الخميس,29 ديسمبر 2011 - 05:38 ص
: 21263    


مظاهرات وول ستريت فى امريكا في 17 سبتمبر عام 2011 اندلعت الاحتجاجات بخروج متظاهرين بالمئات في شارع وول ستريت بمدينة نيويورك الأمريكيَّة للتنديد بـ»هيمنة النخبة المالية»، وللمطالبة بتوفير المزيد من فرص العمل، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وحاولوا احتلاله معربين عن رغبتهم بتحويله إلى "ميدان تحرير" أمريكي

fiogf49gjkf0d
، وعندما حدث ذلك هبَّت الشرطة على الفور لإغلاقه ومحاصرة المنطقة. واستمرُّت الحركة بعدها بالتظاهر لمدة أسبوع، فعادت للخروج في أيام 18 و19 و20 و21 و22 و23 سبتمبر، وخلال هذه المظاهرات اعتقلَت الشرطة الأمريكية 5 ناشطين في 19 سبتمبر و7 آخرين في اليوم التالي.


بدأت المظاهرات عندما نادت بها مجموعات على موقعي الفيسبوك وتويتر، وذلك تأثراً بحركة ثورات الربيع العربي التي أسقطت ثلاثة أنظمة حاكمة في الوطن العربي ووصلت إلى نظامين آخرين بأعلى درجات الاحتقان. في 15 أكتوبر دُعيَ إلى عولمة المظاهرات لتصبح حدثاً عالمياً يستهدف جميع مدن وبلدان الأرض، مما أدى إلى خروج المظاهرات في أكثر من 1,000 مدينة في 25 دولة تضم بعضاً من أكبر اقتصادات العالم، وتوسعت الحركة لتتحول إلى حركة عالمية.

بدأت الاحتجاجات بمسيرة صغيرة في 17 سبتمبر في وول ستريت شارك فيها قرابة مئة شخص، واستمرَّت أعدادهم بالنمو شيئاً فشيئاً على مدى أسبوع، حتى جاءت الشرطة واعتقلت معظمهم (أكثر من 80 شخصاً) في 24 سبتمبر بحجة "عرقلة حركة المرور". وبعد هذا الاعتقال الجماعي الأول من نوعه ترك المحتجون وول ستريت واتجهوا إلى ساحة في "حديقة زوكوتي" المُجاورة، وأصبحت هذه الساحة هي معقلهم الرئيسي حيثُ ابتعدت عنهم الشرطة نظراً إلى أن الحديقة مكان عام يُفترض أن يفتتح طوال اليوم. في 30 سبتمبر قادت الحركة مسيرة إلى مقر شرطة نيويورك احتجاجاً على الاعتقالات المستمرة، ثم حاولت قيادة مسيرة أخرى شارك فيها ألفا متظاهر عبر جسر بروكلين، لكن الشرطة اعتقلت 700 شخص منهم بحجة عرقلة المرور أيضاً، على الرغم من الإفراج عن معظمهم بعدها بساعات.

في 15 أكتوبر وبعد أسبوع من الدعوات المسبقة انتشرت الاحتجاجات للمرة الأولى لتشمل جميع مدن العالم، إذ خرجت المظاهرات في أكثر من 1,500 مدينة حول العالم مئة منها في الولايات المتحدة وحدها، وتحولت المظاهرات إلى اشتباكات عنيفة في العاصمة الإيطالية روما. وعلى الرغم من انحسار المظاهرات قليلاً بعد ذلك اليوم فقد استمرَّت الاعتصامات ببعض المدن الأمريكية خصوصاً نيويورك وواشنطن طوالَ الأسبوع التالي، لكن الشرطة هاجمت الاعتصامات مجدداً في 16 أكتوبر واعتقلت أكثر من 300 متظاهر في أمريكا.


ردود الفعل

 إيران: قال الزعيم الإيراني علي خامنئي في تصريح له من مدينة كرمنشاه الإيرانية يوم 12 أكتوبر أن احتجاجات "احتلوا وول ستريت" ستنتهي في آخر الأمر بإسقاط النظام الرأسمالي الأمريكي، وأن "قد يتمكن المسؤولون الأمريكيون من قمع الاحتجاجات، ولكن التطورات قد تُصبح في يوم ما من الكبر والسعة بحيث تؤدي إلى انهيار النظام الرأسمالي المهيمن في الولايات المتحدة والغرب بشكل عام".

 البرازيل: قالت الرئيسة البرازيلية دلما روسيف: "نحن نتفق مع بعض المطالب التي رفعتها بعض الحركات في مظاهرات حول العالم، مثل تلك التي نراها في الولايات المتحدة وبلدان أخرى".

 بريطانيا: قال رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون أن الاحتجاجات تدعو إلى العدل: "هناك أصوات بين الناس تقول: انظروا، يُمكننا أن نبني نظاماً مالياً أفضل وأكثر استدامة، ومبنياً على أسس أفضل ومناسبة أكثر لما هو عادل ولمنع الأعمال الطائشة التي يمكن أن يقوم بها بعض الناس، وحتى عندما يفعلونها فإنه يُعاقبهم عليها".

 بولندا: أبدى الرئيس البولندي السابق ليخ فاونسا تأييده لاحتجاجات وول ستريت، وقال أنه يُفكر في زيارة اعتصامات الحركة.

 الفاتيكان: دافع الكاردنال الفاتيكاني "بيتير ترسكون" عن الاحتجاجات قائلاً: "هل يملك الناس الحق في حال من الأحوال لقول: أنجزوا عملكم بطريقة مختلفة... انظروا إلى الطريقة التي تنجزون بها أعمالكم، فهيَ لا تفضي إلى سعادتنا ولا منفعتنا؟ هل يمكن للناس أن يطلبوا هذا من رؤوس وول ستريت؟ أنا أعتقد أن الناس يستطيعون ويجب أن يكونوا قادرين على ذلك".

 فنزويلا: أدانَ الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز "القمع الرهيب" لناشطي حركة احتلوا وول ستريت، وعبر عن تضامنه مع الحركة.

 كندا: قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر أنه نظراً إلى أن كندا لا تملك شيئاً يُشبه برنامج تراب الأمريكي (وهو برنامج يَهدف إلى الحصول على مساعدات من المعاهد المالية لتقوية الاقتصاد) فإن الشعب الكندي ليس غاضباً بقدر الأمريكيين كما أبدى وزير المالية الكندي "جم فلاهرتي" تعاطفاً مع الاحتجاجات، وأشار إلى وجود نسبة عالية للبطالة بين الشباب.

 نظام القذافي: قال الرئيس الليبي السابق معمر القذافي في 9 أكتوبر أنه هو من دبَّرَ لإشعال حركة احتجاجات وول ستريت، في إشارة إلى خطابات سابقة له هدَّدَ فيها الغرب وحلف الناتو خصوصاً وتوعدهم بالكثير إن استمروا بحملتهم ضده.

 الهند: قال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ: "هناك أسباب وراء تظاهر الناس، الناس يتظاهرون في وول ستريت وأوروبا بسبب الرواتب المهولة التي يحصل عليها البنكيون عندما يُطلب من الناس أن يشدوا أحزمتهم. هناك مشكلة في البطالة المتنامية بالولايات المتحدة، وهناك أيضاً قلق في أوروبا، إذاً فهناك مشكلات يجب أن يملك النظام المالي إجابات دامغة لسيطير عليها".

الحكومة الأمريكية

في 6 أكتوبر عقدَ الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤتمراً صحافياً تحدث فيه عن حركة "احتلوا وول ستريت"، وقال خلاله أنه متعاطفٌ مع حالة الإحباط التي تعم صفوف المحتجين والتي دفعتهم إلى التظاهر في الشوارع، ووجه عدة انتقادات إلى حزب الجمهوريين، غير أنه عوَّل على الخطط الموضوعة لإنقاذ الوضع المالي الأمريكي. وليُؤكد أوباما أكثر على مصداقية تعاطفه مع المحتجين فقد قال أنه مستعد لفرض ضرائب إضافية على أصحاب الثروات التي تتجاوز المليون دولار لتغطية تكاليف توفير الوظائف البالغة 450 مليار دولار، وذلك على الرغم من أن البيت الأبيض لم يُولي هذا الاقتراح اهتماماً يُذكر في السابق عندما حاولَ بعض نواب الكونغرس طرحه. لكن مع أن أوباما أبدى هذا الاهتمام بالمظاهرات فقد قالت صحيفة النيويورك تايمز أنه كان يَدعم سابقاً عمليات إنقاذ البنوك التي يَنقم عليها المحتجون مشيرة إلى بعض التناقض، كما قال أحد متظاهري وول ستريت "هناك حالة من السخط الشديد اتجاه سياسات أوباما، فهو بعيد عمَّا يدور على أرض الواقع، ومنشغل حالياً بالذهاب إلى كل أنحاء البلاد لتجميع مليار دولار كي يعيد ترشيح نفسه في انتخابات الرئاسة".

بلدية نيويورك
في 9 أكتوبر ألقى عمدة نيويورك "مايكل بلومبرغ" خطاباً اتهمَ فيه متظاهري حركة "احتلوا وول ستريت" بإلحاق أضرار كبيرة وفادحة باقتصاد مدينة نيويورك والقضاء على الوظائف المُتاحة فيها، وقال في خطابه أن ما يفعله متظاهرون الحركة هوَ "محاولة سلب الوظائف من أشخاص يعملون بالمدينة، إنهم يحاولون سلب القاعدة الضريبية، إن أياً من هذا لا يفيد السياحة، فلا توجد حلول سهلة. ن كانت الوظائف التي يحاولون التخلص منها هي من الأشخاص الذين يَعملون بالقطاع المالي (وهو جزءٌ كبيرٌ من اقتصادنا) فارحلوا، لن يَكون لدينا أي مال لندفع لعمال البلدية أو تنظيف الحدائق أو أي شيء آخر".
 لكن مع ذلك فهو لم يُلمح إلى محاولات لإيقاف حركة الاحتجاجات، وقال عن المتظاهرين: "لندعهم يعبرون عن أنفسهم".

بعدَ بدء المتظاهرين اعتصامهم المفتوح في حديقة زوكوتي أخذت بلدية نيويورك و"شركة بروكفيلد" الخاصة المالكة للحديقة بالقيام ببعض المُضايقات ضدهم، إذ قطعت الشركة عنهم الكهرباء منذ الأيام الأولى للاعتصام، وهو ما سبب بعض الصعوبات لهم، فلم تعد لديهم وسائل لتكبير الصوت وإلقاء خطابات بصوتٍ عال على الجمهور، كما أحسَّ بعضهم وفق أقوالهم بأن هناك مؤامرة ضدهم من طرف الشرطة والحكومة. وفي 13 أكتوبر أصدرت "شركة بروكفيلد" تحذيراً إلى المحتجين المعتصمين في الحديقة بأنها تودُّ القيام بعملية التنظيف الدورية لها، وهو ما يستوجب إخلاءها، وبعد الإخلاء فهيَ لن تسمح مجدداً بخرق قوانين المكان التي تقضي بعدم إتاحة الافتراش والنوم في الحديقة أو الاحتفاظ بممتلكات خاصة فيها، وطلبت الشركة المساعدة من شرطة المدينة لإجلاء المعتصمين. وقد اعتبرَ المحتجون البالغ عددهم 600 شخص هذه التهديدات جزءاً من "مخططات" عمدة نيويورك التي تهدف كما يَعتقدون إلى إيقاف حركة الاحتجاجات ومنع خروج المزيد من المظاهرات. لكن مع ذلك فقد تراجعت شركة بروكفيلد عن القرار في اليوم التالي وفق تصريحات نائب عمدة نيويورك، وقالت الشركة أنها تأمل التفاوض مع المحتجين لـ"التوصل إلى ترتيب مع المحتجين يضمن بقاء الساحة نظيفة وآمنة ومتاحة للعامة".

الشرطة
رجال من الشرطة يُطوقون مظاهرة 17 سبتمبر في وول ستريت بنيويورك.في بداية الأحداث - وخصوصاًا لأسبوع الأول - كانت شرطة مدينة نيويورك تقف متفرِّجة فقط على الاعتصامات دون اتخاذ أي إجراءات ضد المتظاهرين، باستثناء تطويق المكان وإغلاق بعض الشوارع المحيطة لمحاصرتهم، لكن معَ استمرار الاحتجاجات بالتزايد والتضخم بدأت بشن بعض حملات الاعتقال الخفيفة، فألقت القبض على 5 ناشطين في 19 سبتمبر و7 آخرين في 20 سبتمبر. وعلى الرغم من ذلك فإن الشرطة لم تتخذ أي إجراء حقيقيٍّ حتى مسيرة 24 سبتمبر عندما اعتقلت جميع المتظاهرين الذين كانوا معتصمين في ساحة يونيون تقريباً - والذين بلغ عددهم 80 إلى 100 شخص - بتُهم منها "عرقلة حركة المرور" و"مقاومة الشرطة"، واستخدمت خلال ذلك بعض العُنف، كما قامت برش رذاذ الفلفل الحارق على المحتجين معتبرة أنه وسيلة أفضل لفض المظاهرات من العصي، وقد انتشرَ على نطاق واسع في الإنترنت فيديو يُظهر ضابطاً في الشرطة وهو يَرش رذاذ الفلفل هذا على وجوه أربعة فتيات كن يشاركن في المظاهرة، وهو ما أثار سخطاً واسعاً بين المحتجين. وعلى إثر ذلك قدمت حركة "احتلوا وول ستريت" شكاوى ضد الشرطة لاستخدامها "القوة المفرطة" ضد المحتجين واضطهادها الأقليات العرقية والدينية كالمسلمين.

في 30 سبتمبر نظَّم محتجو وول ستريت مسيرة باتجاه مقر شرطة نيويورك احتجاجاً على ما أسموه "وحشية الشرطة"،غيرَ أنه لم يُلحظ تغيير في طريقة معاملتها لهم بعد ذلك. في 1 أكتوبر شنت الشرطة الأمريكية أكبرَ حملة لها على المتظاهرين حتى الآن، إذ اعتقلت 700 منهم خلال مسيرة على جسر بروكلين، وقالَ ضباط من الشرطة أن المتظاهرين كانوا يَمشون على خط السيارات لا المشاة وأنهم حذروهم مرات عديدة قبل بدء الاعتقالات، غيرَ أن بعض المتظاهرين اتهموا رجال الشرطة بجرهم عن قصد إلى خط السيارات قبل إلقاء القبض عليهم. في 8 أكتوبر تجمَّع آلاف المتظاهرين في "حديقة ميدان واشنطن" بنيويورك قادمين من حديقة زوكوتي، غيرَ أن الشرطة طوَّقت المكان وفرضت حظر تجوال فيه منذ ساعات الصَّباح الأولى، وقد برَّر أحد ضباط الشرطة هذه الإجراءات بأن المحتجين "لم يحصلوا على تصريح لإقامة المظاهرة"، فيما برره آخر بأن فعاليات للتزحلق ستُقام في المكان كما سيأتي زوارٌ عاديون وسيُزعجهم وجود الاعتصام، وقال أيضاً: "لابد أن يتحركوا إلى مكان آخر, لكن يمكن لهم أن يفعلوا أي شيء يُريدونه حتى غروب الشمس. ولا أعتقد أنهم سيتركون المكان بسبب حظر التجول، وإنما لأن المواطنين القريبين من المكان يستخدمون هذه الحديقة بشكل يومي". وقد أعربَ بعض المحتجين عن "اشمئزازهم" من تصريحات الضباط هذه، وقالوا أن مظاهرة من النوع الذي يَقومون به لا تستحق تصريحاً رسمياً.

وأيضاً عند قضية فك الاعتصام في 13 أكتوبر قالَ رئيس شرطة نيويورك أنه لن يَسمح بالمزيد من الاعتصامات في حديقة زوكوتي بعد عملية التنظيف. وفي 22 أكتوبر تظاهرَ مجدداً 500 شخص في نيويورك احتجاجاً على "وحشية الشرطة" وقسوتها في معاملتهم.وعُموماً بحلول الأسبوع الثالث للاحتجاجات أصبحَ من الشائع أن تقوم الشرطة بفض الاعتصامات بعد إطلاق إنذارات قبلها بفترة بمكبرات الصوت تقضي بإخلاء المكان، غيرَ انها غالباً ما لا تُقدم أسباباً واضحة وراء الفض.

في 9 أكتوبر أعلن عمدة نيويورك أن شرطة المدينة تكلفت مبلغاً مقداره مليوني دولار أمريكي حتى ذلك الوقت جرَّاء حركة الاحتجاجات، واعتبره جزءاً من الأضرار الاقتصادية التي تسببت بها الحركة للمدينة.

 الأوساط المحلية
أعلنت مجلة التايم الأمريكية في 17 أكتوبر عن نتائج استطلاع للرأي قامت به في الولايات المتحدة بشأن الرأي العام اتجاه حركة "احتلوا وول ستريت"، وكانت النتائج هي أن 54% من عموم الشعب يؤيدون الحركة من حيث المبدأ، لكن استطلاعاً لمجلة وول ستريت خلص إلى أن نسبة التأييد هي 37% فيما يُعارض الحركة 18% من الشعب الأمريكي. ووفق استطلاع آخر أعدته جامعة كويبينياك الأمريكية فإن من يُوافقون على إقامة المظاهرات للتعبير عن مطالبها كانوا 87%، بينما أبدى 67% موافقتهم على وجهة نظر الحركة بشكل عام وعارضها 23%، ومن سكان مدينة نيويورك خصوصاً (معقل الاحتجاجات الرئيسيّ) تفهم وجهة نظر الحركة إلى حد كبير أو معقول 72%، ومن سكان نيويورك بشكل خاص أيضاً وافق 73% على صدور قانون أكثر تشدداً يَضبط أنظمة المال فيما عارض القانون 19%.

 الشخصيات المشهورة
زارَت اعتصامات حركة وول ستريت منذ اندلاعها عشرات الشخصيات المشهورة في المجتمع الأمريكي للتعبير عن دعمها للاحتجاجات وتأييدها لها.
 ومن أبرز هذه الشخصيات المخرج مايكل مور الذي جاء إلى موقع الاعتصام في حديقة زوكوتي في 26 سبتمبر ليُعلن عن وُقوفه إلى جانب المتظاهرين، ودخل مايكل إلى الساحة وسط تصفيق حار جداً من المعتصمين، ثم ألقى خطاباً قال فيه أنه يَتشرف بوجوده معهم ويحثهم على المضي قدماً في "صناعة التاريخ"، ونظراً إلى عدم وجود مكبرات للصوت فقد قام عدد من المتظاهرين المتوزعين في الساحة بتكرار كلامه لكي يَصل إلى الناس الموجودين على الأطراف حيث لا يَصل الصوت. بالإضافة إلى الرئيس الأمريكي السابق بل كيلنتون. وبعده جاءَ إلى الساحة العشرات من المشاهير وبعض أثرى أثرياء الولايات المتحدة والعالم، منهم الممثلة سوزان ساراندون المقدرة ثروتها بـ50 مليون دولار فمغني الراب كانييه ويست بـ70 مليوناً فالممثلة سوزان بار ‏(en)‏ بـ80 مليوناً فالموسيقي راسل سيمونز فالممثل أليك بالدوين فالفنانة وناشطة السلام يوكو أونو.
 وفي 2 أكتوبر صرَّح الملياردير جورج سوروس بتأييده للمحتجين وتفهمه مطالبهم، وبأن الفساد قد عمَّ فعلاً البنوك الأمريكية، ليَنضم بذلك إلى قائمة الأثرياء المؤيدين للاحتجاجات. كما أعلن الموسيقيان "بيت سيغير" و"أرلو غوثري" في 24 أكتوبر عن تأييدهما للحركة، وسارا مع إحدى المظاهرات في نيويورك وأخذا بالهتاف معها.

أيضاً أعلن في وقت لاحق 300 كاهن وزعيم روحي مسيحي تأييدهم لروح حركة الاحتجاجات، وقالوا أنهم يَعملون على إصدار بيان أخلاقي وروحي موحد لرجال الدين في البلاد "دعماً للديمقراطية الجديدة، لأن إفقار الأكثرية لمصلحة الأقلية يدمر أفراد المجتمع الأمريكي". كما شاركَ في مظاهرات وول ستريت المفكر والمدافع عن الحقوق المدنية "كورنل وست"والكاتبة والناشطة "نعومي وولف"، واعتقلَ كلاهما خلال ذلك، غير أن الشرطة أفرجت عن الأول لاحقاً تلافياً لزيادة الضغط الشعبي







التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 70920


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 42713


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 41106


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 40650


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 38327


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 36676


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 36620


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 36130


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 35428


تعريف التاجر - عدد القراءات : 32989


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى