الثلاثاء,26 مارس 2013 - 03:47 م
: 1444    


بيان القمة الختامي يؤكد حق تسليح المعارضة السورية وإنشاء محكمة عربية لحقوق الإنسان اختتمت القمة العربية الرابعة والعشرون أعمالها في الدوحة بتأكيد حق الدول الأعضاء بتسليح المعارضة السورية، ومنح مقاعد دمشق في الجامعة العربية وجميع المنظمات التابعة لها للائتلاف الوطني السوري المعارض.

fiogf49gjkf0d
وأكد "إعلان الدوحة"، الذي اختتمت به القمة التي كان يفترض أن تستمر حتى الأربعاء إنما اختصرت في يوم واحد، على "أهمية التوصل إلى حل سياسي كأولوية للأزمة السورية، مع التأكيد على الحق لكل دولة وفق رغبتها تقديم كافة وسائل الدفاع عن النفس بما في ذلك العسكرية لدعم صمود الشعب السوري والجيش الحر".
ورحب الاعلان والقرار العربي الخاص بسورية بـ"شغل الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية مقعد الجمهورية العربية السورية في جامعة الدول العربية ومنظماتها ومجالسها، إلى حين إجراء انتخابات تفضي إلى تشكيل حكومة تتولى مسؤوليات السلطة فى سورية".
كما دعت قمة الدوحة في قراراتها الختامية إلى "عقد مؤتمر دولي في إطار الأمم المتحدة لإعادة الإعمار في سورية، وتكليف المجموعة العربية في نيوريوك متابعة الموضوع مع الأمم المتحدة لتحديد مكان وزمان المؤتمر".
وتبنت القمة مقترح قطر بـ"عقد قمة مصغرة للمصالحة الفلسطينية في القاهرة، وتأسيس صندوق عربي خاص بالقدس، مع رأسمال يبلغ مليار دولار".
وأشار قرار خاص للقمة إلى أن "الصندوق سيعمل على تمويل مشاريع وبرامج تحافظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف، وتعزيز صمود أهلها، وتمكين الاقتصاد الفلسطيني من تطوير قدرتة الذاتية وفك ارتهانه للاقتصاد الإسرائيلي، ومواجهة سياسة العزل والحصار".
كما قررت القمة تشكيل وفد وزاري عربي، برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، وعضوية كل من الأردن والسعودية وفلسطين ومصر والمغرب والأمين العام للجامعة العربية، نهاية نيسان/أبريل لإجراء مشاورات مع الإدارة الأميركية حول عملية السلام".
ووافقت القمة على انشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان وتكليف لجنة قانونية لإعداد النظام الأساسي لها

وأكد أمير دولة قطر أهمية تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لشعوبنا العربية كونه الطريق الأمثل والركيزة الأساسية لتحقيق النهضة لأمتنا العربية في الحاضر والمستقبل، مشددا على ضرورة أن يكون التعاون والتكامل العربي محل إجماع وألا يتأثر بالخلافات السياسية العابرة، ومشيرا إلى التوجه نحو تطوير الجامعة العربية بما يتفق والمرحلة الراهنة لمحيطنا الإقليمي والدولي بما يعزز قدراتها في التعامل مع مقتضيات هذه المرحلة والحفاظ على المبادئ والأهداف التي تأسست عليها، وضرورة أن تستلهم عملية إصلاح وتطوير الجامعة تطلعات الشعوب وتلبي مطالبها المشروعة في الحرية والعدالة الاجتماعية وفي التضامن الحقيقي  .

وأوضح الشيخ حمد أن عملية الإصلاح تتطلب تحديد أولويات واضحة في خطة عمل الجامعة والتوصل إلى برامج تنفيذية محددة لتحقيق هذه الأولويات بمشاركة جميع الدول والبعد عن البيروقراطية وأساليب العمل القديمة، واستحداث الآليات التي تعزز عمل الجامعة وإعلاء معايير الكفاءة والشفافية في اختيار الكادر الوظيفي، إضافة إلى تثبيت “مبدأ الأغلبية” بدلا من الإجماع في اتخاذ القرارات، حتى تتحرر قرارات الجامعة من هذا القيد الذي يشل فاعليتها  .

وفور تسلمه رئاسة القمة، دعا أمير قطر معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وغسان هيتو رئيس الحكومة السورية المؤقتة لشغل مقعد الجمهورية العربية السورية في القمة .

وقال إن الحرص على وحدة سورية “مسؤولية أخلاقية وتاريخية، وإن التاريخ سيشهد لمن وقف مع الشعب السوري في محنته مثلما سيشهد على من خذله”، وطالب مجلس الأمن الدولي باستصدار “قرار بالوقف الفوري لسفك الدماء في سوريا وتقديم المسؤولين عن الجرائم التي ترتكب بحق شعبها إلى العدالة الدولية”، وجدد الالتزام بتأمين المساعدة الإنسانية .

وكان نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي سلم رئاسة مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته الرابعة والعشرين إلى دولة قطر باعتبار العراق الرئيس السابق للدورة الثالثة والعشرين، ودعا إلى تشكيل مجلس أمن عربي لتولي حل الإشكالات الأمنية بين الدول العربية وإلى نقل البرلمان العربي مؤقتاً من دمشق إلى بغداد . وقال إنه يدعو إلى “العمل على تشكيل مجلس أمن عربي يتولى حل الإشكالات الأمنية بيننا وفق صيغة يتفق عليها تؤهل الدول العربية لمقاربة الأمن العربي كله” . وأضاف قبل أن يسلم رئاسة القمة لقطر “نقترح النقل المؤقت لموقع البرلمان العربي من دمشق إلى بغداد لحين استقرار الوضع في سوريا” .

كما حث “على تفعيل مقترح إقامة مؤتمر لنصرة القدس وأهلها الصامدين في مواجهة العدوان “الإسرائيلي” على المقدسات وخاصة المسجد الأقصى يتم التأكيد من خلاله على أن القدس الشريف جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية، وأن جميع الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” باطلة قانوناً ولا يترتب عليها إحداث أي تغيير على وضع المدينة القانوني كمدينة محتلة” .

وكان مصدر دبلوماسي عربي مطلع كشف أن خلافات وقعت بين بعض القادة العرب خلال الجلسة المغلقة لمؤتمر القمة، حول مشروع بيان يدعو مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم بوقف إطلاق النار وإرسال قوات حفظ سلام إلى سوريا، ويطالب الدول باعتماد سفراء للحكومة السورية المؤقتة، وقال إن “عدداً من الدول العربية تحفظت، بسبب ما وصفوه بالتدخل الأجنبي في الأزمة السورية” .







التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 76648


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 49488


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 48294


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 47856


مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 44079


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 42937


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 42494


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 41384


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 40240


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 37609


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى