السبت,4 مايو 2013 - 04:30 م
: 3382
كتب Osama Ahmed Mohamed Zaki
osama1969zaki@gmail.com

نقطة التحول إستطلاع رأى لقياس المردود الفعلي للثورة المصرية من حيث التغيير الجذري للأفكار المختلفة (ثقافية – سياسية – أيديولوجيه – حزبية ...)



edf40wrjww2News:news_body
fiogf49gjkf0d
بعد كل الذي حصلت عليه من شكر وتقدير أدبي ومعنوي ، أبلغتني جموع الشباب وغيرهم من المنتمين لي فكرياً وبعض المشاركين لي في الرأي والفكر الثوري والذين أعتبرهم القيادات الأعلى طبقاً للمادة الخامسة من الدستور والتي نصت على أن (السيادة للشعب يمارسها ويحميها ، ويصون وحدته الوطنية وهو مصدر السلطات ، وذلك على النحو المبين في الدستور) بأنني لم أعد صالحاً للإستمرار في موقعي القيادي "حيث كانت فكرة ترشحي لمنصب رئيس الجمهورية والتي عدلت عن مجرد التوجه لمقر اللجنة العليا للإنتخابات الرئاسية لسحب ملف الترشيح ، وذلك إيماناً منى بأن كل من رفض التعديلات الدستورية التي تمت الموافقة عليها بتاريخ 19/3/2011 لا يجب أن يتقدم للترشح لهذا المنصب وإلا أكون مغالطاً لنفسي ومنافقاً للشعب. إنها اللحظة التي كنت أتوقعها؟! فكان لابد من معرفة الخطأ الذي حدث؟ لقد كانت اهتماماتي جميعها خاطئة ، فقد كان شاغلي الشاغل تشكيل الناس ومعرفة طموحاتهم والإنخراط بينهم ، سواء كان ذلك في الميادين المختلفة للثورة أو في الأحياء الشعبية بشوارعها وحواريها وأزقتها المختلفة ، دون مواجهة مع النفس ، رغم أنى مصريٌ حتى النخاع ، أعيش ما يعيشون وأؤمن بما يؤمنون ، ودائماً كنت أطلب منهم أن يستجيبوا ، دون الأخذ في الاعتبار أن لهم أيضاً حاجاتهم ، فلم أضع نفسي مرةً في مكانهم فأنا بالفعل في نفس مكانهم ... وهكذا طرأت ليَ الفكرة ... فكلفت أحد مديري الجروب الخاص بي "http://www.facebook.com/groups/osama.zaki" على موقع التواصل الإجتماعى (Facebook) بأن يقوم بعمل استطلاع للرأي حتى أستطيع قياس المردود الفعلي للثورة المصرية من حيث التغيير الجذري للأفكار المختلفة (ثقافية – سياسية – أيديولوجيه – حزبية ...) فقمنا بتوجيه السؤال الآتي لأعضاء الجروب بصفتهم يمثلون قاعدة لا بأس بها من مختلف أطياف الشعب المصري على اختلاف انتماءاته الحزبية والفكرية والثقافية وكان ما يشغلني هل غيرت الثورة أفكارنا وموروثنا الفكري والثقافي من حيث اختيارنا لقادتنا أم أنها لم تتعدى مجرد ثورة على نظام فشل وعلى مدار ثلاثة عقود من الزمان في احتواء هذا الشعب وتلبية مطالبه وتحقيق طموحاته في العيش والحرية والعدالة الإجتماعية. فكان السؤال كالآتي :- إذا تم عمل انتخابات رئاسية مبكرة يا ترى تختار مين ؟ مع وضع نظريتي عقدة الخواجة واللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش في الإعتبار؟ فصغته سؤالاً مصوراً وحاولت أن أضع الصور بترتيب الفرز في الإنتخابات الرئاسية الماضية وعلى الترتيب الموضح بالصورة من الأول إلى الخامس. وفى الترتيب السادس وضعت الدكتور محمد البرادعى بالرغم من عدم تقدمه للإنتخابات من الأساس رافضاً لها ، ثم تلوته بالشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وعلى الرغم من قضية استبعاده لحمل والدته جنسية أجنبية والتي لم يستطيع أن يقدم ما ينفى ذلك فأصبح الموضوع منتهياً واختتمت بصورتي في الترتيب الثامن والأخير وأيضاً على الرغم من أنى لم أتقدم لسحب ملف الترشيح كما ذكرت سابقاً. فكانت نتيجة استطلاع الرأي والتي تمت على شريحة قوامها 3822 فرداُ ولمدة ثلاثة أشهر متتالية فكانت النتيجة كالتالي:- الدكتور / محمد مرســــــــــــى بعدد 77 صوتاً بنسبة 2 % الدكتور / أحمــد شفــــــــــيق بعدد 613 صوتاً بنسبة 17% السـيد / حمـدين صباحـــــــــي بعدد 154 صوتاً بنسبة 2 % السـيد / عمــرو موســــــــــى بعدد 77 صوتاً بنسبة 2 % الدكتور / عبد المنعم أبو الفتوح بعدد 0 صوتاً بنسبة 0 % الدكتور / محمد البرادعــــــــى بعدد 0 صوتاً بنسبة 0 % الشيخ / حازم صلاح أبو إسماعـيل بعدد 77 صوتاً بنسبة 2 % وأخيراً / أسامـه أحمـد زكـــــي بعدد 612 صوتاً بنسبة 16 % نسبة الممتنعون عن التصويت أو الغير مهتمين كانت بعدد 2213 بنسبة 57.9 % وكان سؤالي تطبيقاً عملياً للقيادة وقت الأزمات : تفعيلاً للمثل القائل (لا تمسك حدوة الحصان وهي ساخنة!). فهكذا كان مضرب المثال الذي طبق عليه السؤال ، فما هو مورده؟ مورده هو ذلك الذي مَرَ بتجربة الألم فتعلم كيف يكون القرار... نضربه الآن مثلاً سائراً في كل المواقف الحرجة ، فيعلمنا ألا نعيد مسبباتها.. والحديث هنا موجه لغالبية الشعب المصري ، الذين يجدون أنفسهم ممسكين ـ دائماً ـ بحدوة الحصان الساخنة!!.. ففي المواقف الساخنة (الأزمات) يكون الإنذار المبكر مع القرارات العملية الذكية السريعة هما أساس الأمر وزمام الفعل القائد .. أي سر القيادة .. والقائد الحاذق الحاسم هو الذي يتمتع بذاكرة تستطيع أن تستوعب المزيد من تداعيات الأزمة في الحال. وبناءً على ما سبق تم إختيار صيغة سؤالي السابق وكان مدلوله أن ينتبه الشعب في إختياره القادم لرئيس الجمهورية ويبني إختياره القادم على أساسٍ مدروس فلا يختار مثلاً من تسبب في فُرقة الشعب وتقسيمه ، ولا صاحب الصوت الجهوري فقط ، ولا صاحب الدين المتشدد إلى درجة العنصرية التي تسببت في قتل وجرح المئات بل الآلاف ، وأيضاً صاحب التاريخ الطويل في العمل السياسي لحساب فصيل بعينه فنعود بهذا الإختيار إلى نقطة الصفر ، وأخيراً وليس آخراً يجب أن نسقط دولة العواجيز فلا نختار من هو فوق الستين ربيعاً. وأخيراً فهل فطن الشعب إلى التحول الذي تم بفعل ثورة قامت بفعل شباب مصر الأبرار ، من حكم الفرد إلى حكم الشعب ، من المركزية إلى اللامركزية ، من الديكتاتورية إلى الديمقراطية ، من الذل والقهر إلى العزة والكرامة. ولا زال سؤالي قائماً!!!


اقرأ ايضآ

المجد للمصريين
بواسطة abdelghanyelhayes
الثلاثاء,6 نوفمبر 2012 - 03:50 ص
إقرا المزيد
مصر وشعبها العظيم مصر وشعبها العظيم
بواسطة طه ثابت محمد
الجمعة,2 ديسمبر 2011 - 05:22 م
إقرا المزيد
اتفقنا الا نتفق
بواسطة محمد ابونار
الثلاثاء,28 فبراير 2012 - 10:00 م
إقرا المزيد
الشعب يريد الحكم اللامركزي
بواسطة محمد ابونار
الثلاثاء,17 أبريل 2012 - 03:51 ص
إقرا المزيد
التاريخ يزييف بارادتنا التاريخ يزييف بارادتنا
بواسطة abdelghanyelhayes
الخميس,25 أبريل 2013 - 12:43 م
إقرا المزيد
الأستبداد المعلوماتى الأستبداد المعلوماتى
بواسطة أبومؤيد
السبت,2 فبراير 2013 - 07:07 ص
إقرا المزيد
وزير الغفلة؟
بواسطة kmkinfo
السبت,24 نوفمبر 2012 - 11:31 م
إقرا المزيد

التعليقات

الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع




الأكثر قراءة

عقوبات التزوير في القانون المصري - عدد القراءات : 77112


تعريف الحكومة وانواعها - عدد القراءات : 50281


النظام السـياسي الفرنسي - عدد القراءات : 48868


طبيعة النظام السياسي البريطاني - عدد القراءات : 48445


مفهوم المرحلة الانتقالية - عدد القراءات : 44929


معنى اليسار و اليمين بالسياسة - عدد القراءات : 43383


مفهوم العمران لابن خلدون - عدد القراءات : 42999


ما هى البورصة ؟ و كيف تعمل؟ وكيف تؤثر على الاقتصاد؟ - عدد القراءات : 41778


منظمة الفرانكفونية(مجموعة الدول الناطقة بالفرنسية) - عدد القراءات : 40751


هيئة الرقابة الإدارية - عدد القراءات : 37971


الاكثر تعليقا

هيئة الرقابة الإدارية - عدد التعليقات - 38


اللقاء العربي الاوروبي بتونس من أجل تعزيز السلام وحقوق الإنسان - عدد التعليقات - 13


ابو العز الحريرى - عدد التعليقات - 10


الموجة الرابعة للتحول الديمقراطي: رياح التغيير تعصف بعروش الدكتاتوريات العربية - عدد التعليقات - 9


لا لنشر خريطة مصر الخاطئة او التفريط في شبر من أراضيها - عدد التعليقات - 7


الجهاز المركزي للمحاسبات - عدد التعليقات - 6


تعريف الحكومة وانواعها - عدد التعليقات - 5


الليبرالية - عدد التعليقات - 4


محمد حسين طنطاوي - عدد التعليقات - 4


أنواع المتاحف: - عدد التعليقات - 4


استطلاع الرأى