الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر

25-10-2010 11:12 PM - عدد القراءات : 24803

تأسس عصبة جمعيات الصلبب الاحمر والهلال الاحمر في عام 1919 في باريس بعد الحرب العالمية الأولى مباشرة.
الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر
edf40wrjww2article:art_body
fiogf49gjkf0d


وقد أدت المآسي الانسانية الكثيرة التي شهدها العالم في أوائل القرن العشرين الى ضرورة إيجاد تعاون ما بين جمعيات الصليب الأحمر والتي من خلال عملها الانساني والاغاثي قدمت يد المساعدة الى الكثيرين من ضحايا تلك الحروب المشتعلة في أوروبا.

كان الاتحاد يتكون من خمس بلدان وهي فرنسا، بريطانيا، ايطاليا، الولايات المتحدة واليابان، ثم أخذت هذه الشبكة تتوسع تدريجيأ لتصبح أكبر شبكة انسانية وتطوعية في العالم تضم 178 جمعية وطنية موزعة في كافة أرجاء العالم.

في عام 1991 ولدت التسمية الحالية للجمعيات الوطنية، وأصبحت تعرف هذه الشبكة بالاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، بعدما كان يطلق عليها من قبل اسم رابطة جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

ويتواجد المقر الرئيسي للاتحاد الدولي في جنيف وهنالك أكثر من 60 وفدا منتشرين حول العالم لدعم أنشطة الجمعيات الوطنية المختلفة، من عمليات اغاثة، وبرامج تنموية وتعاون اقليمي بين الجمعيات الوطنية المختلفة.

يركز الاتحاد في عمله على أربعة مجالات أساسية وهي: نشر المبادئ والقيم الانسانية، الاستعداد للكوارث، ادارة مواجهة الكوارث، الرعاية الصحية والرعاية المجتمعية.

تتمثل رسالة الاتحاد في الوصول الى جميع الفئات الاجتماعية الضعيفة لتحسين ظروف حياتهم وحماية كرامة أفرادها.
ويقدم الاتحاد سنويا المساعدة لاكثر من 200 مليون انسان في بقاع الأرض.
وتستهدي الجمعيات الوطنية الاعضاء في الاتحاد، في عملها المبادئ الأساسية السبعة التطوع، الانسانية، الوحدة، العالمية، الاستقلال، الحياد، عدم التحيز.
يشكل الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والجمعيات الوطنية كافة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ما يعرف بالحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر.
اهدافها
من اهم اهداف المنظمة:
  • مواجهة الكوارث ومنع الضرر عن أكبر عدد من ضحايا الكوارث
  • مساندة ودعم الفئات ضعفا والاكثر احتياجا:
    مع كثرة الكوارث والازمات والتطورات الاجتماعية المعاصرة صارت رقعة هذه الفئات تتسع وتشمل اعداد أكبر من السكان فهي تشمل على سبيل المثال لا الحصر مجموعات النازحين والاجئين والمهاجرين والمصابين نتيجة للكوارث والمعوقين والمسنين والأطفال والمعوزين وسكان المناطق النائية والحدوديو وذوي الأمراض والعاهات المزمنة وهذه الرقعة آخذة في الاتساع لتشمل فئات كانت خارجة عنها فرقعة الفقر تزداد والفقراء يزدادون .
    فالدول التي تسمى بالدول النامية معظمها توقفت عن النمو بل ازدادت فقرا وديونا ولم تعد قادرة على تغطية تكاليف التعليم والصحة والغذاء المناسب مما أدى الى تضخم في رقعة الشرائح الاشد ضعفا والاكثر احتياجا مما استدعى مشاركة اكبر من قبل المؤسسات الغير حكومية التي تأتي منظمتنا في مقدمتها .

  • تنمية قدرات المجتمعات المحلية ودفعها للمشاركة في قضايا التنمية والخدمات العامة:ولعل من أبرز البرامج التي تشملها هذا الاستراتيجية(حماية البيئة - مكافحة الامرض والاوبئة- التوعية والتثقيف الصحي والاجتماعي- رعاية المرأة والطفل- محو الامية وتعليم الكبار- المهني وتطوير الكفاءات ومكافحة البطالة)
  • الاسعاف السريع ومعالجة الطوارئ والحوادث
  • تنمية الموارد لتحقيق الاهداف السابقة