أقباط المهجر ينتجون فيلماً مسيئاً ضد الإسلام وسيرة الرسول الكريم يهدد بفتنة كبرى

11-09-2012 12:42 PM - عدد القراءات : 1709

فى خطوة صادمة، تؤكد الخطط التى تحاك ضد مصر، وتدعو للفتنة الطائفية، وتؤجج مشاعر الكراهية بين المسلمين والأقباط، كما تعمل على النيل من استقرار مصر

fiogf49gjkf0d
أعلن عدد من أقباط المهجر، وعلى رأسهم عصمت زقلمة، الداعى إلى تقسيم مصر ورئيس الدولة القبطية المزعومة، وموريس صادق، الذى لا ينفك يهاجم مصر فى كل المحافل الدولية، ويؤلب الدول الخارجية ضدها، ومعهما القس المتشدد تيرى جونز الذى أحرق المصحف أكثر من مرة، إنتاج فيلم عن محمد، صلى الله عليه وسلم، والذى يتضمن إساءات بالغة وتجن كبير على الرسول الكريم، يؤكد الحقد الكبير الذى يكنه منتجو الفيلم على الإسلام والرسول العظيم.

فى الوقت نفسه، استنكر عدد من القيادات القبطية المصرية الفيلم، وأكدوا أن منتجيه ينفذون أجندتهم الخاصة، رافضين أى إساءة للرسول الكريم، ومنددين بإنتاج الفيلم الذى يسىء إلى أحد أنبياء الله، كما يسىء إلى الإسلام.

وأفصح منتجو الفيلم عن مكنونه، والذى يصور المسلمين كأنهم إرهابيون، ويحملهم وزر هجمات 9 سبتمبر، كما يبدأ الفيلم بمقتل طبيب قبطى وابنته فى مصر على يد مسلمين وبتشجيع من الشرطة المصرية، الأمر الذى لا وجود له فى الحقيقة، لأن المصريين مسلمين وأقباطا نسيج واحد فى وطن لا تتوطن فيه الفتنة الطائفية، وما يحدث مجرد أزمات عابرة لا تؤثر على التلاحم والترابط بين المسلمين والأقباط.

ثم ينتقل الى الحديث عن بداية قصة حياة النبي محمد مستخدما ممثلا أميركيا يقدم الشخصية بكثير من الاستخفاف ثم يتحول الى نقديم رسول الاسلام وصحابته على أنهم مجموعة من المتطرفين هواة العنف والدماء .

كما يقدم الفيلم الرسول عليه الصلاة والسلام في صورة سلبية تماما مع الكذب فيما يتعلق بوحي السماء برسالة القرآن الكريم .

وكانت جماعة “أقباط المهجر ” أعلنت عن عرض مقاطع فيديو من الفيلم الجديد بعنوان “حياة محمدرسول الاسلام ” والذي انتهى تصويره مؤخراً باستديوهات أمريكا، من إخراج سام باسيل، وذلك يوم 11 سبتمبر المقبل، أثناء المحاكمة الشعبية لمحمد صلى الله عليه وسلم، في “اليوم العالمي لمحاكمة محمد”، والتي دعت لها “الهيئة العليا للدولة القبطية” التي يترأسها عصمت زقلمة الذي يقدم نفسه على أنه رئيس الدولة القبطية المنتخب ، وموريس صادق سكرتير عام الدولة ، وتحت رعاية كنيسة القس المتشدد تيرى جونز، بولاية فلوريدا الأمريكية .

وبكل أسف تم نشر مقاطع الفيلم المهزلة على موقع يوتيوب عبر الانترنت مما يهدد بمتابعة الملايين له وهو ما يحمل مخاطر كبرى خصوصا لارتباط هذا العمل القذر بأسماء مصريين أقباط يعيشون في الولايات المتحدة ويمارسون كل هذا الكذب والتضليل لأهداف أكثر خبثا وخطورة بدليل أنهم وضعوا خرائط تقسيم مصر في رسائل اليكترونية أرسلوها الى مئات الآلاف من الشباب المصري مسيحيين ومسلمين .