياسر عرفات برئاسة الدولة الفلسطينية المستقلة<‏br‏> و لدفع عملية السلام أعلن ‏عرفات أوائل عام 1990 أنه يجري اتصالات سرية مع القادة الإسرائيليين بهذا ‏الخصوص.<‏br‏>وفى عام 1990 ‏اتخذت منظمة التحرير الفلسطينية موقفا فُسر حينذاك بأنه مؤيد للعراق في غزوه للكويت مما انعكس بصورة ‏سلبية ‏على القضية الفلسطينية وكانت له عواقب وخيمة على العاملين الفلسطينيين في دول الخليج وبالتالي على ‏الانتفاضة ‏الفلسطينية التي كانت مشتعلة في الأراضي المحتلة منذ عام 1987.<‏br‏>‏‎ ‎‏- وفى عام 1993 كان لاتفاق أوسلو الذي ‏وقعه الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين نتائج ‏هامة على مسيرة الصراع ‏الفلسطيني الإسرائيلي، إذ تمخض هذا الاتفاق عن وجود كيان فلسطيني جديد على ‏الأراضي الفلسطينية سمي بالسلطة ‏الوطنية الفلسطينية.‏

وكان أهم ما في اتفاق أوسلو إضافة إلى اعترافه بالدولة ‏الإسرائيلية على الحدود التاريخية لفلسطين أنه أوجد شرعية ‏جديدة للعملية التفاوضية.. شرعية تقوم على الاتفاقيات ‏الثنائية وليس على القرارات الدولية الصادرة.<‏br‏>‏ ‏- وفي القاهرة وقع ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحق رابين عام 1994 على "اتفاق القاهرة" ‏لتنفيذ ‏الحكم الذاتي الفلسطيني في غزة وأريحا.<‏br‏>‏ ‏- وفى عام 1994 حصل ياسر عرفات على جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع إسحق رابين رئيس الوزراء ‏الإسرائيلي ‏الأسبق وشمعون بيريز وزير خارجيتة.<‏br‏>‏ ‏- وفى سبتمبر 1995 وقع عرفات بمدينة طابا المصرية بالأحرف الأولى على اتفاق توسيع الحكم الذاتي ‏الفلسطيني ‏في الضفة الغربية وقطاع غزة، بعدها انتخب الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في 20 يناير ‏‏1996 رئيساً لسلطة الحكم ‏الذاتي في أول انتخابات عامة في فلسطين حيث حصل على نسبة 83‏%.<‏br‏>‏ ‏- استمر الزعيم الفلسطيني في المسيرة السلمية رغم تعنت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ‏‏واستمرارها في بناء المستوطنات، وكان التوقيع على اتفاقية واي ريفر في الولايات المتحدة الأميركية في 23 أكتوبر ‏‏1998‏.

‏- و فى النصف الثاني من شهر يوليو 2000 جرت مباحثات كامب ديفيد الثانية التي عُقدت على إثرها قمة ثلاثية ‏‏جمعت عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون في منتجع كامب ديفيد لبحث ‏القضايا ‏العالقة مثل القدس والمستوطنات واللاجئين، وانتهت القمة بعد أسبوعين بالفشل لعدم التوصل إلى حل لمشكلة ‏‏القدس وبعض القضايا الأخرى.<‏br‏>‏‎ ‎‏- اندلعت انتفاضة الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي بعد الزيارة الاستفزازية ‏التي قام بها أرييل شارون في ظل ‏تنامي الحديث عن هيكل سليمان والحفريات التي تتم تحت المسجد الأقصى ‏والخوف المتزايد من إلحاق الضرر به، وقد ‏تعامل إيهود باراك رئيس الوزراء الإٍسرائيلي السابق بعنف مع هذه ‏الانتفاضة ولم يستطع إخمادها، وفي عهد أرييل ‏شارون -الذي اختاره الناخب الإسرائيلي لتحقيق الأمن بعد أن عجز ‏باراك عن تحقيقه- استمرت عمليات الانتفاضة ‏واستمرت القوات الإسرائيلية في محاولات قمعها بعنف أشد أدى إلى ‏استشهاد أكثر من ألف فلسطيني ومقتل ما يزيد ‏على 300 إسرائيلي, وفي كل ذلك كانت الحكومة الإسرائيلية تحمل ‏السلطة الفلسطينية وياسر عرفات مسؤولية ما ‏يحدث، وساءت علاقات أبو عمار بالولايات المتحدة الأميركية التي ‏تبنت وجهة النظر الإسرائيلية باعتباره متكاسلا عن ‏اتخاذ ما يجب من إجراءات لوقف ما تسميه‎ ‎الإرهاب، وتعالت ‏الأصوات داخل الحكومة الإسرائيلية الداعية إلى طرد عرفات ‏أو تصفيته جسديا أو اعتقاله ومحاكمته‎‏.‏







التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 67522


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 40582


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 38322


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 37358


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 37207


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 35180


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 34967


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 34746


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 33810


رابطة دول الكومنولث - عدد القراءات : 31336


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى