ديك تشيني

25-10-2010 11:12 PM - عدد القراءات : 20480

نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية فى الوقت الحالى من مواليد 30 يناير 1941 في مقاطعة لنكولن بولاية نبراسكا وحاصل على البكالوريوس ثم الماجستير في العلوم السياسية من جامعة وايومينغ
ديك تشيني
edf40wrjww2article:art_body
fiogf49gjkf0d


وبصفته نائبا لرئيس الولايات المتحدة الأميركية، يترأس تشيني مجلس الشيوخ وله حضور كبير في القرارات التي يتخذها المجلس.
ويأتي أيضا في المرتبة الثانية في التسلسل القيادي للولايات المتحدة الأميركية. وبصفته القائد الثاني، فإن من صلاحياته الواسعة القيام بالواجبات التي يراها ملائمة لسلامة بلاده.

بدأ حياته العملية عام 1969 عندما التحق بإدارة الرئيس الأسبق نيكسون حيث عمل في عدد من الوظائف مثل مجلس تكاليف المعيشة ومكتب الفرص الاقتصادية وداخل البيت الأبيض.
وعندما أصبح جيرالد فورد رئيسا للولايات المتحدة في أغسطس 1974 عمل تشيني ضمن الفريق الانتقالي ثم نائبا مساعدا للرئيس.
وفي نوفمبر 1975 عين مساعدا للرئيس ورئيس أركان البيت الأبيض إلى نهاية فترة رئاسة الرئيس فورد.
بعد عودته إلى ولاية وايومينغ عام 1977 أصبح عضو الكونغرس الوحيد لدى الولاية في مجلس النواب الأميركي وأعيد انتخابه خمس مرات ورشح للعمل رئيس اللجنة السياسية للجمهوريين في الفترة من 1981-1987، ثم انتخب رئيسا لمؤتمر المجلس الجمهوري عام 1987 ومجلس الأقليات عام 1988.
وزير الدفاع في إدارة الرئيس بوش خلال الفترة من 1989-1992، ورئيس مجلس إدارة شركة هالي بيرتون منذ عام 1996 وحتى الآن.

يتضح من متابعة حياته السياسية ميله إلى استخدام القوات العسكرية في حل المشاكل الخارجية.
ففي عام 1989 ساعد في حشد 24000 جندي أميركي لإرسالهم إلى بنما للإطاحة برئيسها الجنرال مانويل نورييغا كما شارك في سيناريو الهجوم على العراق حيث قام بإرسال 200000 جندي أميركي لإخراج العراق من الكويت.
ويقوم بمتابعة اتفاقات الولايات المتحدة مع إسرائيل حتى أنه ذهب إلى السعودية للتباحث مع الملك فهد حول إرسال 200000 جندي أميركي إضافي إلى الشرق الأوسط، ولا يتورع عن استخدام الآلة العسكرية الأميركية لتحقيق الأهداف الاقتصادية والإستراتيجية للولايات المتحدة الأميركية.
ونتيجة لمساهمته الكبيرة لخدمة بلاده منح عام 1991 وسام الحرية الرئاسي تقديرا لجهده أثناء حرب الخليج الثانية.