الخميس,22 نوفمبر 2012 - 12:58 م
: 1608
كتب وليدحسين الجنابي
waleedeljanaby@yahoo.com

' title='بين دموع اوباما وبخل إلاصلاح المزعوم' alt='بين دموع اوباما وبخل إلاصلاح المزعوم' /> (قيل لحكيم صف لنا البخيل قال هو جلباب المسكنة) لم اقصد بمقالي هذا أن امتدح الرئيس الأمريكي اوباما أو غيره من الساسة الأمريكان لأني والله يشهد امقتهم واعتبرهم من ألد أعداء شعبنا العراقي الصابر المحتسب فبسبب احتلالهم للعراق وسياساتهم الإجرامية الهمجية الهوجاء تجاه شعبه والتي أدت الى تدميره بالكامل وقتل الملايين وسرقة ثرواته



edf40wrjww2News:news_body
fiogf49gjkf0d
 لكن الذي جلب انتباهي مؤخرا ومن خلال الفضائيات عند وقوع إعصار ساندي في الولايات المتحدة الأمريكية أن الرئيس الأميركي باراك اوباما كان يبكي على ضحايا الإعصار ساندي من أبناء شعبه الأمريكيون لم يكن بكاءه مصطنعا لأجل الانتخابات أو الاستمرار بالسلطة أو للتمويه لم يزايد على مصير الضحايا او عواطف ومشاعر ذويهم كان بكاءا عفويا يعبر عن مشاعر إنسانية تستحق التوقف والمقارنة مع مشاعر ساسة العراق عيون تذرف الدموع على وجنتيه كالأنهار انه مجرد إعصار لم تشهده الولايات المتحدة منذ عقود فما بال أعاصير العراق اليومية والمستديمة منذ سنوات طويلة وكم ساندي مر بالعراق منذ الاحتلال ولحد ألان كم كارثة وزلزال مر بالشعب العراقي وهل من باكي عليه من الساسة ومن رجال الدين ومن رجال الأحزاب التي تدعي الإسلام بشعارات بعيدة عن الممارسات دموع اوباما كانت صادقة تجاه شعبه وعبرت عن خلجات قلبه فاستحق الجميل من شعبه ...استحق الفوز بجدارة لان قلبه مع شعبه عيناه تذرف دمعا وقلبه ينزف دما عندما يصاب شعبه بمحنة أو ألم في عراقنا الجديد تعاقب الساسة الأشاوس على الغنائم اختلط علينا الناجح بلا استحقاق أو كفاءة بالفاشل بجدارة .. يدعي الساسة ان العراق اليوم هو عرافا جديدا جديدا بأي شيء ؟ تصريحات مدفوعة بوازع الصراعات استفحال الفساد..مستشري في تغليب المصالح الضيقة على المصلحة العليا فقدان الانسجام السياسي وعدم توحيد الخطاب بين المتخاصمين...لم تذرف دموع أي منهم يوما على ضحايا هذا الشعب المسكين بل يتفننون بقتله بشتى الوسائل تقربا لأسيادهم ... اليوم الشعب مقتهم بل رفضهم ولفظهم ؟ كل يوم يمر من عمر هذا الشعب يزدادون نهما وتخمة وسحتا حرام ؟؟ كممو الأفواه وقيدو الحريات بسلاسل الفساد والسرقات والإرهاب تحولت الحرية إلى شقين متوازيين أما الإباحية والفساد باسم الشفافية أو القمع باسم الإرهاب سياسات متمادية منحدرة نحو الفوضى والانحطاط والهلاك عززت في روح المواطن ريب المخاوف من استنهاض وتيرة الاستقطاب الطائفي بسبب التخبط وسوء إدارة الدولة وارتجالية القرارات الإستراتيجية التي تهم مصالح الشعب ومن هذه القرارات الغير مدروسة هو قرار إلغاء البطاقة التموينية لقد وصف رئيس الوزراء نوري المالكي قرار إلغاء البطاقة التموينية بأنها خطوة في إطار الإصلاح . ؟ وأكد المسئولون تباعا انه سيتم استبدالها بمبالغ مالية نقدية ابتداء من مطلع شهر آذار المقبل عام 2013 . توزع على المشمولين بواقع خمسة عشر ألف دينار لكل فرد بزيادة مبلغ ثلاثة ألاف دينار لكل فرد عن قيمة المفردات حيث تكلف مبلغ (12) ألف دينار للفرد الواحد شهرياً (حسب تقديرات وزارة التجارية العراقية ) وتوضع ضوابط ملزمة لتسعيرة الطحين بما يضمن عدم التلاعب بالأسعار...و وزارة التجارة خصصت نحو (6,5) مليار دينار لتغطية البطاقة التموينية لـ 33 مليون مواطن عراقي حسب إحصائيتها لعدد سكان العراق ، فيما تؤكد وزارة التخطيط ان عدد السكان 31 مليون نسمة .. وهذا يشكل تناقضا واضحا بين إحصاءات الطرفين فما المقصود من ذلك؟؟ هذا القرار أثار ردود أفعال معارضة ورافضة له لأنه يمس حياة المواطنين المعيشية ويعود بالضرر لشريحة واسعة من أبناء الشعب لاسيما الطبقات الفقيرة والمعدمة وما أكثرها هذا القرار البائس سيزيد المخاوف من استغلال التجار واحتكارهم للمواد والسلع الغذائية مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وغلائها وإضافة عبئاً آخر على كاهل المواطن .. قد يزيد من حجم الفساد والهدر بسبب التخلف الإداري المريع وفقدان الكفاءة والشفافية في أجهزة الدولة وبالذات الاقتصادية والتي أوجدت بدورها درجة عالية من الحرمان الذي يعاني منه المواطن العراقي في شتى مجالات الحياة فمن حق المواطن أن يتساءل بدوره عن نفطه هامة ؟أين تذهب أرباح النفط العراقي . وموازنته البالغة 117ملياردولارسنويا...ان ساسة العراق اليوم يظنون ان السلطة نزهة ومرتع للرفاهية والعيش الرغيد انها فرصتهم الذهبية للثراء وتكوين الذات الخائبة ...؟لماذا لأنهم لم يخضعوا للمساءلة الشعبية العادلة على سياساتهم بحق الشعب فكل شيء عندهم مباح وانهم ينظرون الى مطالب الشعب برؤية متعالية فظة فليست البطاقة التموينية وحدها أصبحت عليلة وخاوية وسط لهيب المعاناة وصراخ الجياع وحرائق الأرواح الفقيرة اليوم أصبحت صباحات شعبنا كلياليه الحالكة معبأة باليأس والكوابيس اليوم يتحتم على شعبنا أن يضع فهم جديد لمعنى الحياة لمعنى الكرامة في وجه كل من يريد التسلط على رقابه في إعادته لثقافة الديكتاتورية وتكميم الأفواه وفرض الواقع برؤية الحاكم ..يتحتم على الشعب ان يعي مشتقبله جيدا عند الادلاء بصوته في الانتخابات القادمة و أن يكون صوته معبرا عن معاناته وقهره اليومي المتفجر غضبا وألما متراكما ومستديم ...نحو التغيير ..لان طاقات الشعب كفيلة بالرد والتصدي لمن يحاول ان يبخس حقوقه المشروعة..


اقرأ ايضآ

الرئيس الحائر
بواسطة هاني أبوالليل
الأربعاء,17 أكتوبر 2012 - 06:40 ص
إقرا المزيد
تلاشي حماس .. ابتلاع البحر لغزة !
بواسطة khmosleh
السبت,29 أكتوبر 2011 - 04:07 م
إقرا المزيد
أحداث الدوله  كلمات الشاعر / شريف علام أحداث الدوله كلمات الشاعر / شريف علام
بواسطة admin
الأربعاء,21 ديسمبر 2011 - 12:13 م
إقرا المزيد
كوردستان والاسس النبيلة
بواسطة kmkinfo
السبت,26 أبريل 2014 - 01:20 ص
إقرا المزيد
طفيليات الصحافة والاعلام!
بواسطة kmkinfo
السبت,3 سبتمبر 2011 - 03:44 ص
إقرا المزيد
اتفقنا الا نتفق
بواسطة محمد ابونار
الثلاثاء,28 فبراير 2012 - 10:00 م
إقرا المزيد

التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع




الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 77118


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 50291


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 48871


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 48458


مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 44944


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 43385


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 43012


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 41784


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 40758


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 37978


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى