الأحد,23 يناير 2011 - 03:08 ص
: 2273

بناء على مانشرته صحيفة "المصري اليوم" الأربعاء 12-1-2011. أن الأجهزة الأمنية ستعلن خلال أيام، تفاصيل الجريمة الإرهابية التي راح ضحيتها 23 مواطناً وأصيب 95 كشفت مصادر امنية أن الأجهزة المكلفة بالتحقيق في حادثة تفجير كنيسة القديسين في الإسكندرية توصلت إلى معلومات مهمة عن منفذيه
edf40wrjww2article:art_body
fiogf49gjkf0d
فببعد أحداث الفتنة الطائفية المتلاحقة في مصر والتي باتت من الكثرة التي يصعب علي أي فرد ملاحقتها ومتابعة أخبارها، وكالعادة لم تجد الحكومة المصرية غير سبيبن للفتنة لا ثالث لهم أما الفاعل مجنون أو أنها مؤامرة من الخارج، ولا يخجل النظام المصري من أن ينسب كل شئ للموساد الإسرائيلي وكأن مصر أصبحت كرة يستطيع ركلها الموساد الإسرائيلي حينما يشاء!!!، وقد تكون تفجيرات الإسكندرية مؤامرة خارجية نفذت بالتعاون بين التطرف الشيعي والتطرف السني بقيادة القاعدة وبأيدي مصرية مائة بالمائة من أجل تأديب مصر لمساندتها للإمارات والبحرين ضد التهديدات
ولقد اوضحت هذة المصادر الامنية أن أجهزة التحقيق ترجح قيام مجموعة تتراوح بين 3 إلى 5 أشخاص مصريين من المدن القريبة بالإسكندرية بتنفيذ العملية بمساعدة جهات أجنبية، لكن الأجهزة لم تتوصل بعد إلى معلومات توثق اتهام هذه الجهات.
كما رجحت المصادر أن صاحب الصورة المكشوف عنها خلال الأسبوع الماضي كان من أحد المتهمين، مشيرة أن القنبلة وزنها يترواح ما بين 10 إلى15 كيلوغراما، وتحتوي على مادة شديدة الانفجار ليست موجودة بمصر.
في حين أضاف القائمون على العملية بعض المسامير والصواميل والصفائح للقنبلة لتخلف أكبر عدد من القتلى.
وقالت المصادر إن اللواء محمد إبراهيم، مدير أمن الإسكندرية، كان يمر على الكنائس ليلة رأس السنة، ومر بكنيسة القديسين قبل الانفجار بـ10 دقائق، ووقّع في الدفتر الذي يحمله طاقم الحراسة، وإن الطاقم اعتقد بعدها أن مهمته انتهت، ووقف بعيداً عن الكنيسة، وهو ما أدى لعدم إصابتهم.
وأشارت المصادر نفسها أن أجهزة الأمن استدعت سيد بلال الشاب السلفي المتوفى مع مئات الشباب، قبل عيد الميلاد، كنوع من التأمين، ولم يكن من المشتبه بهم في ارتكاب الجريمة، وأنه يجري حالياً التحقيق لمعرفة أسباب وكيفية وفاته.
في السياق نفسه، استدعت أجهزة الأمن أحد أصحاب محال "الحدايد والبويات" في منطقة ميامي بعد تلقي الجهات معلومات تفيد بأن مجهولاً اشترى من هذا المحل كمية كبيرة من الصواميل قبل الحادث بيومين واستمعت نيابة شرق الإسكندرية الكلية، إلى أقوال "بائع السبح" الشيخ أحمد الذي كان موجوداً أمام المسجد وقت الانفجار، بعد أن توصلت أجهزة الأمن لمحل إقامته.