جبهة الإنقاذ تنقذ مرسي وجماعته

28-01-2013 01:35 AM - عدد القراءات : 1668
كتب نبيل جامع
mngamie@yahoo.com

مصر ملتهبة، والشعب قد انطلق بالفعل في حرب معلنة مع مرسي وداخليته، والعنف يتصاعد وخاصة على خط القنال والمحافظات قبل القاهرة، وقد حان بالفعل وقت القرارات العظمى التي تتناسب مع هول الموقف.

edf40wrjww2News:news_body
fiogf49gjkf0d
 الشاطر وجماعته يفضلون الانتحار بمنطق "على وعلى أعدائي"، (والأعداء هنا مصر) على أن يُهزَموا ويتخلوا عن اغتصاب مصر وحكمها وقهر شعبها وإهدار مواردها. اليوم الاثنين 28 يناير الساعة الواحدة تجتمع جبهة الإنقاذ لاتخاذ قرار بشأن حضور حوار دعا إليه الرئيس في خطابه الأرعن ليلة البارحة كوسيلة لتهدئة الأمور وإنقاذ رقبة الرئيس مرسي وجماعته من مصير قد تكون عواقبه ألعن مما ناله مبارك وسدنته. أرجو من جبهة الإنقاذ عدم المشاركة في هذا الحوار لأن الرئيس وجماعته لا يستطيعون الحوار، وهم معذورون لأن الحوار يتطلب شخصية قوتها على الأقل 120 حصان وشخصيتهم لا تتعدى 5 حصان، وبالتالي لن يكون هناك حوار بالمعنى الإنساني. أرجو أن تتوجه جبهة الإنقاذ بمطالبة مرسي وجماعته بإظهار الندم على ما فعلوه بمصر والاستعداد للتوبة والبقاء في عالم السياسة وتجنب احتمالات انتحارهم بالفعل وذلك بمطالبة الرئيس مرسي باتخاذ قرارات جذرية تعبر عن ذلك. من هذه القرارات الاقتراح التالي:

1. إعلان الرئيس مرسي تنازله عن الحكم لمجلس رئاسي يتشكل من خمسة: الدكتور محمد مرسي، الدكتور محمد البرادعي، الأستاذ حمدين صباحي، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، الأستاذ عمرو موسى.
2. تفعيل، أو العودة لدستور 1971 المعدل باستفتاء مارس 2011.
3. يقوم المجلس بمباشرة مهامه كرئيس للجمهورية تبعا لدستور 1971.
4. يستمر المجلس لمدة عامين فقط.
5. يشكل المجلس حكومة إنقاذ بمعنى الكلمة تباشر مهام البناء والتنمية وتحقيق مطالب ثورة 25 يناير المجيدة.
6. العمل على إنشاء دستور جديد يبنى على أسس أهداف ثورة يناير المجيدة، وإجراء انتخابات برلمانية، وفي نهاية العامين تجرى الانتخابات الرئاسية المعتادة، وتسير عجلة الانطلاق نحو بناء الدولة العصرية المصرية الجديدة.