رسالة الى المستشار احمد رفعت

09-03-2012 05:40 AM - عدد القراءات : 1855
كتب abdelghanyelhayes
abdelghany_elhayes@yahoo.com

وان حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل سيدى المستشار احمد رفعت تحية طيبة وبعد...
رسالة الى المستشار احمد رفعت
edf40wrjww2News:news_body
fiogf49gjkf0d
أعلم مدى نزاهتكم ونزاهة القضاء المصرى وانتم لا تصدرون احكاما الا من خلال ادلة وشهود ومستندات لكن أذكركم بأنكم كنتم تعيشون على هذة الارض الطيبة والتى كان يحكمها المتهم الأول المخلوع مبارك وانتم تعيشون مشاكل وهموم الناس من خلال القضايا المنظورة أمامكم او فى المحاكم وتعرفون مدى معناة هذا الشعب الكريم الذى كان يحيا رغم كل الظروف قانع بما قسم لة فى حالة من الرضا والسخط معا والكبت والنفور ولكن هو مكبل اليد ولا حول لة ولا قوة فدعنا نذكركم ببعض النقاط السريعه فى حكم هذا المتهم وليكن حكمكم نابع من كل ذلك الاحداث فهو لم يقتل المتظاهرين فقط وانما قتل الشعب كلة خلال ثلاثين عاما هى عمر حكمة ومسئوليتة فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيتة وهو لم يحفظ لا عهد ولا ميثاق ولا قسم بل عاش فى الارض عبثا وفسادا سيدى المستشار تذكر ثلاثين عاما حكم الرجل مصر منفردا ديكتتاتورا معه كل الصلاحيات فهو وصل بة الحد ان يتشبة بفرعون بل هو فرعون نفسة حتى احتل اسوء رئيس فى العالم عن جدارة فقد احاط نفسة بحاشية السوء سيطرت على كل مقدرات وخيرات مصر ورعاهم وتغلغل نفوذهم وتصرفوا مع مصر كانها اقطاعية ونحن العبيد ولم يكتفى بهذا بل مارس كل انواع القمع والتعذيب والاعتقال والقتل لكل معارضية والغى دور الجمعيات والنقابات ولم يعد الا صوتة هو الكل من حولة يسبح بحمدة ويسعى الى رضاة متناسيين ان الله هو القاهر الجبار حتى سعى الى توريث ابنة من بعده فهو استاذ التزوير فى الانتخابات وانتشرت فى عهدة الرشوة والمحسوبية وكل ماهو سىء وتحول النواب الشعب على يدية الى مجموعه من اللصوص ينهبون ويغتالون هم الاخرون فى الشعب بدون وازع او ضمير تذكر ان فى عهدة لا احترام لاحكام قضائية كثيرة وكان المجلس سيد قرارة حاكمنا عسكريا واهاننا اشد الاهانة وغاب العدل والقانون فكان هو القانون وأداتة غاب فى عهدة دور كل المؤسسات من الازهر والكنيسة والاعلام مرئى ومسموع ومقروء الكل يبغى رضاء السلطان الجائر الظالم ويتكلم بصوتة ويقرا بأفكارة هو فقط خدعنا بمشاريع ومصانع وتشغيل المصريين وهم يموتون فى البحث بحثا عن فرصة عمل حرقنا فى مسرح بنى سويف وفى العبارة السلام 98 وسالم اكسبريس وقطار العياط وحادث شرم الشيخ وهو غير مبالى وعندما حدث حادث الاقصر هب مسرعا من اجل ارواح الضحايا الاجانب نحن لم نساوى عندة الكثير لذلك اكلنا الغذاء المسرطن بالمبيدات المسرطنة وانتشر السرطان والالتهاب الكبدى والبلهارسيا والسكر وشلل الاطفال واهمل المستشيفات الحكومية ومات المصريين من تدهور احوال الصحة وهو عندما يشكو من البرد يذهب الى باريس او لندن اى عدالة هذة سيدى القاضى اهذا هو العدل الذى تربو الية انة رجلا وحتى هذة الكلمة لا تنطبق على أمثالة من حثالة الناس الذين اهانوا اهلهم وكانوا حاقدين جاحدين لشعبهم فقد كثرت فى حكمة حوادث الطرق 6 الاف قتيل سنويا وبخلاف الاف المصابيين وانتشرت الهجرة الغير شرعية هربا من جحيمة ومات الشباب غرقا وقبض على من ربح الحياة اسير سجون بلدان غريبة هجرت الكفاءت من امثال زويل والباز ويعقوب والبرادعى وغيرهم كثيرين وانتشرت حوادث القتل والسرقة وتدنى المجتمع اخلاقيا وعلت اسهم البطالة وكثرت حالات الطلاق والعنوسة اليس كل هذا سببا فى اعدامة الاف المرات انة كان يقتلنا كل يوم لا بل لحظة فى وجودة من الاهمال الجسيم الذى ارتكبة فى حق شعبة العشوئيات التى ملئت كل اركان الجمهورية المصرية الامية التى نحتل بها مرتبة عالمية التعليم الذى اهملة وخلق جيلا برغم تعليمة فهو امى الدروس الخصوصية ورب البيت يئن من احوالة –انتشار ظاهرة اطفال الشوارع وتدنى الاخلاق والتحرش الجنسى والبذءات كل ذلك بسبب اهمالة حتى المخدرات حصلنا فى عهدة الميمون على مركز متقدم فننفق 6 مليار دولار سنويا على تجارة المخدرات الم تكفى كل هذة المصائب للحكم علية بالاعدام شنقا الاف المرات ولكن انظر معى سيدى القاضى الى الاتى رجل حكم مصر ثلاثين عاما منفردا هو واسرتة الشوارع تحمل اسمة والمدن الجديدة والقديمة المكاتب والمدارس انة تغلغل فى كل شىء فى حياتنا بدون منفعه اليس هذا ضرر نفسى يعاقب علية احاط نفسة بمجموعه من اللصوص يسرقوننا ويبخثون اثمان ارواحنا ولا احد يستطيع حتى ان ينظر الى عيونهم ونحن فتح لنا المعتقلات والتعذيب وارهبنا بزبانيتة من الشرطة وجلادين امن الدولة فهل كان ينام قرير العين مستريح البال فقد تراجع دور مصر العربى والافريقى واهمل دول الجوار وحوض النيل وجعل دويلة مثل قطر يذكر لها دور فحسبى الله ونعم الوكيل فية وفى سياستة لقد حظينا فى عهدة بالمرتبة رقم 15 على دول العالم فى انتشار الفساد فسلم البلد لرجال اعمالة وخصخص الشركات وقبض العمولات وملىء خزائنة بالدولارات غير عابىء بعامل بسيط ولا ام ثكلى ولا طفل يبكى الجوع فاحتكررجالة كل شىء الحديد والاسمنت وتحكموا فى امور العباد وبددوا ملكية الشعب ونهبوا البنوك بدون وجه حق او ضمانات وهربوا الى بلاد العم سام ينعمون باموالنا صدر الغاز الى اسرائيل وتركنا نقتل بعضنا بعض من اجل انبوبة بوتجاز ولتر بنزين دعم الطاقة للكبار وترك الشعب يئن فى الظلام هم كانوا يأكلون الكيك والكرواسو ونحن نتقاتل من اجل رغيف العيش جرف الارض الزراعية وقلصهاوهدم الدورة الزراعية رفع سعر الايجار والمبيدات والكيماوى وخفض سعر المحاصيل هجر الفلاح ارضة عوزا وجورا وظلما وانا واحد من هؤلاء اهملت السكك الحديدية ونحن اول من استخدمها فى العالم واهملت المواصلات ووسائل النقل والطرق وكثرت الحوادث وانتشر الفساد فى الارض سيدى القاضى لو جلسنا طوال شهور نفند مساوىء نظام حكم مصر ثلاثين عاما لن ننتهى من ذكرها فليس لة حسنة حتى لو كانت لة حسنات فسيئاتة ترجح فالله يحاسب الناس بالعدل وتوضع الحسنات فى كفة والسئات فى كفة فمن رجحت حسناتة فهو فى عيشة هنية ومن رجحت سيئات فصيصل نارا حامية فلا تنظر الى الاوراق امامكم بل انظر الى تاريخة مجملا هو ومن حولة من زبانية الفساد الشياطين وليكن حكمك منصفا عادلا فلن نرضى الا بالعدل فأماكم رئيس خان شعبة ورعيتة وانتم تعرفون جزاء الخيانة فلا يأخذكم بة رأفة ولا رحمة ولا تدمع عيناكم لانة ممدا على سريرة فهو لو كان يحترم زية العسكرى لوقف شامخا يعتذر للشعب عما بدر منة ويقول انا مستعد للمقصلة للتكفير عن كل سيئاتى واخطائى معكم انما ظل فى شيطانة يراودة خلق الفوضى ويصنعها حتى وهو ممد على سريرة ومن حولة الابالسة يستخدمون شياطينهم من الانس خارخ المحبس يقذفون بالبلاد الى السوء والتدهور والفوضى فهو لن يحاسب على قتل المتظاهرين قبل تنحية فقط وبعد تنحية ايضا من احداث متتالية من محمد محمود وماسبيرو والداخلية ومجلس الوزراء الى مذبحة بورسعيد سيدى القاضى اتوسل اليكم بصوت كل ام فقدت ابنها وكل اب فقد ونسة وصديقة وخليفتة وكل صديق فقد صديقة بصوت كل الثكالى والارامل بصوت كل الدموع التى ذرفت على شهدائنا من 81 حتى الان ان تحكم بالعدل وان يكون حكمك شافيا للصدور ومهدىء للقلوب ونحن نعلم علم اليقين ان الله لن يضيع حقنا وسنقتص منه يوم القيامة وان الله عادل ومنصف ولايرد ابدا دعوة المظلوم ولكن نريد حكما دنيويا يشفى صدورنا ويهدأ من رعاتنا فهلا انصفتنا سيدى القاضى