الخميس,12 أبريل 2012 - 03:27 م
: 1946
كتب عبدالغنى الحايس
abdelghany_elhayes@yahoo.com

الشعب يريد الشعب يريد اسقاط النظام الشعب يريد اقامة العدل الشعب يريد العدالة الاجتماعية



edf40wrjww2News:news_body
fiogf49gjkf0d
أنا الشعب ومن أنا لأتكلم بصفة الجمع الكل خرج ليتكلم على لسان الشعب ويعمم الحديث الكل يقول الشعب يريد والشعب يقرر مع أنة لم يأخذ تفويض بذلك البداية أن الشعب خرج وتلاحم جميعا فى ملحمة تغنى بها الجميع وأشاد بها العالم عندما خرجت الملايين تريد اسقاط النظام وكانت هذة هى الأرادة الشعبية الحقيقية والتى كان لها مطلب واحد وهو اسقاط النظام البائد الذى ارهق الجميع وذاق ويلات جبروتة وقسوتة فى ثمانية عشر يوما شكل الشعب ملحمة لا يستطيع احد ان ينكرها اظهرت الثورة معدن المصرى الحقيقى عندما وقف المسلم بجوار المسيحى عندما تشارك الاخوانى مع السلفى مع الليبرالى مع العلمانى مع كل الايدلوجيات فقد تلاشت هذة الايدلوجيات وبقى الانسان المصرى الحر الأبى الاصيل فى وجة الظلم يقول لا لا فليسقط كل الطغاة والمستبديين فقال الشعب كلمتة ونفذها ولكن كانت الطامة الكبرى بعد ذلك غلبت الانانية على النفوس وطغت النرجسية الكل اراد ان يكتب لة مشهد فى الصورة الكلية فانقسموا وتناحروا وعرفنا من الشعب المصرى الاخوان والوفديين والحزبيين جميعا والسلفيين والجماعات الاسلامية وتحزب البعض وعاد البعض الاخر الى مخدعة بعد ان كان يحلم بالتغيير وطالت مدة الانتظار حتى زاد الانقسام وتنوعت الائتلافات وكثرت وغلبت المصالح وتعارضت ايضا حتى كانت النتيحة التى نراها وندرك الان مرارتها فطوال 14 شهر من عمر الملحمة الشعبية خرجت كل طائفة وكل ائتلاف وكل حزب يريد شيئا والمصيبة انهم جميعا بدون اثتثناء يتكلمون باسم الشعب فالشعب يريد اسقاط الداخلية والشعب يريد اسقاط حكم العسكر الشعب يريدها اسلامية والشعب يريدها مدنية الشعب يريد احمد شفيق والشعب يريد عمر سليمان والشعب يريد حازم ابواسماعيل والشعب يريد التطهير والشعب يريد الاخوان الشعب يريد اقامة شرع الله الشعب يريد السلفيين وبرغم اننى من الشعب لم اريد كل هذا انما اردت الحرية واقامة العدالة الاجتماعية وتطهير مؤسسات الدولة والقضاء على رموز النظام فهكذا ارادت الثورة وهكذا كانت بعض مطالبنا جميعا لكنها تلاشت فى الانقسامات فعندما خرجت جماعه تقول الشعب يريد اسقاط الداخلية لأنهم بلطجية خرجت جماعه ترفض ذلك وتقول تعالوا نساعدهم ليحمونا البعض ينظر اليهم انهم قتلة الثوار ويجب تعليقهم على المشانق والبعض الاخر لايرى ذلك وهكذا عندما تعالت الاصوات تريد اسقاط الجيش خرج البعض مفزوعا فقد سقطت كل مؤسسات الدولة ولم يبقى الا الجيش الحصن الحصين واخر درع وحامى للوطن وكيف تفكرون فيمن حمى الثورة ولم يعاملنا كما عاملت اليمن وسوريا وليبيا والاخر يقول انة ضربنا فى ماسبيرو ومجلس الوزراء وتلوثت يداه فى محمد محمود وهكذا البعض يريد شىء ويخرج ضد هذا الشىء فلا يتحقق شىء فى النهاية من جراء حالة الانقسام هذة والتى مازالت مستمرة حتى الان ولم نتوحد على مطالبنا والتى تاهت فى زحمة المصالح والسعى وراء الكراسى فقد استحوذ الاخوان على معظم كراسى البرلمان من شعب وشورى واطلق لنفسة العنان ان يفعل ما يشاء بحجة انة جاء بارادة الشعب وان الشعب يريد والشعب قد اختار مع العلم اننا لم نسأل انفسنا سؤال رغم احترامى لكل مصرى متعلم او غير متعلم هل كانت عندة الرؤية فى اختيارة هل تردى التعليم والثقافة فى ظل حالة الاستقطاب الدينى التى مارسها الاخوان والسلفيين تكون قناعه فى الاختيار وفى النهاية يقولون الشرعية للصناديق فما هو الموقف عندما يأتى احد من رموز النظام مثل سليمان بشرعية الصناديق هل نقول لحظتها ان الشعب غرر بة ام اخطأ فى اختيارة أم نقول لقد اختار الشعب فالشعب يريد من اكثر الجمل التى أكرة استخدامها لاننا اوعى من ذلك والشعب لم يفوض احد للكلام على لسانة ولم يعط لأحد صك ان يقول عنة ما يريد لقد تعايشت مع الحركات ومع الائتلافات ومع غيرهم من القوى السياسية برغم قلة عددهم جدا تخرج الحركة وتقول ان الشعب يريد كذا وكذا حتى رغم شرعية المطالب احيانا وتخليها عن الشرعية كثيرا الا اننى لا احب استخدامها فلا بد أن نكون مؤمنين بما نفعل ولابد ان نظل نتبنى مطالبنا الاساسية والتى قامت الثورة من اجلها والذى اعترف المجلس العسكرى المتواطىء بشرعية تلك المطالب ولم يسعى الى تنفيذها فعلينا ان نعود الى الوراء قليلا حتى جمعه 8 يوليو مثلا ونلتف مرة اخرى وتعمنا روح الميدان والتى سادت طوال 18 يوما وان يتكاتف الشعب جميعا فى تحقيق كل هذة المطالب فهل نعى الدرس برغم كل العواقب ان تستمر المطبات والعوائق فغذا الجمعه والتى قرر الاخوان عمل مليونية لحماية الثورة وبمشاركة السلفيين ضد ترشح عمر سليمان برغم انهم كانوا ضد الميدان بدعوى الاستقرار ولكن عندما تعثرت مصالحهم سارعوا الي الميدان مرة اخرى ليس لصالح وطنى انما لمصلحة خاصة بمشروعهم فالويل لهم ولمصالحهم عبدالغنى الحايس ABDELGHANY_ELHAYES@YAHOO.COM فهل نغلب مصالحنا على مصلحة الوطن الم يتذكروا الشهداء والمصابيين الم يشاهدوا اخواتنا تتعرى وتسحل فى محمد محمود ام كان ذلك ضد الاستقرار فهم يخرجون غدا ويقولون ان الشعب يريد اسقاط الفلول ومنع ترشحهم وبرغم مشروعية المطلب الا انة لمصلحة تخصهم فهل يظل الجميع يتكلم على لسان الشعب ام سيتكلم الشعب ويقول كلمتة


اقرأ ايضآ

تجربتى الحزبية تجربتى الحزبية
بواسطة abdelghanyelhayes
الجمعة,29 مارس 2013 - 12:50 م
إقرا المزيد
تداعيات الانقلاب العسكري !!
بواسطة khmosleh
الأربعاء,21 أغسطس 2013 - 02:48 ص
إقرا المزيد
بكل صراحه بكل صراحه
بواسطة safiedeyab
السبت,30 نوفمبر 2013 - 07:41 ص
إقرا المزيد
من الذي سقط؟
بواسطة kmkinfo
الثلاثاء,27 سبتمبر 2011 - 10:35 ص
إقرا المزيد
عندما تتشابه الثورات في بعض فصولها
بواسطة khmosleh
الإثنين,12 سبتمبر 2011 - 03:02 م
إقرا المزيد
أزمة الأنتماء!؟
بواسطة kmkinfo
الثلاثاء,10 سبتمبر 2013 - 04:34 م
إقرا المزيد

التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع




الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 77131


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 50301


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 48886


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 48474


مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 44955


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 43391


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 43020


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 41790


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 40767


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 37988


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى