الأربعاء,11 أبريل 2012 - 10:40 ص
: 10212    


يجب دعم الثقافة والمنتجات الثقافية العربية وترويجها حول العالم وتوفير شبكة جديدة تضم كافة المنتجين والمبدعين للثقافة عبر العالم العربي، كما تضم أسماء المنتجين الثقافيين في كل الدول، وبيانات ومعلومات حول أماكن التوزيع الثقافي عبر العالم، لكي يتمكن المنتج الثقافي العربي من الترويج لنفسه في أي مكان في العالم بسهولة ويسر

fiogf49gjkf0d


·                        إن التاريخ اهتم بالثقافة كمنتج، لكنه لم يهتم بتوزيع وترويج المنتج الثقافي لمستهلكه. وقال’هناك مجتمع معلوماتي يتشكل وليس أمامنا حل غير أن نسعى لكل ما هو جديد. لابد من محاولة إيصال المعلومات والمعرفة لكل شخص ولابد من كسر التابوهات وربطها بعالم الثقافة.

ضرورة استغلال كل ما هو مطروح على الساحة العالمية لإيصال المنتج الثقافي لكل الناس في العالم.

·                        المنتج الثقافي سواء كان في صورة كتاب أو أقراص مدمجة أو مستنسخات أثرية او غيرها، يصل للمستهلك عبر طريقين لا ثالث لهما: إما أن يباع أو يمنح.

وذكر أنه في حقبة السبعينيات من القرن الماضي حدث تشبيك بين المبدعين سواء كانوا شركات أو مؤسسات أو اتحادات، مثل اتحاد الكتاب، أو نقابات أو غرف كلها ارتبطت بشبكات للإنتاج لكي يظهر المنتج للنور، كما أن بعض هذه الشبكات ارتبطت بشبكات إقليمية أو دولية.

فنحن الآن أمام طوفان من المعلومات ناتج عن العديد من المؤسسات الكونية التي تفرض الثقافة الخاصة بها، مما يخلق إشكالية كبيرة متعلقة بهويتنا.

وقال ‘إذا لم نشارك في هذه التشكيلات الثقافية القائمة بالفعل ستهزم ثقافتنا هزيمة كاملة، وليس لدينا حل سوى المشاركة في هذه التشكيلات الثقافية القائمة’.

فيجب الانتباه إلى علاقة الثقافة بالتنمية، و أنه في مصر حدثت تنمية وتطور في النواحي الاجتماعية والاقتصادية لكن على صعيد الوعي الثقافي لم تحدث التنمية المطلوبة. وهناك أهمية لوضع الثقافة كمحور من محاور التنمية، لأن الثقافة هي القوة الدافعة الحقيقية للتغيير في المجتمع.

وهناك مثل الدول الأوروبية الرأسمالية التي تدعم سياسات تحرير السوق والاقتصاد والتي تطبق سياسات الاستثمار المباشر في المجال الثقافي. وقد بدأت فرنسا في ذلك منذ الثمانينيات حتى أن كل منتج سينمائي يحصل على دعم مالي مقابل إنتاجه فيلماً أياً كان ذلك الفيلم.

وهناك اقترح أن يتم خلق شبكة تتميز بالسرعة في نشر المعلومات وتقوم عليها إدارة غير تقليدية تتسم بالتكيف المستمر والمرونة وكسر أطر العزلة وتعمل على استشراف متطلبات المستقبل.

و أن شبكة الثقافة العربية سيكون هدفها خلق شبكة حرة تربط كل موزعي الثقافة العربية، وتوزيع المنتج الثقافي العربي، كما أنها ستعمل على التشبيك مع كل الشبكات الثقافية الأخرى في العالم.

وهناك انتقاد  لعدم وجود شبكة تربط مكتبات الجامعات المصرية ببعضها البعض، ولابد أن تتبنى مكتبة الإسكندرية مشروع شبكة تشمل كافة المكتبات الإقليمية والكونية وتشمل شبكات توزيع الثقافة في العالم. كذلك يتم دعم إقامة مؤتمرات وندوات للقائمين على المؤسسات الثقافية التي توزع المنتج الثقافي في العالم.، ويجب أن نعمل على محاور عدة ليست فقط مرتبطة بمحاولة التغيير السياسي والاجتماعي بل التغيير الثقافي.

الركن المهم الآخر هو المتعامل.. وهذا الطرف تعلق عليه آمال كبيرة في تسويق المنتج الثقافي، خاصة إذا كان على مستوى متميز من الوعي والثقافة، حقيقة لن تثمن أي مادة بشكل صحيح ما لم يكن لهذا الطرف الحضور اللافت، فهو القادر على الإسهام في نجاح المادة السليمة، فالكثير من الأعمال الثقافية أدت رسالتها وحققت هدفها في ظروف كان لهذا العامل الأثر الفاعل والمهم فيها، في وقت هبطت أعمال رغم الترويج القوي لها، لأن أصحابها أو من خلفهم لم يستطيعوا أن يفرضوها عليه، وهو بالتأكيد يعرف كيف يتصرف مع الصحيفة التي تبنتها، ولن يتحكم أحد في طريقة تعامله مع وسيلة الإعلام التي تبثها أو بالأحرى التي تنشرها وتروج سمومها.

ركن مهم آخر، وربما يكون الأهم في تلك المعادلة، إنه جودة المنتج الثقافي، فالمادة التي تتحدث بلغة الجمهور، وتنطلق من طموحاتهم وأحلامهم وتلامس همومهم ومشكلاتهم لابد أن تحظى بثقة المتعاملين وسيتابعونها باشتياق كبير، يدخل أيضا الإبداع في سياق الحديث عن نوعية المنتج الثقافي، فهو المحرك الأساس لأي عمل جاد ومتفرد، كذلك تدخل مقدرة صانعه على تطوير نفسه والارتقاء بمادته حتى يستطيع أن يسوقها كمنتج ثقافي يهدف إلى تقديم الجديد الممتع والمفيد لا العبث بمشاعر وأحاسيس المتعاملين.

وإذا كان لمضمون المادة وجوهرها الأثر المهم فإن لطباعة المادة أو طريقة عرضها وتقديمها الدور الفاعل أيضاً، ما أريده من هذا الأمر هو أن يقدر المنتج على إبراز المنتج وإعطائه بعده الحقيقي، لا أن يكتفي بتلميعه بغض النظر عن محتواه.

ولا يمكن تجاهل دور الإعلام في تسويق المنتج الثقافي، فالإعلام الخارج عن حدود العصر لا يمكنه أن يؤدي دوره في تسويق المنتج الحقيقي، وهو يبرع فقط في تسويق المنتج المعتوه أو المشوه، وبصراحة أقول آن الأوان للتفكير في الترويج الصحيح لمنتج ثقافي سليم، ولتتكاتف جميع وسائل الإعلام في الكشف عنه والبحث في أدق تفاصيله.

إذن لا تقتصر عملية التسويق على قطبي المنتج (صانع المادة والمتعامل) بل تمت لتشمل الأسواق من حيث متابعتها ومراقبة حركاتها ومتطلباتها وإقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية والمعارض والندوات وتبني مشروعات لاحتضان الأعمال الثقافية الإبداعية، وكذلك السياسة التسويقية من ناحية نظامها والقائمين عليها، فهؤلاء إن تعاملوا مع المنتج الثقافي الإبداعي على أساس أنه ثروة وطنية فإن العملية التسويقية سوف تنجح. وختاماً عزيزي القارئ فإن ما أريد الوصول إليه هو احترام المتعامل للمنتج، ولن يتحقق ذالك ما لم يقدم صاحب المنتج الثقافي.

الاستراتيجيات المتعلقة بالمنتجات

استراتيجيات التسويق خلال دورة حياة المنتج:

حدد (kotler ) عدة استراتيجيات تسويقية تبعا لدورة حياة المنتج و كما مبين أدناه :(1)

أ- استراتيجيات التسويق في مرحلة التقديم:

بإمكان المنظمة إتباع إحدى الاستراتيجيات الأربعة التالية :

1- إستراتيجية الاستخلاص السريع:

تتألف بالبدء بمنتج جديد بسعر مرتفع و بمستوى ترويج عالي . وتتقاضى الشركة سعرا مرتفعا لغرض استعادة ما يمكن من الأرباح لكل وحدة وتقوم هذه المنظمة بتكثيف الترويج لزيادة التغلغل في السوق.

و تكون هذه الإستراتيجية مقبولة مع الافتراضات التالية:

1- يكون جزء كبير من السوق المحتمل غير مدرك للمنتج.

2- يتحمس الذين يدركون المنتج لاقتنائه و يستطيعون دفع السعر المطلوب.

3- تواجه المنظمة منافسة محتملة و تريد بناء أولوية للعلامة التجارية.

-2- إستراتيجية الاستخلاص البطيء:

تتألف بالبدء بمنتج جديد بسعر مرتفع و مستوى ترويج عالي يساعد السعر المرتفع في استعادة ما يمكن من الأرباح ، و يبقى المستوى المنخفض من الترويج تكاليف التسويق منخفضة و من التوقع أن تستخلص هذه التركيبة الكثير من الأرباح من السوق.

و تكون هذه الإستراتيجية مقبولة عندما:

1- غالبية السوق يدرك المنتج.

2- يرغب المشترون في دفع سعر مرتفع.

3- المنافسة المحتملة غير وشيكة ( قريبة).

-3- استراتيجية التغلغل السريع:

تتألف بالبدء بمنتج بسعر منخفض و الإنفاق بإسراف عن الترويج. تقوم هذه الإستراتيجية بتحقيق أسرع تغلغل في السوق و أكبر حصة في السوق.

و تكون هذه الإستراتيجية مقبولة عندما:

1- تكون السوق كبيرة الحجم.

2- لا يدرك السوق المنتج.

3- يكون أغلب المشترين حساسين تجاه السعر.

4- هنالك منافسة قوية محتملة.

-4- إستراتيجية التغلغل البطيء:

تتعلق بإنتاج منتج جديد بسعر منخفض ومستوى منخفض من الترويج  يشجع السعر المنخفض على القبول السريع للمنتج و تؤدي تكاليف التشجيع المنخفضة إلى رفع الأرباح تعتقد المنظمة بأن طلب السوق يكون حساسا للغاية تجاه السعر و لكنه قليل الحساسية تجاه الترويج و تكون هذه الإستراتيجية مقبولة عندما:

1- تكون السوق كبيرة الحجم.

2- يدرك السوق المنتج.

3- يكون السوق حساسا باتجاه السعر.

4- هناك منافسة محتملة.

ب- استراتيجيات التسويق في مرحلة النمو:

خلال مرحلة النمو تستخدم المنظمة الاستراتيجيات للحفاظ على النمو السريع للسوق قدر الإمكان و ذلك عن طريق:

1- تحسين وتطوير نوعية المنتج و بإضافة خصائص جديدة للمنتج.

2- إضافة نماذج جديدة ومنتجات جانبية.

3- الدخول في أجزاء جديدة في السوق.

4- تزيد من تغطيتها للتوزيع و تدخل قنوات توزيع جديدة

5- تخفيض الأسعار لكي تجذب المشترين الحساسين تجاه السعر.

ستقوى المنظمة التي تتبع إستراتيجيات التوسع في السوق هذه من موقعها

التنافسي .

ج- استراتيجيات التسويق في مرحلة النضج:

في مرحلة النضوج تتخلى بعض المنظمات عن المنتجات الضعيفة و تفضل منتجات ذات الربح العالي والجديد.

إن الاستراتيجيات المتبعة هنا هي:

1- استراتيجيات تعديل السوق:

من المحتمل أن تحاول المنظمة توسيع السوق بعلامتها التجارية عن طريق التعامل مع عاملين يؤلفان حجم المبيعات .

وحجم المبيعات هو عدد مستحقي العلامة التجارية x نسبة الاستخدام لكل مستخدم و تستطيع المنظمة أن توسع عدد مستخدمي العلامة التجارية عن طريق:

1- تحويل غير المستخدمين المنتج إلى مستخدمين له.

2- الدخول في أجزاء جديدة للسوق.

3- كسب المنافسين عن طريق جذبهم عند تقديم المنتج بطريقة جديدة.

 

2- إستراتيجية تعديل المنتج:

في هذه الإستراتيجية تقوم المنظمة بمحاولة الحفاظ على المبيعات الحالية عن طريق قيامها بتعديل المنتج حتى تجذب مستهلكين جدد للمنتج.

وإن عملية إعادة تقديم المنتج للسوق يمكن أن تكون بتحسين نوعيته أو تحسين خصائصه.

وإن هذه العملية تعود بالنفع على المنظمة من خلال تحسين قدراتها في نظر المستهلكين و أيضا من خلال محاولتها لكسب زبائن مرتقبين.

3- إستراتيجية تعديل مزيج التسويق:

يمكن أن يحاول مدراء المنتج تحفيز المبيعات عن طريق تعديل العناصر الأخرى لمزيج التسويق كأن يكون تخفيض أو زيادة السعر أو البقاء على منفذ توزيعي معين أو الدخول في منافذ أخرى جديدة .

د- إستراتيجية التسويق في مرحلة الانحدار:

في هذه المرحلة تكون الإستراتيجية المتبعة هي إستراتيجية وقف إنتاج السلعة و تقرر المنظمة هنا ما إذا كان هذا الوقف بسرعة أو ببطء أو بالتدرج.

 

 الاستراتيجيات البديلة لمزيج المنتجات:

يتطرق المدخل الاستراتيجي إلى جملة أمور منها ما يتعلق بالمتغيرات الخارجية و الداخلية كذلك توجيهات الإدارة العليا و مدى إيمانها بمهام و أهداف المنظمة الأساسية.

إن إستراتيجية مزيج المنتجات تتضمن مجموعة من القرارات التي تتعلق بمنتجات من الناحية الكمية و النوعية و الأشكال و مستويات الجودة و عدد خطوط المنتجات الرئيسية و الثانوية ضمن كل خط من خطوط المنتجات إضافة إلى عدد خطوط المنتجات التي يمكن إدراجها وفق الإمكانيات الإنتاجية المتاحة و مدى الترابط و التناسق بالخطوط و بين المنتجات ضمن كل خط.

إن التطرق لأنواع الاستراتيجيات البديلة لمزيج المنتجات يسلط الضوء على البدائل التي يتم تناولها في مجال الاختيار الاستراتيجي المتعلق بمزيج المنتجات و كذلك لتوضيح أهم الاستراتيجيات التي ترغب المنظمة بتغيير مزيج منتجاتها على ضوء توفر الإمكانيات و الموارد المتاحة  و المنافسة القائمة.

بشكل عام هناك أربعة خيارات إستراتيجية تمثل استراتيجيات المنتجات الاعتيادية و هي:

1- إستراتيجية التمييز:

إن المنظمة تحاول هنا أن تميز منتجاتها عن منتجات أخرى من نفس النوع المقصود وتطوير العمق بإضافة منتجات جديدة على خط المنتجات أي يزيد عدد المنتجات و لكن لا تتخلى عن ما هو موجود من منتجات سابقا و التي تعمل ضمن نفس الصناعة حيث أن التمييز يكون عن طريق التصميم , العلامة و الأغلفة وهذا يعني أن المنظمة تقوم بإجراءات على المنتج سواء  كان هذا التغيير بالحجم أو في الشكل أو في العلامة التجارية، وتستخدم هذه الإستراتيجية عندما تشتد المنافسة مع زيادة في عدد الأسواق المحيطة بالمنظمة و كذلك تتبع في حالة وجود طاقات إنتاجية فائضة أو عاطلة، ووجود موارد مالية و بشرية بحيث يمكن الاستفادة منها في منتجات جديدة متشابهة في ظروف إنتاجها و تسويقها مع المنتجات القائمة. و هذا يعبر عن احد الأبعاد و هو تناسق مزيج أو تكامل مزيج المنتجات.

 

 

2- إستراتيجية التنويع:

و يعني ذلك إضافة خطوط جديدة إلى خطوط منتجاتها الحالية التي تختلف استخداماتها عن المنتجات الأخرى و لكن تحت نفس العلامة. وهذا يعني أن المنظمة تسعى إلى تعميق مزيج منتجاتها، بالتنويع هنا يعني أن المنظمة تتوسع في إعطاء الفرص للاختيار أمام مستهلك و ذلك عن طريق تقديم مجموعة من المنتجات الجديدة و عن طريق دخولها إلى أسواق جديدة من خلال إضافة خط أو عدة خطوط إنتاجية.

و يمثل هذا النوع إستراتيجية المنظمة نحو النمو، وهذا يتطلب مهارات عالية، تقنية جديدة، فضلا عن تسهيلات مالية متعددة كما يتطلب الأمر إحداث تغيرات تنظيمية و مالية في هيكل الأعمال داخل المنظمة و التي تمثل حالة جديدة عن الماضي. و تعتمد هذه الإستراتيجية على البحث و التطوير لإنتاج منتجات جديدة في المنظمة، و يساعد التوزيع على تقليل مخاطر هبوط الطلب على بعض المنتجات والتقلبات الموسمية و ذلك عن طريق إنتاج منتجات جديدة لكافة المواسم، و يقع على عاتق المنظمة التي تبغي إتباع إستراتيجية التنويع إدخال منتجات جديدة على مزيج منتجاتها مع مراعاة الأمور التالية:

- البعد السوقي – البعد التكنولوجي – البعد الوظيفي.

3- إستراتيجية التعديل:

يقصد بها تطوير أو تغيير بعض الصفات للمنتجات القائمة مع إبقاء عدد المنتجات ثابت. وقد يرجع السبب في التعديل نتيجة لتغيير أذواق أو حاجات و رغبات المستهلكين أو لمسايرة التطور أو قد تكون التعديلات تفرضها ظروف موسمية أو سنوية نتيجة لعدم نجاح بعض المنتجات.

ويمكن أن يتم التعديل على نحو تدريجي على خط المنتجات، فعلى سبيل المثال تبدل الموضة التي تحدث موسمية أو سنوية (الملابس) حيث يعطي المنظمة فرصة لملاحظة ردود أفعال المستهلكين قبل التعديل، فإذا كانت هذه الردود ايجابية تعدل و بذلك يكون المطلوب لذلك السيولة النقدية قليلة.

إن التعديل التدريجي يعاب عليه أنه قد يعطي فرصة للمنافسين للتعديل قبل المنظمة المعنية لحين ما تقوم المنظمة بالتعرف على ردود الأفعال.

4- إستراتيجية الانكماش:

تعني هذه الإستراتيجية استبعاد خطوط منتجات قائمة أو تبسيط بعض التشكيلات داخل خطوط المنتجات بهدف التبسيط في خط المنتجات و إسقاط منتجات غير مربحة والتركيز على المنتجات المربحة فقط أو إسقاط المنتجات ذات الطراز القديم والتي أصبحت لا تشكل طموح المشترين و لا تلبي حاجات و رغبات المستهلكين. والاستمرار بإنتاج المنتجات المطلوبة في السوق فقط.

و تقوم المنظمات بتقليص عدد المنتجات الداخلية في الخط الواحد أو عدة خطوط إنتاجية. فالمنتجات التي تحقق أرباح متدنية و التي يتم التعرف عليها من خلال تحليل الكلفة و المبيعات يتم إسقاطها من الخط لتستطيع المنظمة بعد ذلك من تركيز جهودها على المنتجات المربحة و أن تحقق أرباحا أعلى على المدى البعيد من المنتجات القائمة حاليا. كما يمكن للمنظمة أن تبسط من خط منتجاتها عندما يكون هناك نقص في الطاقة الإنتاجية و أن الطاقة الإنتاجية لا تستوعب إنتاج جميع المنتجات المطلوبة و بنفس النوعية أو عندما تكون الظروف الاقتصادية العامة سيئة أو في حالات الحروب و عدم توافر المواد الأولية اللازمة للعملية الإنتاجية.

 

العوامل المؤثرة في إستراتيجية المنتج:

هناك عدة عوامل يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند إعداد إستراتيجية المنتج منها:

1- الأثر على المنتج الحالي: إن المنتجات الجديدة تؤثر في مبيعات خطوط المنتجات الحالية للمنظمة

فمثلا عندما تضيف المنظمة منتجا جديدا فلا بد أن يكون لهذا المنتج أثر على المبيعات والربحية.

2- التقلبات الدورية: إذا كان الطلب على منتجات المنظمة يتسم بعدم الثبات أي التقلب وفقا للفصول فعلى المنظمة أن تنتج أنواع أخرى مستغلة الطاقة الإنتاجية المتاحة.

3- المواد الأولية: إذا كانت للمنظمة رقابة على مصادر عرض المواد الأولية سوف يؤثر ذلك في إستراتيجية المنتج.

و يجب على المنظمة ألا تعتمد في و ضع إستراتيجيتها على مواد أولية معرضة لمشاكل عديدة.

4- قنوات التوزيع: من المهم جذا للمنظمة أن تقوم بتوزيع منتجات جديدة عبر قنوات التوزيع الحالية

و التي تعتمد عليها في توزيع منتجاتها الحالية.

5- البحث و التطوير: بإمكان  المنظمة استخدام نفس إطارات البحث وأدواته الخاصة بالبحوث القديمة في تقديم منتجاتها نظرا لكون عملية البحث الجديدة تكلف أموالا وهي صعبة.

6- التسهيلات الإنتاجية: تعتبر التسهيلات الإنتاجية من آلات و خبرات و مواد أولية جزءا مهما في تشجيع المنظمة على تقديم منتجات جديدة.

7- الاستثمارات المطلوبة: إذا ما توفرت للمنظمة الاستثمارات فإن باستطاعتها أن تطور و تشكل منتجاتها و تضيف خطوط إنتاج جديدة.

8- المهارات الفنية و التسويقية: يجب أن تكون للمنظمة مهارات فنية و تسويقية قبل إنتاج المنتج الجديد بعد إنتاجه و دخوله إلى السوق.

 

تطوير المنتجات  الجديدة:

تستطيع المؤسسة أن تطور منتجات جديدة من خلال :

1-عن طريق التملك:

يعني أنها يجب أن تتبع واحدا أو أكثر من الأساليب التالية :

1- قيام المؤسسة بشراء حقوق اختراعات وابتكارات من مؤسسات أخرى.

2- قيام المؤسسة بشراء حقوق امتياز لإنتاج منتجات مؤسسات أخرى.

في هذه الأساليب المؤسسة لا تطور منتجات جديدة وإنما تقوم بامتلاك حقوق منتجات قائمة

2- عن طريق تطوير منتج جديد:

إن عملية تطوير منتج جديد يمكن أن يأخذ مسارين رئيسيين :

1- قيام المؤسسة بتطوير منتجات جديدة في مختبراتها

2- قيام المؤسسة بتكليف عدد من الباحثين المستقلين أو وكالات متخصصة في

مجال تطوير المنتجات و تكليفها بالبحث عن انجح الوسائل لتطوير منتجات جديدة تحمل اسم الشركة.

3- الأشكال المختلفة للتطوير :

1- منتجات جديدة تماما لم تكن معروفة.

2- علامات جديدة.

3- توسعة المزيج السلعي بإضافة خطوط لمنتجات جديدة.

4- إجراء تحسينات وتعديلات على منتجات قائمة.

5- إعادة ترتيب مواقع المنتجات وتوجيه منتجات جديدة إلى أسواق جديدة.

6- تقليص التكلفة من خلال إنتاج منتجات جديدة بتكلفة اقل.

 

4- شروط نجاح المنتجات الجديدة:

لنجاح المنتجات الجديدة لابد من توفر عدة شروط موضوعية ووجود إدارة ابتكاريه قادرة على رسم استراتيجيات فاعلة للمنتجات الجديدة لذلك فان رجال التسويق يعتقدون وجود ستة ادوار إستراتيجية ينبغي على الشركة القيام بها لدعم وتعزيز منتجاتها الجديدة وهي :

1- الحفاظ على وضع المنتج المبتكر.

2- الدفاع عن حصة المنتج في السوقز.

3- ضمان مواطئ قدم في سوق مستقبلية.

4-الاستحواذ على جزء من السوق.

5- الإنماء التكنولوجي بطريقة جديدة.

6- تعزيز مكامن القوة في إستراتيجية التوزيع.

 

5- مراحل تطوير المنتجات الجديدة:

عموما تمر عملية تخطيط المنتجات الجديدة وفق المراحل التالية:

1-إيجاد الفكرة : في هده المرحلة يجب الحصول على أفكار جديدة عن السلع والخدمات المرغوب فيها من قبل المستهلكين في السوق المستهدفة ويتم تجميع هذه الأفكار الجديدة أما عن طريق المصادر الداخلية للمؤسسة مثل : قسم الأبحاث والتطوير , قسم التسويق أو عن  طريق مصادر خارجية كالمستهلكين أو أوساط المنافسين.

2- الغربلة : بعد عملية الحصول على الأفكار تأتي عملية غربلتها للاحتفاظ بالأفكار التي تصلح للمؤسسة وبحذف تلك الأفكار الأقل واقعية والتي تبدو غير ممكنة التحقيق , ومن الطرق المستعملة في تقييم الأفكار المتوفرة : أسلوب المناقشة من قبل المعنيين بالأمر والتي تتضمن مدى جاذبية الفكرة من الناحية المالية ودرجة استجابة المستهلكين.

3- التقييم الاقتصادي للأفكار: وذلك من خلال دراسة  تكلفتها المالية وتقدير الطلب المتوقع عن السلعة المقترحة في حالة إنتاجها وتستعمل المؤسسة عدة أدوات لتحليل الجدوى الاقتصادية  كشجرة القرارات و تحليل التكاليف .

4- التطوير الأولي للسلعة أو الماركة : ويتم هذا بعد تحديد مجال الاختيار لكافة الأفكار المتوفرة في عدد قليل جدا من الأفكار يتراوح بين 1-3 فكرة, بعدها يتم العمل بإجراء اختبارات عملية بهدف إنتاج عدد قليل من نماذج السلعة مع وضع تصور حول شكل العبوة ورسم الماركة الجديد, وكذلك وضع تصور عام لشكل المزيج التسويقي المراد اختباره في هذا السوق

5- اختبارات السوق: يتم اختبار سوق السلعة الجديدة المقترحة عن طريق اختبار منطقة محددة وعلى شكل واسع في محل تجاري ثم قياس رد فعل المستهلكين المترددين على هذا المحل بالنسبة للسلع المقترحة والمزيج التسويقي المقترح لتلك السلعة.

6- التقييم النهائي: في هذه المرحلة يتم إنتاج السلعة الجديدة بعد نجاح فترة اختبارها في عدد من الأسواق المحتملة لتنافس السلع والماركات الأخرى

وأخيرا تحتل المتابعة دورا هاما في نجاح عملية تقديم المنتجات الجديدة إلى الأسواق حيث يتم:

- متابعة عملية تقديم المنتج الجديد للسوق.

- متابعة تنفيذ البرنامج التسويقي.

- متابعة مدى استجابة المستهلكين للمنتج.

- متابعة حجم المبيعات أولا بأول.







التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 77033


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 50128


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 48774


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 48358


مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 44826


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 43311


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 42881


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 41706


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 40664


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 37906


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى