الإثنين,25 فبراير 2013 - 05:10 ص
: 1685    


النص الكامل لـ حوار الرئيس مرسي مع الإعلامي عمرو الليثي أكد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، أنه ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين قلباً وقالباً بحكم عمله في مكتب الإرشاد ونشأته التي كانت بين جدران وأفكار الجماعة، لافتاً إلى أنه على الرغم من ذلك نجح في أعقاب وصوله إلى كرسي الرئاسة في جعل نفسه رئيساً لكل المصريين.

fiogf49gjkf0d
وأعترف مرسي في حوار تليفزيوني مسجل مع الإعلامي «عمرو الليثي» أنه قال إثناء حملته الانتخابية بأنه سوف يتنحى في حالة خروج المواطنين تطالب برحيله، موضحاً أن الأمر يختلف عما يحدث الآن على أرض الواقع والذي لا يتعدى التعبير عن الرأي والذي لا يمثل الإرادة الشعبية التي تدعوا إلى رحيله.

كما نفى الرئيس محمد مرسى أن تكون المظاهرات التى خرجت مطالبة رحيله عن حكم البلاد إرادة الشعب المصرى الحقيقية، مضيفا أن تلك المطالبات ما هى إلا تنوع فى الرأى، مؤكدا أنه بشر يخطئ ويصيب، لافتا إلى أنه عندما يشعر بالخطأ يعمل على تصويب نفسه مباشرة.

وأضاف الرئيس مرسى، خلال حواره مع الإعلامى عمرو الليثى، أن هذا هو ما حدث مع الإعلان الدستورى الذى أساء البعض فهم مادتين منه، مؤكدا "لم أتكبر أو أتأخر علي تصويب المادتين"،  موضحا  إنه الذى يحكم مصر هو شعب مصر، وأنه رئيس لكل المصريين.

ولفت إلى أنه يؤيد فكرة أن تقنن جماعة الإخوان المسلمين أوضاعها القانونية، كما يجب على جميع القوى الأهلية والشعبية أن تقنن أوضاعها، مؤكدا أن تقنين وضع الجماعة جارى العمل عليه حاليا، كاشفا أن تقنين وضع الجماعة تم عرضه علي مجلس الشعب قبل حله، وتم عرضه حاليا على مجلس الشورى، وجارى مناقشة تقنينها.

وأكد الرئيس محمد مرسى، أنه يستمع لكافة الأصوات المطالبة برحيله مضيفا، أنصت لكافة الأصوات المنددة بحكمى والمطالبة برحيلى، ولكن هناك فرق كبير بين الإنصات لرأى معارض ومناقشة مطالبه لإثراء الشرعية، ومن يريد إسقاط الشرعية ويستخدم القوة لإسقاط الشرعية.

وأوضح رئيس الجمهورية أن المعاناة التى يعانيها المواطن المصرى الآن تؤلمنى جدا، وأرغب فى أن يكون المواطن سعيدا"، وقال كنا فى زمن الطغيان، وزمن القهر، كنا فى زمن الظلم، مضيفا ان "الثورة أحدثت تغييرات كثيرة وأهم إنجازاتها أننا فى الاتجاه الصحيح وهناك حرية رأى وتعبير، إحنا فى زمن الديمقراطية والحرية، مالا يحبه الشعب أنا لا أحبه،لم أكن أتصور أن الفساد بهذا القدر، اللى بيحاولوا يوقفوا المسيرة لن يقدروا على ذلك"

وكشف الدكتور مرسى، أن الهيئة المعاونة له ليست فقط المجموعة المعينة رسميا، بل هى أوسع من ذلك بكثير، مضيفا "عندما أهم لاتخاذ قرار مثل الدعوة لانتخابات مجلس النواب القادم، تشاورت مع ما يزيد عن 150 من المتخصصين فى مجالات القانون والسياسة"، موضحا أن إعادة تشكيل الهيئة الاستشارية له ليس هدفا، إنما تحسين التشكيل لتكون هيئة ضخمة ليست موازية للحكومة، مضيفا: "لكنى فى حاجة للمزيد من المعاونين فى كل المجالات، لأننا نبحث عن آراء العلماء لنقل التكنولوجيا لمصر لتصبح دولة علمية".

ونفى الرئيس تعيين 12 ألف إخوانى فى مؤسسات الدولة المختلفة، مؤكداً أنه أقال اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية السابق بعد أن وجد شخصية أفضل وهو اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الحالى.

وقال الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، إن المنشآت العامة والممتلكات الخاصة ممنوع الاعتداء عليها، خاصة أنه يتم الاعتداء عليها بالخرطوش المولوتوف، متسائلاً: فما علاقة هذا بالثورة؟

وأضاف مرسى، أن العصيان المدنى رغبة من شعب يريد التعبير عن رأيهم بطريقة سلمية، أما إجبار الموظفين فى الوزارات والمصالح الحكومية بالأسلحة البيضاء والنارية، أن ينزلوا من أعمالهم، وإجبار أصحاب المحال التجارية للتوقف عن العمل، لا علاقة له بالعصيان المدنى.

وأكد مرسى، أن قطع الطرق ليس عصياناً مدنياً، ولكنه بلطجة يؤثر على الاقتصاد ويجب مواجهته بالقانون، مضيفاً أنه لا مكان ولا مجال للعنف والبلطجة طبقاً للقانون، حيث يتم القبض على البلطجية وتحويلهم للنيابة العامة، لتقرر إدانتهم أو إخلاء سبيلهم.

وأكد إنه طبق حالة الطوارئ لمدة شهر فى مدن القناة "مضطراً"، مضيفاً،" قانون الطوارئ وحظر التجول ليس ضد المواطنين ولكنه يطبق على الخارجين على القوانين، وتألمت من تطبيق "الطوارئ" فى مدن القناة، وطلبت من المحافظين النظر فى مواعيد فرض حظر التجول"، مضيفا أن الإنجاز فى المجال الاقتصادى يأتى بخطى محددة مثل توسيع دائرة الاستثمار وتوسيع الرقعة الزراعية وزيادة الإنتاج وإقامة مشاريع كبيرة ومتوسطة.

وكشف إنه تم إعادة تشغيل 119 مصنعا خلال ثلاثة أشهر ماضية من 1200 مصنع متعثر ولا يعملون، وذلك بعد حل مشاكلهم عن طريق وزارة الصناعة.

وأكد أنه سيتم تشكيل حكومة جديدة بعد 120 يوماً عقب الانتهاء من انتخابات مجلس النواب التى ستجرى على 4 مراحل فى جميع محافظات الجمهورية، رافضا وصف حكومة الدكتور هشام قنديل بالفاشلة، مشيرا إلى أن إبقاءه على حكومة "قنديل" يعود لعدة أسباب، منها إعطاؤها الفرصة كاملة، إضافة إلى علمه بأنها ستتغير دوريا عقب انتخابات مجلس النواب بعد 120 يوما فقط.

قال الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، إن الأجواء مناسبة جدا لإجراء الانتخابات البرلمانية، والتعبير والتظاهر السلمى مستمر ولن يمنعه أحد، أما العنف سيتم منعه وإيقافه، متسائلاً: هل الوقت مناسب لانتخابات رئاسية مبكرة؟، كما دعت بعض الأحزاب المعارضة، وليس مناسباً لإجراء انتخابات برلمانية.

وأضاف مرسى، إننا ندعو لحوار خاص مع القوى السياسية بالانتخابات للحديث عن ضمانات لشفافية ونزاهة الانتخابات، مؤكدا أن الحكومة لا تتدخل فى عمل اللجنة العليا للانتخابات، مضيفاً،" الحكومة لا تتدخل فى عمل اللجنة إلا بالقدر الذى تطلبه اللجنة العليا للانتخابات، ولا أسمح لنفسى أو الحكومة فى التدخل فى الانتخابات، والحكومة فى خدمة اللجنة المشرفة على الانتخابات".

ودعا رئيس الجمهورية، خلال حواره ، كافة القوى السياسية أن يشاركوا فى الحوار الذى تعقده مؤسسة الرئاسة اليوم الاثنين، لوضع الضوابط الكاملة لتكون الانتخابات نزيهة وشفافة على كافة المستويات، مشيراً إلى أن اللجنة العليا للانتخابات منحت تصاريح لأكثر من 90 جهة خارجية لمراقبة الانتخابات ليكونوا مراقبين ومشاهدين للانتخابات البرلمانية.

وأهاب الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، بالجميع التعاون من أجل إنهاء المرحلة الانتقالية التى تمر بها البلاد، مؤكدا لدينا استحقاق دستورى ومرحلة يجب أن ننتهى منها، ولابد أن يكون لدينا برلمان.

وقال رئيس الجمهورية خلال حواره التليفزيونى مع الإعلامى عمرو الليثى، إنه لا مجال لمقارنة الانتخابات القادمة بانتخابات 2010 إذا قاطعها بعض القوى السياسية، لأنه فى 2010 كانت انتخابات مزورة.

وأضاف رئيس الجمهورية، أن الفيصل فى الانتخابات هو مدى إقبال الشعب على صناديق الاقتراع، ضاربا المثل بالاستفتاء الشعبى على الدستور،" الفيصل هو الشعب الذى ذهب لصناديق الاقتراع فى الاستفتاء على الدستور، لذا هذه إرادة الشعب المصرى رغم دعوات المقاطعة، نريد أن نذهب لمرحلة الاستقرار والإنتاج".

وأكد الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، أنه لا يوجد بينه وبين حزب النور أو أية حزب سياسى أية مشاكل أو خلافات، مضيفاً: "أنا رئيس لكل المصريين، وكل الأحزاب تمثل المصريين وأنا أقف على مسافة واحدة من كل الأحزاب السياسية".

وشدد الررئيس ، أن أزمة الدكتور خالد علم الدين، لا علاقة لها بحزب النور، مضيفاً:"أنا عينته مستشاراً ثم رأيت لأسباب خاصة بى، ففصلته وقررت إعفاء الدكتور خالد علم الدين، وهذا حقى، ولا اتهامات للدكتور خالد علم الدين، وأنا أقدر المسألة بما يتوفر لدى من معلومات، وقرارى ليس فصلا أو اتهاماً ولكنه إعفاءً".

أكد الرئيس محمد مرسى، أن مجلس الشورى التزم بكل ملاحظات المحكمة الدستورية، وقام بتصويب كل المواد والبنود التى أبدت عليها المحكمة ملاحظاتها، مشددا "لا أتدخل فى هذا الشأن، وأرسلت صورة من إصدار القانون للمحكمة الدستورية للعلم والإحاطة ولم يردوا"، مضيفا أن المحكمة قالت بكل احترام رأيها فى مواد القانون وأعادته لمجلس الشورى ولم تطلب من الشورى إعادته مرة أخرى، والمحكمة صاحبة التقدير ولا أرى أى مشكلة فى ذلك".

قال الرئيس محمد مرسى، إن استخدام الإصبع فى الخطاب الأخير الذى أقر فيه تطبيق قانون الطوارئ بمدن القناة، كان تحذيرا للخارجين على القانون وليس للشعب، مشيرا إلى أن إعمال القانون هو الحل لمواجهة أعمال البلطجة والثورة المضادة.

وأهاب الرئيس، بجميع الأحزاب بالتعاون للمرور من هذه المرحلة الانتقالية من أجل الوصول إلى الاستقرار.

وقال الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، من يتكلم عن أخونة الجيش ما هى إلا شائعات من أعداء الثورة، ولن يفلحوا فى ذلك أبداً، مضيفا أن الحديث عن خلافات بين الرئاسة وجهاز المخابرات العامة، غير صحيح، فالمخابرات العامة تابعة مباشرة لرئاسة الجمهورية، مشيراً إلى أنه على اتصال دائم مع جهاز المخابرات وجميع قياداته.

وأشار الرئيس، إلى أنه كان فى زيارة للمخابرات الأسبوع الماضى، وزيارة قبلها فى شهر رمضان الماضى، موضحاً أنه تحاور مع جميع قيادات جهاز المخابرات، وأنه دائم الاتصال بكل قياداته، مؤكداً على دعمه وثقته فيهم، لأن بهم يُحفظ الأمن المصرى داخلياً وخارجياً.

ونفى الرئيس محمد مرسى وجود أى خلاف بينه وبين المؤسسة العسكرية، وقال: لا يمكن أن يكون هناك خلاف بين مؤسسة الرئاسة والقوات المسلحة، لأنهما طرف واحد، ورئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيرا إلى أن الفريق أول عبد الفتاح السيسى هو القائد العام، وهو محترف ومهنى ووطنى محترم، يحب بلده ويعرف طبيعة المرحلة.

وأضاف مرسى المؤسسة العسكرية من أكبر المؤسسات عراقة، وهم جميعا أبنائى، وأنا أحب القوات المسلحة، ولفت مرسى إلى أن أصحاب الشائعات يقومون بعمل الشائعات فى الأماكن القوية، لأن الضعيف لا يحتاج للشائعة.

وأكد مرسى أن هناك من يحاول عمل شروخ، وقال "مستحيل"، ولم يكن هناك أى شيء من ذلك على الإطلاق وسوف أحافظ بكل قوة على القوات المسلحة وسأدعمها تدريبيا ومهنيا كأفراد وصف ضابط وقادة وكلهم فى عينى.

وأكد الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، أن عودة دولة البوليس يعد أمرًا مستحيلاً فى عصر الثورة الحديث،" لن نغض النظر عن أى تجاوز من رجال الداخلية ضد المواطنين ومن لديه شكوى من هذا النوع عليه بتقديم الشكوى ولن يتم السكون عليها منه أو من وزير الداخلية".

وقال رئيس ، ردا على حادثة سحل مواطن أمام قصر الاتحادية،" هذا أمر غير مقبول على الإطلاق، رأيته بعين الرفض وبحزن وألم شديد ومن قام على هذا سيحاسب".

وأكد الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، أن المحكمة الدستورية مستقلة تماماً عن أى جهة فى مصر، موضحاً أن الإعلان الدستورى السابق الذى أصدره الخاص بتحصين مجلس الشورى جاء من خلال الصلاحيات التى يملكها.

وقال الرئيس مرسى فى حواره التيلفزيونى، إن النائب العام تم محاصرة مكتبه وتم حصار قصر الاتحادية والمحكمة الدستورية، ولا أرضى أن يكون هناك ضغط أو توجيه على القضاء المصرى بكافة جهاتها".

وشدد رئيس الجمهورية على أنه لا يملك تغيير النائب العام الحالى، أو عزل أى قاضٍ، مضيفاً،" النائب العام جاء بطريقة دستورى، ومنصبه محصن ومستقر بحكم الدستور الحالى حتى لو اختلف معه بعض القضاة، مؤكداً أن الدستور لا يعطى لرئيس الجمهورية حق إقالة النائب العام.

وأعتبر الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، إن أحداث العنف ليس سببها فقط عدم وجود حوار كما يجب، فالعنف له أسباب كثيرة منها الثورة المضادة والتحريض من أصحاب المصالح الخاصة الضيقة، والعدو الذى يتعامل مع من لا يريد لهذه الثورة أن تنجح، رداً على سؤال عمرو الليثى: هل يدفع ضابط الشرطة ثمناً لفشل الحوار بين الرئاسة والأحزاب السياسية؟.

وأضاف مرسى، أن الشرطة دورها حماية الوطن ضد البلطجة والإجرام، ولا تحمى شخص أو منشأة فقط، فالشرطة مليئة بالأشخاص، ونريد أن تتواجد الشرطة وهى تقوم وتنهض لندعمها.

وأوضح، إن قطر دولة عربية شقيقة علاقاتنا بها ممتازة كباقى الدول العربية، وهى تقف بقياداتها داعمة للشعب المصرى فى ثورته، مضيفاً أن علاقة مصر حميمة، وعلاقة أشقاء بقطر مثلها مثل السعودية والكويت وباقى الدول العربية.

وأكد مرسى أن قناة السويس مَعلم من معالم مصر، حفرت بعرق ودماء المصريين، ولا مجال للحديث عن تملك قطر للقناة، مشدداً أن قناة السويس ستظل مصرية بمواردها وتطويرها وقياداتها وشركاتها، ولا يمكن أبداً لعاقل أن يفكر بمثل هذا التفكير.

وقال الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، إننى أريد الحوار وأرحب به، وسأنزل على إرادة المتحاورين، وما نتفق عليه لا أقف ضده، مؤكداً أن كل جلسات الحوار التى تمت نجحت والدليل على ذلك أن جلسة الحوار التى عقدت 8 ديسمبر قمنا بعدها بتعديل الإعلان الدستورى، والأسبوع الذى تلاه تم تعيين 90 عضو بالشورى.

وأضاف مرسى، أن الحوار الوطنى نتج عنه الاتفاق على تعديل بعض مواد الدستور، وسيتم تقديمها لمجلس النواب الجديد، لإجراء تعديلات عليها، وذلك طبقاً للدستور.

وأشار الرئيس، إلى أنه فوجئ بانسحاب عدد كبير من أعضاء الجمعية التأسيسية لإعداد الدستور، وعقدوا مؤتمرا صحفيا لإعلان انسحابهم من المشاركة فى الجمعية، مضيفاً أن الجمعية التأسيسية كان لها الحرية كاملة، وأنه لم يتدخل فى صياغة النصوص، قائلاً: مضيت فى الطريق بعد الانتهاء من صياغة الدستور، والشعب قال كلمته فى الاستفتاء.

وأكد الدكتور محمد مرسى ، أن من يضع شروطا مسبقة لأى حوار هو الخاسر، لأنه ليست كل الشروط يتم قبولها ونسعى إلى إحداث توافق وطنى يوافق عليه الجميع.

وشدد الرئيس أن الوضع فى سيناء مستقر بنسبة كبيرة، مضيفاً:" أهل سيناء مصريون لهم كل حقوق المواطنين المصريين، وهم ملتزمون بالقانون المصرى"، موضحاً أن قضية مقتل الضباط المصريين فى سيناء ما زالت قيد التحقيقات، ونتحرك لحفظ أمن أهل سيناء وكل القاطنين بها، وكل من يزور سيناء فى آمن".

وقال رئيس الجمهورية، إن المصريين يعيشون حياة بها صعوبات، موضحاً أن هناك العديد من المشروعات فى قناة السويس ومشروعات للاستصلاح مليون فدان بسيوة، ومشروعات بتنمية الوداى الجديد والساحل الشمالى ومشروعات على بحيرة ناصر.

وأضاف مرسى،"بكرة أحسن من النهارده ولكن بأيدينا، ونحن الآن نمر بالمرحلة الصعبة، وحين تستقر الأمور سيشعر كل مصرى بالمشروعات، ويكون الجميع ضمن مظلة التأمين الصحى، وأنا أعفى الجميع من مصروفات التأمين الصحى فى التعليم ما قبل الجامعى، والجامعات الحكومية".

وكشف، إنه سيعفى جميع التلاميذ الذين لم يدفعوا مصروفات هذا العام، وفى الزراعة سيتم بيع إردب القمح بـ 400 جنيه والتوريد سيكون للجمعيات الزراعية، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن برنامج فى الحكومة قريبا لوصول الدعم من السولار والبنزين لمستحقيه، نافيا المساس بأسعار الوقود لسائقى التاكسى والميكروباص وسيارات النقل.

ونفى ما تردد على لسان رئيس الوزراء بأن كل مواطن سيكون له رغيفين ونصف مدعم، وقال إنه كلام منسوب لرئيس الوزراء لا أساس له من الصحة.

أكد الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، أن اقتصاد السوق لا يتعارض مع الاقتصاد الإسلامى أو الصكوك الإسلامية، لكنه يجب أن يتوازن مع مفهوم العدالة الاجتماعية، مشددا "مصر فى حاجة لقرض صندوق النقد الدولى لأنه سيكون شهادة للعبور لمرحلة استثمار أكبر فى مصر لأن صندوق النقد لا يتدخل فى شئون البلاد، والفائدة التى سيحصل عليها الصندوق نظير إقراض مصر بمثابة مصاريف إدارية وليست ربا".

وقال رئيس الجمهورية ، إنه لا يمكن تكرار تجربة زواج السلطة بالمال، مضيفا: "أنا على اتصال دائم برجال الأعمال وفى الأسبوع الماضى التقيت 140 منهم ويصاحبنى عدد من عندما أسافر للخارج، وأرعى القطاع الخاص رعاية خاصة كما أرعى القطاع الحكومى، ونسير فى طريق توفير ضمانات للاستثمار المستقر لرجال الأعمال فى مصر".

وتابع "مرسى"، "إحساسى متصل دائماً بمعاناة رجل الشارع المصرى، سواء فى دخله وحركته ومواصلاته وعلاقته بأبنائه، مضيفاً أنه يعيش مع الناس بكل كيانه، ويستمع بكل إنصاف لهم كجزء منهم، مؤكداً أن تسهيل الحياة هدف أساسى فى هذه المرحلة رغم ما نواجهه من صعوبات، بما لا يسمح أن يدفع المواطن العادى ثمن الانتقال من المرحلة الحالية إلى المرحلة الحالية.

وأضاف مرسى ، أنه سيكون هناك فرض للضرائب تصاعدية، وزيادة حد الإعفاء الضريبى من 9 آلاف جنيه إلى 12 ألف جنيه، وهو الأمر الذى سيعود على 2.5 مليون أسرة مصرية، كما تم تطوير 68 منطقة عشوائية، موضحا ان وجود إجراءات لاستمرار دعم السلع التموينية، والحفاظ على أسعار المواصلات العامة، لافتاً إلى أن الموازنة الجديدة سيكون بها زيادة جديدة فى المعاشات للمساهمة فى تخفيف الأعباء على المواطنين.

وقال "شعورى بالناس باقى دائما، وأتمنى للشعب أن ينال حقوقه وأن أكون أحد الأسباب حتى ينول كله حقوقه، وأتحرك فى هذا العالم طبقا لما يريده المصريون لتحقيق منظومة النهضة التى تستحقها مصر بين دول العالم، مؤكدا أنه يقف بالمرصاد لكل من يحاول أن يعوق مسيرة الثورة، لن نعود إلى الخلف، ومصر إلى الأمام وهذا ما نبذل من أجله كل غالى، وأنا سعيد لأن أضحى بنفسى من أجل ذلك، حتى يكون لمصر كلمة قوية بين دول العالم، مؤكداً أن الثورة ماضية بإرادة المصريين نحو المستقبل.

وأكد الدكتور مرسى ، أن جميع مدن القناة لها مكانة كبيرة فى نفوس المصريين ولعبوا دوراً كبيراً فى الدفاع عن الأراضى المصرية، مضيفاً:"كل محافظات القناة فى القلب وأحرص على حل مشاكلهم، هناك 400 مليون جنيه لمدن القناة الثلاثة خلال السويس، بورسعيد، والإسماعيلية".

وأضاف الرئيس "أحب أن أزور محافظة بورسعيد، أن المرشح الرئاسى الوحيد الذى زار بورسعيد، وآلمنى أن يسيل الدم المصرى الذى أريق فى محافظات السويس وبورسعيد"، مشيراً إلى أنه طلب من الحكومة التقدم بمشروع قانون لتعديل القانون القديم الخاص بإعادة بورسعيد كمنطقة حرة، موضحاً أنه حين كان عضواً فى مجلس الشعب وقفت للدفاع عن بورسعيد حين أراد النظام السابق قف المنطقة الحرة، قلت لهم "تريدون أن تعقبون محافظة لخطئ شخص"؟.

 

قال الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، لم أفكر.. أنا مكلف بمسئولية كبيرة جدا دونها رقبتى، ماضٍ فى طريقى حتى منتهاى، فالشعب انتخبنى لـ 4 سنوات، والشعب المصرى خلفى يساندنى ويدعمنى، ولن أخذل الشعب أبداً، مضيفا لم أرٍ خيانة فى أحد، ولم أصدم فى أى شخص ممن يحيطون بى، قد تكون هناك أخطاء، ولكن لم تكن هناك خيانة من أحد.

وطالب "مرسى"، الإعلاميين بتكوين منظومة عمل وميثاق شرف ليحقق الإعلام الهدف منه، مضيفا"عندما يكون هناك تحريض على الفتنة واستخدام العنف، ما علاقة الإعلام صاحب الرسالة السامية بمن يروجون للعنف"، قائلا: إنه ألغى الحبس الاحتياطى للصحفيين بعد واقعة حبس أحدهم احتياطيا،مؤكدا ترحيبه بالنقد البناء ولكن ما يُجرح الأشخاص يرفضه.

وأضاف رئيس الجمهورية، ردا على مدى قبوله للبرامج الساخرة،"إذا كانت السخرية فى إطار برنامج ترفيهى هادف لا بأس به، بينما لو كان فى إطار تجريحى هدام أرفضه، فلا يجب أن نضيع أوقات الناس فى كلام فارغ لا مردود له، لكن السخرية والدراما التى تهدف للبناء أؤيدها".

وأوضح  إن أحد أهدافه خلال هذه المرحلة أن يكون الرئيس محروساً دون تعطيل حركة المرور أو مصالح المواطنين، مضيفاً: سترون مفهوماً جديداً لحراسة الرئيس، متمنيا أن يدعو المصريون لى بالتوفيق، وأن يسامحونى إذا رأوا فى أى خطأ، قائلاً: إننى أسير معهم فى درب كله أشواك.







التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 76648


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 49488


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 48294


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 47856


مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 44079


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 42937


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 42494


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 41384


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 40240


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 37609


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى