اليأس خيانة

09-05-2013 06:39 PM - عدد القراءات : 1775
كتب abdelghanyelhayes
abdelghany_elhayes@yahoo.com

مكملين حلمنا لاخر مدى

edf40wrjww2News:news_body
fiogf49gjkf0d

شريط من الأحداث يتلاحق أمام عينى برغم انة يمرسريعا الا انة كان يحمل معه الحلم والأمل برغم ما فية من مرارة ولحظات انكسار ولكن مازال داخلنا صمود وعزيمة على ان نصل الى طريقنا

كانت الثورة حلم وامنية لم ننزل الى الشارع يوم 25 يناير لاسقاط النظام انما فقط للتغير ولم يكن هناك حدود لهذا التغيير نطمح فى تعديل وزارى اقالة العادلى واقصى امانينا تغيير الحكومة ولكن الله وهبنا ما هو اكثر من ذلك تغيير النظام بكاملة

قدم فى ذلك الكثير من الشهداء والدماء ومصابيين مازالوا ينظرون الى اصابتهم بشرف ويتباهى انها فى ثورة شعب عظيم

كان الحلم يزداد بعد 11 فبراير حتى وصل الى عنان السماء ولكننا لم نكن نحن اصحاب القرار طغت النفس الأمارة بالسوء على الغالبية وجاء المتحولون الانتهازيون وجاءت الجماعات المنظمة وظهر تجار الدين واصبحنا فى سوق الكل يتاجر بأى شىء بعد ان غابت المبادىء وطغت النرجسية والأنانية وظهرت طواغيت التوك شو تبث سمومها واعلام مضلل وعادت الغالبية التى ملئت الشوارع الى سابق عهدها سلمت عقولها حيث شاءت ووقف فى الطرف الاخر الشباب النقى صاحب المبادرة يبحث عن حلمة الذى نهشة هؤلاء لم يتبقى منة سوى مثابرة داخل روحة وعزيمة على ان يسترد حلمة

واستمر القدر يعبث بتقلباتة معهم مع استمرار نزيف الدماء وكثير من الفوضى والتراخى حتى وهنت الدولة وجاءت الجماعه على كرسى الحكم تتاجر بكل شىء وتتدعى انها تملك كل شىء وان فى يديها مفاتيح الجنان وان الله وهبهم الملك لانهم اهلا لة واقصوا كل ما دونهم وعاشوا عبثا وفسادا أكثر مما سبق وكانهم يسيرون على خطى اسلافهم فى الحكم

ادعوا الاسلام وانهم حماتة وكل ما دونهم يقف ضد مشروعهم الاسلامى فهو خارج عن ملتهم وانقسم المصريين وتشاحنوا ونحن نبحث عن مخرج ولكن كيف وقد تمكنوا او يحاولون ان يطوعوا كل شىء لخدمتهم

هنا وقفنا لحظة حداد على كل ما فات وقفز فى أذهاننا اننا قادرون على التغيير الحقيقى فمابالنا بمبارك وعصابتة كانوا اقوى شكيمة يملك الدولة البوليسية ورغم جبروتة سحق فى عليائة

رددتها قوية فى داخلى برغم كل شىء فعلا نحن قادرين على التغيير المهم المحاولة مرة اخرى وان اليأس خيانة

اليأس خيانة وغدا يتحرر الوطن ويكون ملكا للجميع

 

شريط من الأحداث يتلاحق أمام عينى برغم انة يمرسريعا الا انة كان يحمل معه الحلم والأمل برغم ما فية من مرارة ولحظات انكسار ولكن مازال داخلنا صمود وعزيمة على ان نصل الى طريقنا

كانت الثورة حلم وامنية لم ننزل الى الشارع يوم 25 يناير لاسقاط النظام انما فقط للتغير ولم يكن هناك حدود لهذا التغيير نطمح فى تعديل وزارى اقالة العادلى واقصى امانينا تغيير الحكومة ولكن الله وهبنا ما هو اكثر من ذلك تغيير النظام بكاملة

قدم فى ذلك الكثير من الشهداء والدماء ومصابيين مازالوا ينظرون الى اصابتهم بشرف ويتباهى انها فى ثورة شعب عظيم

كان الحلم يزداد بعد 11 فبراير حتى وصل الى عنان السماء ولكننا لم نكن نحن اصحاب القرار طغت النفس الأمارة بالسوء على الغالبية وجاء المتحولون الانتهازيون وجاءت الجماعات المنظمة وظهر تجار الدين واصبحنا فى سوق الكل يتاجر بأى شىء بعد ان غابت المبادىء وطغت النرجسية والأنانية وظهرت طواغيت التوك شو تبث سمومها واعلام مضلل وعادت الغالبية التى ملئت الشوارع الى سابق عهدها سلمت عقولها حيث شاءت ووقف فى الطرف الاخر الشباب النقى صاحب المبادرة يبحث عن حلمة الذى نهشة هؤلاء لم يتبقى منة سوى مثابرة داخل روحة وعزيمة على ان يسترد حلمة

واستمر القدر يعبث بتقلباتة معهم مع استمرار نزيف الدماء وكثير من الفوضى والتراخى حتى وهنت الدولة وجاءت الجماعه على كرسى الحكم تتاجر بكل شىء وتتدعى انها تملك كل شىء وان فى يديها مفاتيح الجنان وان الله وهبهم الملك لانهم اهلا لة واقصوا كل ما دونهم وعاشوا عبثا وفسادا أكثر مما سبق وكانهم يسيرون على خطى اسلافهم فى الحكم

ادعوا الاسلام وانهم حماتة وكل ما دونهم يقف ضد مشروعهم الاسلامى فهو خارج عن ملتهم وانقسم المصريين وتشاحنوا ونحن نبحث عن مخرج ولكن كيف وقد تمكنوا او يحاولون ان يطوعوا كل شىء لخدمتهم

هنا وقفنا لحظة حداد على كل ما فات وقفز فى أذهاننا اننا قادرون على التغيير الحقيقى فمابالنا بمبارك وعصابتة كانوا اقوى شكيمة يملك الدولة البوليسية ورغم جبروتة سحق فى عليائة

رددتها قوية فى داخلى برغم كل شىء فعلا نحن قادرين على التغيير المهم المحاولة مرة اخرى وان اليأس خيانة

اليأس خيانة وغدا يتحرر الوطن ويكون ملكا للجميع

 

شريط من الأحداث يتلاحق أمام عينى برغم انة يمرسريعا الا انة كان يحمل معه الحلم والأمل برغم ما فية من مرارة ولحظات انكسار ولكن مازال داخلنا صمود وعزيمة على ان نصل الى طريقنا

كانت الثورة حلم وامنية لم ننزل الى الشارع يوم 25 يناير لاسقاط النظام انما فقط للتغير ولم يكن هناك حدود لهذا التغيير نطمح فى تعديل وزارى اقالة العادلى واقصى امانينا تغيير الحكومة ولكن الله وهبنا ما هو اكثر من ذلك تغيير النظام بكاملة

قدم فى ذلك الكثير من الشهداء والدماء ومصابيين مازالوا ينظرون الى اصابتهم بشرف ويتباهى انها فى ثورة شعب عظيم

كان الحلم يزداد بعد 11 فبراير حتى وصل الى عنان السماء ولكننا لم نكن نحن اصحاب القرار طغت النفس الأمارة بالسوء على الغالبية وجاء المتحولون الانتهازيون وجاءت الجماعات المنظمة وظهر تجار الدين واصبحنا فى سوق الكل يتاجر بأى شىء بعد ان غابت المبادىء وطغت النرجسية والأنانية وظهرت طواغيت التوك شو تبث سمومها واعلام مضلل وعادت الغالبية التى ملئت الشوارع الى سابق عهدها سلمت عقولها حيث شاءت ووقف فى الطرف الاخر الشباب النقى صاحب المبادرة يبحث عن حلمة الذى نهشة هؤلاء لم يتبقى منة سوى مثابرة داخل روحة وعزيمة على ان يسترد حلمة

واستمر القدر يعبث بتقلباتة معهم مع استمرار نزيف الدماء وكثير من الفوضى والتراخى حتى وهنت الدولة وجاءت الجماعه على كرسى الحكم تتاجر بكل شىء وتتدعى انها تملك كل شىء وان فى يديها مفاتيح الجنان وان الله وهبهم الملك لانهم اهلا لة واقصوا كل ما دونهم وعاشوا عبثا وفسادا أكثر مما سبق وكانهم يسيرون على خطى اسلافهم فى الحكم

ادعوا الاسلام وانهم حماتة وكل ما دونهم يقف ضد مشروعهم الاسلامى فهو خارج عن ملتهم وانقسم المصريين وتشاحنوا ونحن نبحث عن مخرج ولكن كيف وقد تمكنوا او يحاولون ان يطوعوا كل شىء لخدمتهم

هنا وقفنا لحظة حداد على كل ما فات وقفز فى أذهاننا اننا قادرون على التغيير الحقيقى فمابالنا بمبارك وعصابتة كانوا اقوى شكيمة يملك الدولة البوليسية ورغم جبروتة سحق فى عليائة

رددتها قوية فى داخلى برغم كل شىء فعلا نحن قادرين على التغيير المهم المحاولة مرة اخرى وان اليأس خيانة

اليأس خيانة وغدا يتحرر الوطن ويكون ملكا للجميع