الثلاثاء,6 مارس 2012 - 03:58 ص
: 1892
كتب محمد خليل مصلح
khmosleh@hotmail.com

ساعة الرمل تنفذ !! يدرك كل من اوباما و نتنياهو ان ايران ليست سوريا ولا العراق الذي دمرت فيهما اسرائيل مفاعلهما النووي ، وان التخوف والقلق الامريكي من حكومة اليمين الصهيونية في اسرائيل وطريقة الاستعراض التي يمارسها نتنياهو وليبرمان تأتي في سياق توظيف الحدث السنوي لاجتماع اللوبي الاقوى في الولايات المتحدة والداعم لإسرائيل وسياسات نتنياهو



edf40wrjww2News:news_body
fiogf49gjkf0d
المحللون الاسرائيليون والمحافل الرسمية في اسرائيل ينتابها الذعر من التطورات في المنطقة التطورات السياسية ما زالت في بداياتها ولم يتضح معالمها الثورية في المنطقة في طبيعة الحكم والتوجهات السياسية والفكرية والتطور الاخر والخطير والذي تراه حكومة اليمين الصهيوني الملف النووي الايراني والذي يدفع به نتنياهو في المقدمة والأولوية لإسرائيل والمخرج لحكومة نتنياهو للهروب من استحقاقات المفاوضات مع السلطة الفلسطينية ؛ نتنياهو سعى في لقاءه مع اوباما ان يشطب من جدول الاعمال الملفات والقضايا الداخلية والخارجية باستثناء الملف النووي الايراني والامتيازات التي ستقدمها الولايات المتحدة ثمنا للموافقة على خطة الادارة الامريكية في معالجة ملف ايران النووي والخطر الذي يشكله على الكيان الصهيوني ؛ نتنياهو يوظف الحدث الاول اجتماع الايبك والآخر الانتخابات الامريكية للرئاسة ومادة الدعاية التي شكلت العمود الفقري للتنافس داخل الحزب الجمهوري والذي اعتمد على الطريقة التي يعالج بها الرئيس الامريكي الحالي اوباما ملف ايران النووي والدعم الاستراتيجي لإسرائيل ؛ لا شك ان اوباما ما زال يتمتع بقدرة على المناورة واللغة الذكية التي تحدث بها مع الايبك وفي اللقاء مع نتنياهو وشيمعون بيرس ؛ اوباما الرئيس الذي يفهم معادلة توازن المصالح للدولتين وان الخطوط الحمر التي تطالب بها اسرائيل هناك خطوط حمر تطالب بها امريكيا اسرائيل الالتزام بها وهي الحذر من تدمير مصالح الولايات المتحدة في الشرق الاوسط ؛الحديث عن الحروب غير مبرر ولا حاجة له للإدارة الامريكية ؛ تداعيات الحرب ماثلة في ذهن وعقل الادارة الامريكية الحالية ؛ صحيفة معاريف الاسرائيلية " تخوفا كبيرا يسود الاوساط الامنية والسياسية  في الولايات المتحدة من ان محور دمشق - طهران سيشعل الشرق الاوسط في حال تعرض هذا التحاف للاهتزاز او خطر السقوط " .
الصراع الطائفي في المنطقة
خطة الادارة الامريكية ان تبقى الامور في الشرق الاوسط تحت السيطرة وان ما يطالب به نتنياهو هو ان تخرج الامور عن السيطرة وهو ما قد يسبب الضرر الفادح للمصالح الامريكية ولحلفاء امريكيا في المنطقة وحتى الصراع الطائفي بين السنة والشيعة لن يخدم أي طرف في المنطقة وهو ما يجب ان تحرص علية المحور السني والشيعي في المنطقة بالا ندخل هذا المنزلق الخطير وان السيناريو الذي يتحدث عنه البعض الصراع السني العلوي في سوريا سيناريو مدمر للمنطقة وللربيع العربي هل سنشنق انفسنا بأيدينا ؟
ساعة الرمل تنفذ بالنسبة لنتنياهو ؛ هل سينجح نتنياهو بجر العالم وإدارة اوباما للخروج للحرب ضد ايران ؟ تصاعدت التهديدات الاسرائيلية بحيث خطت كل المساحات الاعلامية ؛ نتنياهو قبل مقابلة اوباما من حق اسرائيل ان تدافع عن وجودها كدولة ذات سيادة وهو ما اعاد الحديث عنه ليبرمان والوزير ساعار في مقابلة اذاعية قبل ظهر اليوم انه اذا ما اعتقدنا فعلا بأننا نتعرض لخطر من دولة تدعو علنا الى القضاء على اسرائيل وتتزود بأسلحة نووية فمن حقنا منع تحقيق مثل هذا السيناريو .. وان احتمال توجيه ضربة لإيران وارد بمحض اعلان اسرائيل انه من حقها الدفاع عن نفسها بنفسها " .
بالرغم مما التزمت به الادارات الامريكية للحزبين من الدفاع عن المصالح الامريكية وحماية وجودها وتأمين التفوق العسكري على مجموع الدول العربية  " المعادية "لإسرائيل إلا ان العقلية الاسرائيلية الجاحدة لا ترى في ذلك كفاية وهي تطلب حق الدفاع بنفسها ما يعني في الحقيقة امتلاك امكانيات عسكرية غير متوفر في الترسانة الاسرائيلية وهي فقط لدى الولايات المتحدة ؛ وهو الثمن الذي يطالب نتنياهو اوباما ان يقدمه لإسرائيل للالتزام بعدم توريط ادارة اوباما في حرب في الشرق الاوسط ؛ أفي شلايم ، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة (أوكسفورد) البريطانية ، يطالب  الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، بالتصدي لسياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي وصفها بـ "المدمرة " في الشرق الأوسط .. ووصف شلايم - في مقال له نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية اليوم الاثنين وأوردتها على موقعها الإلكتروني - نتنياهو بأنه شخص "محب للحروب " ورافض للاعتراف بالحقوق الفلسطينية ، كما أنه يختار الحلول المتطرفة..  ويخطئ من يظن أن نتنياهو هو الوحيد الذي يمتلك هذه الصفات في إسرائيل ، بل أن الإسرائيليين في حد ذاتهم عبارة عن مجموعة من الناس تجمعهم رؤية خاطئة عن الماضي وكراهية لجيرانهم العرب خصوصا الفلسطينيين " .
الفاشية الاسرائيلية في كنف الولايات المتحدة ومن الخطر وان قبلت بها الدول الاوربية والولايات المتحدة على مدار اختلاق الدولة وإنشاءها في فلسطين فهي من الخطر بمكان اليوم اذا خرجت من تحت السيطرة وجرت العالم الى حرب خاصة في ظل هذه الحكومة والتي هي عبارة عن " مجموعة من المتشددين القوميين هدفهم رسم الحدود لإسرائيل الكبرى ووضع القومية الإسرائيلية فوق الأخلاق والقانون الدولي والاعتماد على القوة العسكرية لإخضاع الآخرين وهي بذلك تتجه نحو الفاشية " .


اقرأ ايضآ

خطوط فاصلة خطوط فاصلة
بواسطة abdelghanyelhayes
الإثنين,30 أبريل 2012 - 02:55 م
إقرا المزيد
ثقافة القطيع في بلاد الحريم؟
بواسطة kmkinfo
الجمعة,26 أكتوبر 2012 - 12:33 م
إقرا المزيد
من يعثر على حمار المواطن؟
بواسطة kmkinfo
الإثنين,7 نوفمبر 2011 - 11:30 م
إقرا المزيد
الصدمة المرتدة !
بواسطة khmosleh
الإثنين,13 أغسطس 2012 - 03:59 ص
إقرا المزيد
تداعيات الانقلاب العسكري !!
بواسطة khmosleh
الأربعاء,21 أغسطس 2013 - 02:48 ص
إقرا المزيد

التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع




الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 77235


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 50491


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 49007


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 48591


مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 45099


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 43491


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 43166


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 41885


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 40877


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 38080


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى