شمعون بيريز

25-10-2010 11:12 PM - عدد القراءات : 23812

اشتهر شمعون بيريز بقدرته على التفاوض والنفس الطويل في تحقيق المصالح الإسرائيلية العليا بالطرق ‏الدبلوماسية أحيانا وبالعسكرية أحيانا أخرى
شمعون بيريز
edf40wrjww2article:art_body
fiogf49gjkf0d


يعرف شمعون بيريز بأنه مهندس البرنامج النووي الإسرائيلي ‏ فقد كان له دور كبير في بناء مفاعل ديمونة‏ لكنه اكتسب شهرته الدولية بعد اتفاقية أوسلو التي ‏وقعتها إسرائيل مع منظمة التحرير الفلسطينية عقب سلسلة من المفاوضات السرية شهدتها العاصمة النرويجية ‏أوسلو عام 1993.
وقد حصل على جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إسحق ‏رابين ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات.‏

ولد شمعون بيريز في بولندا عام 1923 وهاجر مع عائلته إلى فلسطين عام 1934
‏. ولا يمانع بيريز في منح الفلسطين حكما ذاتيا تحت السيادة الإسرائيلية.
أما مسألة المستوطنات وعودة اللاجئين ‏والقدس فلا تختلف مواقفه المتشددة منها كثيرا عن مواقف حزب الليكود.‏
أصبح بيريز زعيما لحزب العمل عام 1977 ثم نائب رئيس الاشتراكية الدولية عام 1978.
ودخل في حكومة ‏الوحدة الوطنية مع رابين في الفترة من 1984 - 1986 حيث تولى منصب رئيس الوزاء بالتناوب مع إسحق ‏رابين ثم نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية في الفترة من 1986 - 1988.
وأثناء رئاسته للوزراء اتخذ ‏قرارا بانسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان.
في الفترة من 1988 - 1990 اختير بيريز وزيرا للمالية وقاد ‏المعارضة داخل الكنيست من خلال حزب العمل في الفترة من 1990 - 1992.
وعاد بيريز لتولي منصب ‏وزير الخارجية مرة أخرى عام 1992 ولايزال يشغل هذا المنصب في حكومة أرييل شارون الحالية. ‏

ولا يمتلك بيريز شهرة عسكرية تقنع ناخبيه بأنه سيكون حازماً وشديداً وقت الضرورة تضاهي خبرته وبراعته في ‏التفاوض من أجل السلام.
ولعل هذا ما شجعه على قيادة عدوان عسكري ضار أطلق عليه اسم "عناقيد الغضب" ‏قصف فيه مدن لبنان بما فيها العاصمة بيروت في أوائل مايو 1996، وتمثلت الوحشية الإسرائيلية في أعنف ‏صورها عندما قصفت القوات الإسرائيلية ملجأ للأمم المتحدة بقانا في الجنوب اللبناني يؤوي مدنيين أكثرهم من ‏الأطفال والنساء وكبار السن مما أسفر عن مقتل العشرات.‏

وفي شهر يوليو 2000 خسر بيريز في الانتخابات التي جرت في الكنيست الإسرائيلي ‏لاختيار رئيس الدولة في مقابل منافسه موشيه كتساف
عاد إلى الأضواء بعد اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000 لكونه القائد الإسرائيلي ‏الذي مازال بوسعه أن يلتقي بعرفات ويتباحث معه بعد أن انهارت الثقة بين شارون وياسر عرفات.‏.