الثلاثاء,24 فبراير 2026 - 12:00 ص
: 2578

كتب الحسين محمود 01019888736
elhossiendev@gmail.com
بقلوب يعتصرها الحزن، ودّعت الأسرة الرياضية الكابتن محمد نبيل، لاعب نادي المقاولون العرب لكرة السلة في فترة التسعينات، والذي تألق في مراحل الناشئين والشباب، قبل أن يرحل عن عالمنا خلال شهر رمضان الكريم إثر حادث أليم بالعاصمة الإدارية الجديدة
كان الراحل واحدًا من أبناء جيله المميزين داخل قطاع الناشئين بالمقاولون العرب، حيث عُرف بالالتزام والانضباط والروح الرياضية العالية، وترك أثرًا طيبًا في نفوس زملائه ومدربيه وكل من عرفه داخل وخارج الملعب. لم يكن مجرد لاعب كرة سلة، بل كان نموذجًا للأخلاق والاحترام، وهو ما ظل ملازمًا له في مسيرته الحياتية بعد اعتزاله.
أسرة رياضية تواصل المسيرة
ترك الكابتن محمد نبيل إرثًا رياضيًا يواصل أبناؤه حمله بكل فخر:
-
آدم محمد نبيل، لاعب كرة الطائرة بنادي نادي الزمالك تحت 19 سنة، ويُعد من العناصر الواعدة في فريقه.
-
سلمى محمد نبيل، لاعبة فريق نادي الزمالك لكرة الطائرة تحت 15 سنة، وتُظهر موهبة مميزة ومستقبلًا مبشرًا في اللعبة.
كما ينتمي الراحل لأسرة رياضية معروفة، فهو شقيق الكابتن إسلام نبيل، رئيس جهاز كرة الطائرة بنادي مصر للبترول، والذي يحظى بتقدير واسع داخل الوسط الرياضي.
خسارة للوسط الرياضي
برحيل محمد نبيل، فقدت الرياضة المصرية أحد أبنائها المخلصين، الذين آمنوا بدور الرياضة في بناء الإنسان قبل البطولات وهو ما ظهر في دعمه المستمر لأبناءه للاستمرار في مسيرتهم الرياضية. وقد خيم الحزن على زملائه وأصدقائه وكل من عرفه، خاصة أن الفاجعة جاءت في أيام مباركة من شهر رمضان، ما ضاعف من وقع الصدمة والألم.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يكتب لأبنائه دوام التوفيق والنجاح، ليكملوا المسيرة ويحملوا اسم والدهم بكل فخر داخل الملاعب المصرية.
إنا لله وإنا إليه راجعون