الأربعاء,20 يونيو 2012 - 09:56 ص
: 1969    


خلافة معاوية بن أبى سفيان(41 - 60 هـ/ 661- 679م ) هـو مـعــاويــة بـن أبــى سفيـان بن حرب بن أميـة بن عبد شمس بن عبد مـنــاف، وأمـه هـند بـنت عتبـة بن ربيعـة بن عبد شمس بن عبد منـاف، و يـلتقـي نسبه من جهـة أبيه وأمه مع نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عبد مناف، ولُقِّب بخال المؤمنين؛ لأن أخته أم حبيبة أم المؤمنين كانت زوجًا للنبي صلى الله عليه وسلم.

fiogf49gjkf0d
وُلد قـبــل الهجرة بنحو خمسـة عشر عـامًا، وأسـلم عـام الفتح، السنـة الثامنة للهجرة مع أبيه وأخـيه يـزيـد بـن أبـى سفيـان و سـائر قريش، و أصـبح منذ أن أسـلم كـاتبًا من كتَّاب الوحـى لرسول الله صـلى الله عـليه وسـلم، وشارك فى عهد أبى بكر الصديق فى حروب الردة، و فـى فتوح الشـام تحت قيـادة أخيه الأكبر يزيد، وأبـلى فـى ذلك بلاءً حسنًا

وعـيَّنـه عـمر بـن الخـطـاب واليًا عـلى الشـام كـله، بعد وفـاة أخيه يزيد سنـة 18هـ؛ لكفاءته الحربية ومهارته فى السياسة والإدارة، وظـل فـى ولايته مدة خلافة عمر، ثم أقره عثمان بن عفان 24 - 36هـ عـلى ولايته، فـاستمر فـى سيـاسته الحكيمـة، ضـابطًا لعمـله، حـارسًا لحدود إمـارته، متصديـا بكـل حزم لأعداء الإسـلام، محبوبًا من رعيته

خلافته

استقبـل المسـلمون خـلافـة معـاوية استقبالا حسنًا، واجتمعت عليه كــلمـتهم، وكـان هو عند حسن الظن، جديرًا بـالمنصب الجـليـل، خبيرًا بشئون الحكم وأمور السيـاسـة،تدعمه فى ذلك خبرة واسعة، وتجربة طويـلة فى الإدارة وسياسة الناس، امتدت إلى أكثر من عشرين عامًا، هـى فترة ولايته عـلى الشـام، بالإضافة إلى تمتعه بكثير من الصفات الرفيعة، التي تؤهله ليكون رجل دولة من الطراز الأول

وقد أجمع المـؤرخون عـلى أنه كـان لمعـاويـة نصيب كبير من الذكاء و الدهـاء والسمـاحـة والحـلم والكرم، وسعة الأفق، وقدرة فائقة على التعامل مع الناس على قدر أحوالهم، أعداءً كانوا أم أصدقاء

وقد أفرغ معـاوية جهده كله، ومواهبه وطاقاته فى رعاية مصالح المسـلمين وتوطيد دعـائم الدولة، ونشر الأمن والاستقرار فى ربوعها، واتبع فـى تحقيق ذلك سيـاسة حكيمة تقوم على دعائم ثابتة، تتلخص فيما يلى

- العمـل عـلى تضميد جراح الأمـة، وتسكين نفوسهـا، وتـأليف قلوبها بـعد فـترة مـضطـربــة مـن حـيــاتـهــا، والإحـسـان والتودد إلى كبـار الشـخصيـات من شيوخ الصحـابـة وأبنـائهم، وبخـاصـة آل بيت النبـي صـلى الله عـليه وسـلم، وقد أدت هذه السيـاسـة إلى تجميع القـلوب حوله، وتحويل الخصوم إلى أعوان وأصدقاء

- وحسن اختيـاره للولاة والحكـام، لأنه أدرك أنه مهما أوتى من ذكاء و فطنـة، و مقدرة و حكمة، فلن يستطيع أن يحكم الدولة وحده، ومن ثم لابـد له مـن أعـوان، يـســاعـدونـه فــي إدارة البـلاد عـلى خير وجه، فاختارهم بعناية فائقة من بين أقوى الناس عقلا، وأحسنهم سياسة، و أحـزمـهم إدارة، أمثـال عمرو بن العـاص، والمغيرة بن شعبـة، وزياد وعتبة أخويه، وغيرهم

- ومبـاشرته أعماله بنفسه، وتكريسه وقته وجهده للدولة وسياستها، وعدم ركونه إلى حيـاة الراحـة والدعـة، عـلى الرغم من استعانته فى إدارة الدولة بأعظم الرجال فى عصره

بـهذه السـيــاســة اسـتقـرت الدولة وســادهــا النـظـام، وعمَّهـا الأمن و السـكيـنــة، ولم يـشذ عن ذلك سوى الخوارج، فـأخذهم معـاويـة بــالشـدة؛ حـفـاظًا عـلى سـلامـة الأمـة، واتسمت سيـاسته الخـارجيـة وبخـاصـة تجـاه الدولة البيزنطيـة بمواصـلة الضغط عـليهـا، ومحـاصرة القـسطـنطـينـيــة  عـاصمتهـا - أكثر من مرة، وجعـلهـا تقف موقف الدفاع عن نفسها

الفتوحات فى عهد معاوية

فتح شمالي إفريقيا

وصـل المسـلمون فـى أواخر خـلافـة عثمـان إلى تونس الحـالية، لكنهم لم يواصـلوا فتوحـاتهم بسبب الفتن التـى استمرت حتـى نهـايـة خـلافـة عـلى بن أبـى طالب 36 - 40هـ، فلما استتب الأمر لمعاوية سنـة 41هـ، كانت جبهة شمالى إفريقيا أولى الجبهات التى اهتم بهـا، لأنهـا كانت تخضع لنفوذ الدولة البيزنطية التى عزم على تضييق الخنـاق عـليهـا، فـأرسـل سنـة 41هـ حمـلة إلى شمـالى إفريقيـا بقيـادة معـاويـة بن حديج، ثم أرسـله عـلى رأس حمـلة أخرى سنة 45هــ، فــاسـتطــاع أن يـفتـح العـديـد مـن البــلاد، مـثـل جـلولاء وسوسة

- فتوحات عقبة بن نافع

أسند معـاويـة بن أبـى سفيـان قيادة الجيش الفاتح إلى عُقبة بن نــافـع، وهـو واحـد مـن كـبــار القــادة الذيـن لمعت أسمـاؤهم فـى الفتوحـات الإسـلامية فى العصر الأموى، ولم يكن عُقبة جديدًا على الميدان، فقد شـارك فـى فتح تـلك البـلاد منذ أيام عمرو، واكتسب خبرة كبيرة، فواصل فتوحاته فى هذه الجبهة

ولمـا رأى عقبـة اتساع الميدان، وبعد خطوط مواصلاته عن قواعده فــى مـصر، شـرع فــى بنـاء مدينـة تكون قـاعدة للجيش، ومركزًا لانطـلاقـاته وإمداداته، فبنـى مدينـة القيروان 50 - 55هـ بإذن من معاوية، وكان لهذه المدينة شأن عظيم فى الفتوحات وفى الحركة العـلميـة، وأثنـاء تأسيسها كان عقبة يرسل السرايا للفتح، ويدعو النــاس إلى الإســلام، فـدخــل كـثير من البربر -سكـان البـلاد- فـى الإسلام

- فتوحات أبى المهاجر

ظــل عـقبــة بـن نـافع يواصـل فتوحـاته ونشر الإسـلام حتـى عزله معـاويـة وولَّى مكانه قائدًا آخر، لا يقل عنه شجاعة وإقدامًا، وحبا للجهـاد فـى سبيـل الله، هو أبو المهـاجر دينـار، وكـان يتمتع إلى جـانب مهـارته العسكريـة بقدر من الكيـاسـة وحسن التصرف والفطنة، فقد أدرك أن البربر سكـان الشمـال الإفريقى قوم أشداء، يعتدُّون بكرامتهم ويحرصون عـلى حريتهم كـالعرب تمـامًا، وأن سيـاسة اللين

والتسامح قد تجدى معهم أكثر من سياسة الشدة. وقد نجحت سيـاسـة أبـى المهـاجر فى اجتذاب البربر إلى الإسلام، و بخـاصـة عندمـا أظهر تسـامحًا كبيرًا مع زعيمهم كسيـلة بن لمزم، وعامله فى إجلال وإكرام، فأسلم الرجل متأثرًا بتلك المعاملة، وأسلم بإسلامه طائفة كبيرة من قومه

وفـى مقابل تلك السياسة المتسامحة مع البربر كان عقبة حازمًا فــى تـعـامـله مع الدولة البيزنطيـة التـى حـاولت أن تحتفظ بـالشمـال الإفـريـقــى بعد أن فقدت مصر والشـام، لكنهـا لم تنجح، فقد حقق أبـو المـهــاجر نصرًا عسكريـا عـليهـا، مكَّنه من السير إلى الغرب، فــاتـحًا مـعظـم المـغرب الأوسـط - الجـزائـر الحــاليــة - ووصـل إلى تلمسان

معاوية ونشأة الأسطول الإسلامى

وجد المسلمون أنفسهم بعد عشر سنوات من بداية الفتوحات الإسلامية قـد سـيطـروا عــلى الشـواطـئ الشـرقيـة والجنوبيـة للبحر المتوسط؛ بـالإضـافـة إلى سيطرتهم شبه الكـامـلة على البحر الأحمر، دون أن تكون لديهم قوة بحريـة، فهم ليسوا أهـل بحر، بـل هم أهـل صحراء، وإذا كـانت لدى بعضهم خبرة بحرية كأهل اليمن والخليج، فهى خبرة تجـاريـة وليست قتالية، ولذا كان من الضرورى أن يمتلكوا قوة بحرية تمكنهم من الدفاع عن الشواطئ التى امتلكوها

وكـان معـاوية بن أبى سفيان والى الشام أول من فطن إلى ذلك، ورفع الأمر إلى الخليفة عمر بن الخطاب، شارحًا له أهمية ذلك، لأنه عــانــى فــى فـتح مدن الشـام السـاحـليـة عنـاءً شديدًا بسبب وجود الأسـطول البيزنطـى، غير أن عمر بن الخطـاب رفض الفكرة تمـامًا، خـوفًا عــلى المـسـلمين من أهوال البحـار؛ إذ لم تكن للمسـلمين خبرة بـالحروب البحريـة، كمـا كان يرى أن الوقت لايزال مبكرًا للدخول فى ذلك المـيدان الخـطر، ولكـن أمـر مـعــاويــة أن يـحصـن الشـواطـئ بالحصون، ويملأها بالمقاتلين، فامتثل معاوية

وفـى خـلافـة عثمان بن عفان 24 - 35هـ رفع إليه معاوية طلبه القديم بإنشاء أسطول بحرى، فرفض عثمان فى بادئ الأمر، لكنه عــاد فـوافـق بعد مـا اقتنع بـأهميـة المشروع، لكنه اشترط أن يكون الجهاد البحرى تطوعًا، ولا يكره عليه أحد

بـدأ مـعــاويـة عـلى الفور فـى تحقيق مشروعه، فشرع فـى بنـاء الأسطول مستغلا كل الإمكانات الموجودة فى مصر والشام لصناعة الســفن، ولم تـمضِ أربـع سـنوات حـتـــى ظـهر إلى الوجـود أسـطول إســلامــي كـبير، نجح فـى فتح جزيرة قبرص سنـة 28هـ، وهزم الأسطول البيزنطى فى موقعة ذات الصوارى

معاوية وحصار القسطنطينية

وضع معاوية بن أبى سفيان منذ أن ولى الخلافة أهدافًا سياسية، كــان فــى مـقدمـتهــا فـتح مـدينـة القسطنطينيـة، عـاصمـة الدولة البـيزنـطيــة، العـدو اللدود للدولة الإســلامـيــة، ولعــله كـان يستهدف بـسقـوطهـا سقوط الدولة نفسهـا، كمـا هو الحـال بـالنسبـة إلى دولة الفرس التى لم تستطع الصمود بعد سقوط المدائن عاصمتها

وكــانـت القـسطـنطينيـة تُعدُّ من أمنع المدن فـى العـالم، لموقعهـا الفـريد عـلى القرن الذهبـى الممتد فـى ميـاه خـليج البسفور؛ حيث تـحيـط بـهــا الميـاه من الشرق والشمـال والجنوب، أمـا فـى النـاحيـة الغـربـيــة المتصـلة بـالبّر، فقد أقـام الأبـاطرة البيزنطيون سـلسـلة من الأسوار والأبراج لحمايتها من أية هجمات

ولم يـثنِ ذلك كــلُّه عـزيـمــة معـاويـة عن فتح عـاصمـة البيزنطيين، فاستولى على الجزر البيزنطية الواقعة شرقى البحر المتوسط

مـثــل: رودس، وكـريـت، وأرواد؛ ليتخذهـا محطـات للأسطول الإسلامى، تمهيدًا لغزو القسطنطينية

ولمـا أكمـل استعداداته جهز أول حمـلة بحريـة إليها، بقيادة سفيان بـن عـوف وجـعــل ابـنه يزيد أميرًا شرفيـا عـليهـا، سنـة 49هـ،

وشـارك فـى هذه الحمـلة عدد من الصحـابـة، مثـل عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأبى أيوب الأنصارى

ولم تـنجح هذه الحمـلة فـى تحقيق أهدافهـا؛ بسبب منـاعـة المدينـة، وبـرودة الجـو الشديدة عـلى العرب، فعـادوا بعد أن استشهد عدد من الأبطال، منهم أبو أيوب الأنصارى الصحابى الجليل. وقد تنبـأ الرسول صـلى الله عـليه وسـلم بهذه الغزوة، ووعد أهـلها المـغفـرة، فقـال: أول جيش يغزون مدينـة قيصر مغفور لهم. صحيح البخاري

الحصار الثانى

عـلى الرغم من عدم التوفيق الذى لحق الحملة الأولى، فإن معاوية لم ييأس، وأعد حملة أخرى، وفرض الحصار على المدينة سبع سنوات 54 – 60هـ، واقتصرت العمـليات الحربية على فصلى الربيع والصيف؛ لصعوبة القتال فى الشتاء

وقد أبـلى المسـلمون فـى ذلك الحصـار بـلاءً حسنًا، وتحمَّلوا الصعاب والمـشقــات، لكـنهـم لم يـستـطيـعوا الاسـتيــلاء عــليهـا، فقد فـاجـأ البـيزنطيون المسـلمين بسـلاح لم يكن لهم به عهد، عُرف بـاسم النـار الإغـريقيـة وهو مركب كيميـائـى يتكوَّن من النفط والكبريت والقـار، كـانوا يشعـلونه بـالنـار، ويقذفون به السفن الإسـلامية، فتشتعل بها النـيران، ولم يـجد مـعـاويـة بدّاً من رفع الحصـار وعودة الجيش إلى دمشق

ثورات الخوارج في عهد معاوية

لجـأ الخوارج إلى القوة واستخدام السيف فى فرض أفكارهم وآرائهم عـلى النـاس، وأبدوا فـى صراعهم الدموى مع الدولة الأموية كثيرًا من ضروب الشجـاعـة والتضحيـة والإقدام وكانت الأعداد القليلة منهم تهزم جـيوشًا جـرارة للدولة، ولو أن شـجــاعتهم وبطولاتهم اتجهت اتجـاهًا صـحيـحًا، ووحـدوا جـهودهم مع الدولة الأمويـة فـى مجـال الفتوحـات الإسـلاميـة ومحاربة أعداء الإسلام، لكان ذلك أجدى وأنفع، و العجيب أن أغـلبهم لم يكونوا من طـلاب الدنيـا، والتطلع إلى المال والمناصب، و إنمـا كـانوا طلاب آخرة، ولكنهم أخطئوا الطريق إليها، كما قال لهم عمر بن عبد العزيز

أعـلن الخوارج وبخـاصـة الأزارقـة حربًا شعواء عـلى الدولة الأموية منذ قيـامها، ولم تفلح معهم سياسة معاوية بن أبى سفيان - رضى الله عنه - القـائمـة عـلى التسامح وسعة الأفق، فثاروا فى وجهه سنة 41هـ - أى عـام الجمـاعـة - قبل أن يغادر الكوفة، وكان أول من ثـار عـليه عبد الله بن أبى الحوساء فى مكان قريب من الكوفة، ثم ثار عليه المستورد بن عُلَّنة الطائى

وكــان عـجيـبًا أن تـشب هـذه الثـورات فــى الكوفـة أيـام واليهـا المغيرة بن شعبـة الذى انتهج سيـاسـة متسـامحـة مع الناس كلهم، ولم يشـأ أن يزيد فى آلام الناس فى العراق، أو ينكأ جروحهم بعد الحروب الكثيرة التى عانوها فى الجمل وصفين

وكــان حريـا بـالخوارج أن يركنوا إلى الهدوء ويبتعدوا عن سيـاسـة العنف إزاء سيـاسـة التسـامح التى انتهجها المغيرة، لكنهم تمرَّدوا وثاروا، فاضطر المغيرة إلى التصدى لهم والقضاء على ثوراتهم

ثم ازداد ضغط الدولة عـليهم منذ أن ولى زيـاد بن أبى سفيان ولاية البصرة سنة 45هـ فأخذ يتعقبهم فى البصرة، فى الوقت الذى يتعقبهم فيه المغيرة بن شعبـة فـى الكوفـة، حتـى ضيَّقا عليهم الخناق، وضربا عليهم بيد من حديد، حتى ضعفت شوكتهم

وتُوفِّى معاوية فى شهر رجب سنة 60هـ







التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 76642


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 49475


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 48286


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 47842


مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 44065


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 42936


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 42488


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 41378


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 40230


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 37601


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى