الأحد,26 أغسطس 2012 - 01:25 ص
: 1628    


سياسيون يعلنون: فشل مظاهرات 24 اغسطس أعلن سياسيون وبرلمانيون سابقون وممثلو الاحزاب فشل مليونية 24 أغسطس لإسقاط الإخوان لعدم وجود أهداف واضحة للمظاهرات وقيادات أخرى لها

fiogf49gjkf0d

وكانت تلك المظاهرات قد دعا اليها البرلمانى السابق محمد أبو حامد ضد جماعة الإخوان المسلمين وضد سيطرتها وهيمنتها على مؤسسات الدولة مطالباً الرئيس محمد مرسي بضرورة حل الجماعة، والوقوف ضد هيمنتها على كل شئ وشارك فيها حزب التجمع واتحاد الشباب الاشتراكي واتحاد الشباب التقدمى واتحاد النساء التقدمى.

وأشار أبوحامد، إلى أن تصعيد الموقف بدأ بالاعتصام أمام القصر الرئاسي،وهناك عدد من الخطوات الأخري سيتم اتخاذها كالإضراب عن الطعام، وقطع طريق المطار لشل الحركة إلى المطار تماماً حتي يتم الاستجابة لمطالبهم .

وقال هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء إن فشل مظاهرات 24 أغسطس يعبر عن انحياز الشعب للديمقراطية ورغبته في إعطاء فرصة للرئيس المنتخب والحكومة لتنفيذ خطتهم لصالح الشعب المصري وتحقيق أهداف الثورة.

وذكر الدكتور محمد البلتاجي, أمين الحرية والعدالة بمحافظة القاهرة, أن الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية نجح في تغيير آراء99.9% من معارضيه تجاهه خلال شهرين, وإذا افترضنا أن عدد من نزلوا لمعارضة الرئيس في جمعة24 أغسطس12 ألفا, فهذا يعني نجاح الرئيس في تغيير موقف أكثر من99.9% من معارضيه خلال شهرين, لأن الذين نزلوا وانتخبوا الرئيس12 مليون مواطن.

وفي سياق متصل, قام الأهالي في ميدان العباسية بطرد محمد أبوحامد مؤسس حزب حياة المصريين وذلك بعد مشادات مع الأهالي في مظاهرات الجمعة 24 اغسطس, بعد أن حاول أن يستقطبهم في صفه, إلا أنهم هتفوا ضده ولم يستطع الصمود واستقل سيارته مسرعا مغادرا لميدان العباسية.

وأكد الدكتور عصام دربالة رئيس مجلس شوري الجماعة الإسلامية أن تظاهرات الجمعة لم تكن معبرة عن مطالب الشعب, وفشلها لم يكن مفاجأة للجميع وكان متوقعا منذ بدايتها.
وأضاف أن الداعين لتلك التظاهرات كانوا يحاولون استعادة النظام السابق تحت دعاوي إخونة الدولة, مشيرا إلي محاولة اسقاط الرئيس مرسي تهدف إلي زعزعة الاستقرار, رغم أن قرارات مرسي تؤكد أن مصر تسير في الطريق الصحيح نحو الأمن والأمان.

وقال عمرو فاروق, المتحدث باسم حزب الوسط, إن انسحاب أعداد كبيرة من المنظمين للتظاهرة يرجع إلي أنهم كانوا يستقون بالمجلس العسكري. قال عادل عبدالمقصود, رئيس حزب الأصالة, إن تظاهرات24 أغسطس فشلت لأنها انقضاض علي نظام حكم شرعي, بعكس ثورة يناير التي قامت ضد نظام فاسد واسقاط الرئيس يكون بالانتخابات وكشف السعيد كامل, رئيس حزب الجبهة, أسباب فشل تظاهرات24 أغسطس لعدم وضوح أهدافها ولأن الدعوة كانت علي أساس ثورة ضد حكم الأخوان.

ودعا كامل إلي أنه علي الإخوان أن يدركوا مطالب المتظاهرين والتي تتمثل في تقنين أوضاع الجماعة.

وقال أحمد خيري, عضو المكتب السياسي لحزب المصريين الأخرار, إن اختلاف آراء المعارضة حول أهداف المظاهرات وعدم وضوح الأسباب وتغييرها مع مرور الوقت أدي إلي فشل تظاهرات أمس الأول الجمعة.
وشدد علي ضرورة الاستعداد للانتخابات البرلمانية باعتبارها الآلية الشرعية الوحيدة التي تلقي قبولا لدي جميع أطياف المعارضة.

وفي ذات السياق, اهتمت وسائل الإعلام العالية بالتعليق علي المظاهرات التي شهدتها بعض المحافظات غير أنها اتفقت في أن المشاركة المحدودة في هذه المظاهرات خيبت آمال منظميها. فقد ذكرت وكالة أسوشييتدبرس للأنباء أن هذه كانت أول مظاهرات بارزة تعارض الرئيس محمد مرسي غير أن عدد المشاركين فيها لم يتحفظ ثلاثة آلاف شخص, بحسب الوكالة, وقالت إن هذا العدد أقل بكثير جدا من الأعداد الحاشدة التي شاركت في مظاهرات الإطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك رغم أن من بين أهدافها إسقاط الرئيس الحالي.
أما وكالة رويترز فقالت في تعليقها إنه علي الرغم من أن الدعوة إلي الاحتجاج لم تفلح في جذب أعداد كبيرة من المصريين, فإنها اثارت القلق, في ظل تحذيرات من إمكان تجدد أعمال العنف التي ميزت الفترة الانتقالية التي سبقت وصول مرسي إلي الحكم في يونيو الماضي.
وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية من جانبها إلي أن عدد المشاركين في المظاهرات يقدر بعدة مئات وهي محصلة أقل بكثير جدا مما كان يأمل النشطاء الداعون إلي المظاهرة منها لإعلان تحديهم لأول رئيس إسلامي في تاريخ البلاد.

واختلف خبراء وسياسيون حول تقييم مظاهرات 24 أغسطس والتى دعا إليها البرلمانى السابق، محمد أبوحامد، احتجاجا على ما سماه بـ«أخونة الدولة»، والبعض وصفها بأنها ليست مظاهرات بالمعنى السياسى أو الشعبى، وآخرون اعتبروها «رسالة للرئيس مرسى» تطالبه بأن يعى عند اتخاذ أى قرار مقبل بأنه رئيس للمصريين جميعا، وضرورة إخضاع جماعة الإخوان المسلمين للرقابة، فيما اتفقوا بأنها أدخلت الجماعة إلى ساحة الاتهامات.

يقول حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن أحداث 24 أغسطس لم تكن ثورة أو مليونية أو حتى مظاهرة بالمعنى السياسى، وأن من خرجوا هم مجموعة من الأشخاص اجتمعوا على عداء الاخوان، وأضاف: «هذه الفقاعة الصغيرة كشفت عن حجم الفلول المحدود، وانتهائها أصبح مسألة وقت، خاصة بعد أن رحلت القيادات القدامى للمجلس العسكرى، ونحن مقبلون على مرحلة جديدة ستتضح فيها المواقف وستظهر الألوان بوضوح دون رتوش وتظهر أكثر شكل الخريطة السياسية».

وأيده أشرف الشريف، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، قائلا: «المظاهرات كان مردودها ضعيفا، بسبب قلة حشدها، وأغلب قياداتها تنتسب للفلول وليس الثورة، كما أن جميع المطالب لم تكن مرتبطة بمصالح الشعب المصرى الحقيقة وأهداف التغيير».

وأكد الشريف أن قلة أعداد المتظاهرين «لا يعنى قلة المعارضة لجماعة الإخوان المسلمين»، وأن معارضة الإخوان كبيرة وستظهر بشكل واضح فى الانتخابات البرلمانية القادمة.

فيما وصف النائب السابق جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، المظاهرات بأنها «سلمية» على عكس ما تردد بأنها «تستهدف التدمير والتخريب والحرق»، مشيرا إلى رغم اختلافه مع المظاهرات بسبب مشاركة أغلب المحسوبين على النظام القديم فيها، إلا أنها حركت «المياه الراكدة»، بحسب تعبيره.

وبرر زهران سبب الدعوة للمظاهرات بأنها كانت مجرد رسالة للفت الأنظار للوضع السياسى والقانونى لجماعة الإخوان المسلمين، وبأنهم «دولة داخل الدولة»، مشيرا إلى أن التظاهر حق مكتسب انتزعته ثورة يناير، مضيفا: «كل مواطن لديه حق بشرط أن تكون سلمية، والمشادات التى حدثت كانت من طرف التيار الاسلامى، دون أن يتم تحديد لأى فصيل اسلامى».

وأكد أن المظاهرات استطاعت رسالتها أن تصل لـ3 أطراف على رأسها محمد مرسى بصفته رئيس مصر، مضيفا: «لابد أن يكون مرسى رئيسا لكل المصريين وليس لجماعة الاخوان المسلمين بمفردهم، ولابد أن يدرك ذلك فى قرارته».

وتابع زهران: «الرسالة الأخرى وجهت للإخوان وبالتنبيه عليها بأن وضعها أصبح على المحك، ويجب أن تخضع للقانون، وأن تتعامل بشفافية بعد الثورة، وحق المجتمع أن يعرف ما هى مصادر تمويل الجماعة، ويجب أن تخضع لمراقبة الجهاز المركزى للمحاسبات»، مشيرا إلى أن الرسالة الثالثة كانت للقوى السياسية بضرورة أن توحد نفسها وموقفها أمام الطاغوت الجديد، بحسب تعبيره.

وأرجع زهران سبب قلة الحشد والحضور للمظاهرات إلى «التهييج والتضخيم والتخويف الذى حدث من جانب جماعة الإخوان، وربطها باحتمالات استخدام العنف»، وهو ما ضاعف من قلة المشاركين.












التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 76439


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 49120


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 48061


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 47641


مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 43782


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 42741


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 42311


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 41210


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 40005


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 37362


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى