الخميس,12 يوليه 2012 - 02:45 ص
: 4115    

كتب ترجمة الباحثة: عبير الفقي بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية
berbera72@yahoo.com

تعد قوة حفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية هي أكبر قوات حفظ السلام التي أنشأتها الأمم المتحدة في تاريخها. وقد عملت خلال العقد الماضي على إنهاء العنف، وتقديم المساعدات التنمية لهذه البلد التي مزقتها الحرب. وبرغم تدخل الأمم المتحدة في الكونغو بعد استقلالها عن بلجيكا عام 1960 على إثر ثأر قبائل البحيرات العظمى من الحكومات الجديدة، توقف تدخل الأمم المتحدة حتى التسعينيات حينما أثارت التصفية العرقية والمعارك الدائرة في رواندا اهتماما دوليا.

fiogf49gjkf0d

وتوضح هذه الورقة تداعيات الصراع الكبير في منطقة البحيرات العظمى في إفريقيا، وتلقي الضوء على تأثير الأمم المتحدة والدور الهام الذي تلعبه الآن في تنمية الكونغو؛ من خلال محاولاتها الحفاظ على السلام داخل حدودها، وإنشاء حكومة مستقرة، وضمان حقوق الإنسان الأساسية لمواطنيها. ويعطي القسم الخاص بالوضع الراهن والخطوات التي تتخذها قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لقطة عن مجموعة الأنشطة التي تقوم بها المجموعة في البلاد لتضعها على الطريق الصحيح، والتي تتعدى تهدئة نوبات العنف بين الجماعات المتمردة.

وبالإضافة إلى ذلك، يعطي الجزء الخاص بتاريخ الموضوع أساسا عن كيف بدأ الصراع، ويوضح لماذا هو أمر شديد التعقيد وبالتالي شديد الصعوبة في الحل. ترجع جذور الصراع إلى وقت الاحتلال وتمتد إلى وقت الاستقلال وعدم الاستقرار والحرب الدائمة بين شعوب منطقة البحيرات العظمى. ويعرض الجزء الخاص بموقف البلد التدخل الدولي وأثره على الصراع. ويتبع ذلك  الخطوات المستقبلية التي ينبغي على قوات حفظ السلام أن تتخذها لتحسين تقدمها في الكونغو.وأخيرا يعطي الملحق الخاص بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمصادر المقترحة قاعدة لمزيد من البحث في الصراع.

مقدمة

تمر جمهورية الكونغو الديمقراطية باضطرابات، وخاصة في الجزء الشرقي منها، نتيجة مجموعة من الخلافات العرقية والسياسية.حيث ان العنف وعدم الاستقرار يمثل  أزمة في هذه المستعمرة البلجيكية السابقة. والموضوع الذي بين يدينا اليوم هو محاولة الحفاظ على السلام في هذه المنطقة التي مرت بحربين خلال العقد الماضي مع استمرار العنف بها حتى يومنا هذا. وفقا للأمم المتحدة فإن 3,8 مليون شخص فقدوا حياتهم في هذه الحروب، أي حوالي 1000 قتيل يوميا جراء الحرب الأهلية في الكونغو. بالإضافة إلى ذلك، فهناك 2,4 مليون نازح داخلي، و388,000 لاجئ خارج البلاد نتيجة القتال الدائر في مناطق "كيفو" الشمالية والجنوبية، وكاتانجا، وإيتوري.( [1]).

وبالرغم من ذلك، فالعنف والاضطرابات تعدت هذه المناطق. العنف الجنسي هو أسوأ وأكثر المشكلات انتشارا في الكونغو؛ حيث تم رصد 14,200 حالة اغتصاب من عام 2005 إلى 2007.( [2]) .

وتشمل المشكلات الأخرى سوء التغذية، والأمراض، والموت بالألغام. وبرغم إمكانيات الكونغو التي تؤهلها أن تكون إحدى أغنى الدول في إفريقيا، فإن الصراع الدائر وعدم الاستقرار يعوقانها عن التقدم. وبحكم موقعها وسط تسع دول إفريقية، فإنها كثيرا ما كانت مسرحا للصراع الإقليمي في المنطقة.  وتحكم الصراع الدائر حاليا تأثيرات من دولتى رواندا وأوغندا اللتان طالما حاولتا التحكم بالمنطقة.

الوضع الراهن/ الخطوات التى تم اتخاذها

صار دور الأمم المتحدة ضرورة بهذا الصدد عام 1999 حينما تدخلت ست دول مجاورة. وكما يذكر في الخلفية التاريخية، فإن اتفاق وقف إطلاق النار، المعروف باسم اتفاق "لوساكا"، دعا إلى تواجد قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة. وتنفيذا لهذا الاتفاق، أنشأت الأمم المتحدة بعثة مراقبي الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (بعثة الأمم المتحدة)، والتي حدد قرار مجلس الأمن رقم 1291 لسنة 2000 ولايتها الأولى. كان الهدف الرئيس من بعثة الأمم المتحدة هو تنفيذ ومراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، بما فيها مهمة إطلاق سراح سجناء الحرب والأسرى العسكريين، بالإضافة إلى تيسير التحسن في حقوق الإنسان مع المنظمات غير الحكومية الأخرى. تكونت القوات الأصلية  من 5,537 عضو، ولكن مع استمرار الصراع ظهرت الحاجة إلى زيادة عددها. وقد تم توسيع ولاية بعثة الأمم المتحدة عدة مرات منذ إنشائها؛ لزيادة عدد القوات والاضطلاع بمزيد من المهام. وقد أكدت الزيادة المقرة بقرار مجلس الأمن رقم 1565 لسنة 2004 على حماية المواطنين، وضمان حماية موظفي ومرافق الأمم المتحدة، ومراقبة والتحكم في حظر السلاح المفروض، ورصد موقف الحركات المسلحة في البلاد. وتضمنت الإضافات لولاية البعثة تأمين المسئولين بالدولة، ونزع سلاح وتسريح المقاتلين الأجانب، ومراقبة عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج في الكونغو، وحتى المشاركة في عملية انتخابية ناجحفقد أعطى قرار مجلس الأمن رقم 1797 لسنة 2008 السلطة لبعثة الأمم المتحدة في المساعدة في تنظيم وتحضير وإدارة العملية الانتخابية في ذلك العام( [3]).

تعتبر بعثة الأمم المتحدة في الكونغو هي أكبر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة؛ حيث يبلغ تعدادها حاليا 18,385 شخصا يعملون لصالح المنظمة منهم: 16,612 قوات جيش، و737 مراقبين عسكريين، و1,036 من الشرطة. بالإضافة إلى هذه القوات التابعة للأمم المتحدة فهناك 934 موظف دولي مدني، و2,088 موظف محلي مدني، و546 متطوع بالأمم المتحدة يعملون على تحسين الأوضاع بالكونغو.وقد تحولت مهمة البعثة من مجرد السيطرة على العنف إلى القيام بمشروع لحفظ السلام ومساعدة الكونغو على التنمية اجتماعيا، واقتصاديا، وسياسيا. ومع كل زيادة في ولاية البعثة من خلال قرار لمجلس الأمن، تصير البعثة شاملة للصراعات الكامنة في الكونغو والتي تعوقها عن التقدم للأمام. يساعدها قسم الطيران على حشد القوات العسكرية، وإلا واجهت صعوبات في المناورة عبر هذا البلد الأقل نموا.كذلك ترمي قوات حماية الأطفال إلى وقف استخدام حوالي 30,000 من الجنود الأطفال داخل حدود الكونغو، وحمايتهم من مناطق الحرب، وتثقيفهم عن موضوعات عن  المجتمع المدني وحتى الانتخابات بالاضافة الى  قسم آخر يركز على التعليم المدني لمواطني الكونغو. وقد أنشئت إحدى المجموعات للعمل في موضوعات نزع سلاح، وتسريح، وإعادة دمج قوات المتمردين والمعارضة. كما أنشئت مجموعات أخرى للمساعدة في الانتخابات، والعمل على موضوع التمييز والمساواة بين الرجل والمرأة، ورفع الوعي وتقديم المساعدة الطبية للمصابين بفيروس نقص المناعة/الإيدز. هناك أيضا أشخاص نشطون يعملون على موضوعات حقوق الإنسان بما فيها حماية الحق في الحياة، والسلامة الجسدية، واستعادة الحق في التعبير عن الرأي، والمسائلةعن انتهاكات مثل جرائم الحرب والإبادة العرقية. وتهدف القوات المسلحة إلى تقليل حجم العنف في البلاد، وتقيم قدرات  قوات الشرطة الكونغولية عن طريق التدريب، والإرشاد، ومساعدتها على تنسيق المساعدات الدولية وحفظ الأمن  خلال الانتخابات. ويهدف مكتب المتحدث الرسمي والعلاقات الإعلامية إلى تعريف المجتمعات بمهام البعثة وتقدمها في البلاد. وتعمل مجموعة أخرى من الموظفين في القسم السياسي لمساعدة الكونغو على التحول إلى دولة من خلال الوحدة وإعادة البناء. وتعمل مجموعة "سيادة القانون" على مراقبة وإرشاد كل الأقسام الأخرى للبعثة، وتقييم تنفيذ القانون. وأخيرا، تعمل مجموعة من متطوعي الأمم المتحدة "كواجهه إنسانيه" لتنمية المنظمة وتوجه جهودها للنواحي المتعددة للبعثة( [4]).

تركز العنف  في الجزء الشرقي للبلاد؛ ولهذا كانت القوات في البداية متمركزة في شمال وجنوب كيفو، الا انة  تم إعادة توزيع القوات مؤخرا على البلاد لتعزيز السلام، والمساعدة في التنمية. ولكن كان  من العسير تحقيق أي انجازات في المنطقة بسبب تناحر عدد من التحالفات على السلطة. وتشمل تدخلات الأمم المتحدة محاكمات لعدد من قادة الجماعات المتمردة في المحكمة الجنائية الدولية عن جرائم حرب، بما فيها اتهامات بالاستعباد الجنسي واستخدام الجنود الأطفال. كما رعت الأمم المتحدة دورات تدريبية للقادة العسكريين والسياسيين للتحقيق في الجرائم الجنسية( [5]). حيث يعتقدون أن الشعب سيكون أكثر تحضرا إذا كان قادة البلاد مثل يحتذى به.ويبدو أن هناك صراعات جديدة على الدوام في هذا البلد النامي. فالمزيد من الجماعات المتمردة تزعج قوات حفظ السلام في الكونغو. وتتمركز نحو 90% من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في شرق الكونغو لأن الاضطرابات في هذه المنطقة تحتاج إلى اهتمام أكبر. يقود الجنرال" لوران نكوندا "إحدى الجماعات المتمردة في هذه المنطقة، وهو من "التوتسي"  حيث يؤمن بالقتال لحماية هذا العرق من الجماعات المتمردة الأخرى، وخصوصا قوات تحرير رواندا  والتي لها تواجد كبير في المنطقة وتعمل على الإبادة العرقية للتوتسي. وقد حارب الجيش الكونغولي "نكوندا" عدة مرات بسبب تحريضه على العنف في المنطقة. وحدثت المعارك بين هذه الجماعات في عدد من المدن الكبرى في كيفو، وهددت السكان المحليين بشكل كبير. وفي 11 ديسمبر 2007، نشرت منظمة مراقبة حقوق الإنسان Human Rights Watch)) معلومات عن هذا الموضوع وحددت حماية المدنيين في هذه المنطقة كأولوية أولى. وقد علقت "أنيكي فان وودنبيرج "الباحثة في منظمة مراقبة حقوق الإنسان على العنف في الكونغو قائله: "وفقا لقوانين الحرب، فإن الحكومات والجماعات المتمردة على حد سواء ينبغي عليهم حماية المدنيين خلال العمليات العسكرية. ولكن في كل مرة كانت هذه القوى تتحارب كانوا يقتلون، ويغتصبون، وينهبون المدنيين. هذه الانتهاكات يجب أن تتوقف""( [6]).

وهذا مثال لواحد من العديد من الأحداث التي تنتشر باستمرار في الكونغو. وبرغم وجود أكبر قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة هنا، إلا أنها تعاني في تهدئة هذه الجماعات المتناحرة. كذلك  كانت هناك أوقات اضطرت  فيها الأمم المتحدة إلى سحب قواتها من بعض المناطق بسبب الشعور بأن هناك تهديديات كبيرة على حياتهم.لقد بدأ الاهتمام بغرب الكونغو يتصاعد مؤخرا بسبب الاضطرابات، حيث حاول جماعة "بوندو ديا كونغو " استعادة حدود هذه المنطقة لما كانت عليه قبل الاحتلال. وقد حاربت هذه الجماعة السلطات في الكونغو بسبب تقسيم شعوب المنطقة عبر الحدود، ويأملون في استعادة أجزاء من أنجولا، وجمهورية الكونغو، والكونغو، والجابون داخل حدود واحدة. وهذه المعارضة واضحة في منطقة الكونغو السفلى حيث كانت هناك عدد من الحملات العسكرية على بوندو ديا كونغو، وبالأساس قرب موعد الانتخابات. أكثر من 100 شخص قتلوا في يناير 2007 حينما احتج مؤيدوا الحركة على التزوير في الانتخابات. وفي مارس حدث اضطراب مماثل وقتل على الأقل 22 شخصا. أرسلت بعثة الأمم المتحدة 140 من قوات حفظ السلام إلى المنطقة للمساعدة في تهدئة الأوضاع، ولكن المنطقة تحتاج إلى اهتمام أكبر من ذلك ، الا ان قوات حفظ السلام ليست لديها القدرة الكاملة على الحركة داخل البلاد بسبب تمركزها في المنطقة الشرقية( [7]).

وبرغم أن هذه القوات هي أكبر قوات حفظ السلام التي استخدمتها الأمم المتحدة فإنه بات من الواضح أن المنطقة في حاجة إلى المزيد من الأفراد، ولكن المجتمع الدولي يجد صعوبة في تحديد مدى رغبتهم  فى دعم البعثة وما سيقدمونه لها، فعلى سبيل المثال، في 2005 واجهت البعثة نقدا شديدا بسبب 150 اتهاما لأفراد منها تورطوا في الاعتداء الجنسي على الأطفال، والدعارة، واغتصاب المواطنين ( [8]). ان انتشار مثل هذا السلوك في بعثات أخرى للأمم المتحدة في التسعينيات زاد من الشك حول مدى جدوى ما تفعله هذه البعثات. ورد كوفي عنان على هذه الدعاوى بأن الأمم المتحدة لا تقبل هذا السلوك وأنه في أشد الغضب لحدوث هذا الأمر. ولكن موظفي الأمم المتحدة فقط هم من يخضعون لقواعد الأمم المتحدة، ولكن الجنود يخضعون لسلطة بلادهم. وترددت الولايات المتحدة في المشاركة في البعثة بسبب عدم قدرة الأمم المتحدة على منع مثل هذا السلوك ( [9]).

هذه الأحداث جعلت المجتمع الدولي يتساءل عن مدى ما تفعله بعثات حفظ السلام والحماية مثل بعثة الكونغو في الواقع،وبرغم النقد الذي واجهته بعثة الأمم المتحدة في الكونغو عبر السنوات، كان لها عدد من الإنجازات،فكونها بعثة حفظ السلام الأممية الأكبر هو إنجاز في حد ذاته. كما استطاعت منع القوات الأجنبية من غزو الكونغو على مدى العقد السابق، وبهذا جعلت الكونغو أكثر استقرارا من الماضي ومنحتها الفرصة للتحول إلى دولة موحدة، كما ساعدت الكونغو على البقاء كدولة واحدة رغم الصراعات الداخليه. وكذلك أنشأ برنامج تقليل الأسلحة في الكونغو وبالتالي منح مواطني الكونغو مناخا آمنا ( [10]).

التدابير الحالية المحتملة

برغم نشر الأمم المتحدة لأكبر قواتها لحفظ السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فإن هذه المنطقة المضطربة مازالت تحتاج إلى المزيد من الأفعال. فهذه القوات منتشرة في المنطقة الشرقية فقط ولكن باقي أنحاء البلاد تحتاج إلى الاهتمام. فقد اضطلعت هذه البعثة لحفظ السلام بمهمة كبيرة وهي: مساعدة الكونغو على التحول إلى دولة ذات سيادة، وخصوصا الحفاظ على أمنها. استمرار أعداد بعثة الأمم المتحدة في الزيادة، ومهامها في التمدد. ان توزيع قوات حفظ السلام على ربوع هذه الدولة الممتدة قد يكون أكثر جدوى في الحفاظ على وحدتها وتعزيز إعادة البناء. وبرغم وجود أوجه متعددة لبعثة الأمم المتحدة، فإن كلا منها ضروري لبناء دولة يشعر فيها الناس بالأمن ويحصلون على حقوق الإنسان الخاصة بهم. من الضروري التوسع في مناطق أخرى غير كيفو، ومحاولة توحيد الدولة من خلال تعزيز السلام والمساواة. فالمسألة الحالية هي: هل يمكن إنشاء القوات لمعالجة هذه المشكلات الهائلة، فأذا امكن  أن تتحول الكونغو إلى دولة مستقرة، فإنها ستكون مثلا لكل الدول المجاورة المضطربة في منطقة البحيرات العظمى. وهذا هو سبب إصرار الأمم المتحدة على حفظ وبناء السلام بين هذه الدول كما انه يجب على القوى الخارجية مد يد المساعدة، لمساعدة هذه الدول الأفريقية على التغلب على الصعوبات التي تواجهها.



[1] (DRC Profile, 2006)

[2] (Congo-Kinshasa: 14,200 Cases of Rape Registered from 2005 to 2007, 2008)

[3] (Democratic Republic of the Congo - MONUC - Mandate, 2008)

[4] (MONUC Activities, 2006)

[5] (Congolese Officials Receive UN-backed Training on Sex Crime Investigation, 2008)

[6] (DR Congo: Warring Sides Must Protect Civilians, 2007)

[7] (Bavier, 2008)

[8] (Lynch, 2004)

[9] (Loconte, 2005)

[10] (Nest, 2006, p. 132)







التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 76346


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 48897


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 47953


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 47541


مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 43619


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 42643


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 42235


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 41132


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 39915


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 37261


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى