لا تراجع لا استسلام

18-05-2013 02:02 PM - عدد القراءات : 2075
كتب abdelghanyelhayes
abdelghany_elhayes@yahoo.com

لا تفاوض مع ارهابيين حتى لو كان فيهم اخى او ابنى اولى بى ان اعود حاملا جثتة شهيدا على ان تضيع الدولة امام هذة العصابة سفاكة الدماء

edf40wrjww2News:news_body
fiogf49gjkf0d

تتوالى الاحداث سريعا ووتيرتها شديدة الغضب بين سخط على سياسة مرسى المتردية وبين حملة تمرد والتى استطاعت ان تغضب النظام الحاكم وتئن من مضجعه وبين مصير اقتصادى سىء يحيط بمصر والمصريين جميعا ومع مفاوضات طويلة مع بنك النقد الدولى وسياسات تقشفية يفرضها للحصول على القرض ومزيد من الأعباء تفرض على المواطن البسيط والذى من بعد الثورة ضن حلمة بان يجد العدالة والحرية وان يدرك ان معاناتة رحلت مع رحيل مبارك وان الحياة بدات تفتح زراعه لة ولكن هيهات لة بالهناء فى ظل حكم سىء وسياسات اسوء من الحزب الحاكم وحالة الانقسام الشديد الذى يعيش فيها المجتمع المصرى والذى انقسم فية المجتمع كلة بين مصريين واخوان ومحاولة مرسى تمكين جماعتة وحزبة واقصاء من يعادية ونسى كيف عانى وهو فى صفوف المعارضة من الحزب الوطنى الحاكم ان ذاك ولكنة ورث مبارك بكل غبائة وسياستة القمعية ولا فرق بين مبارك ومرسى فى شىء انما ازداد الوضع سوءا فى عهد مرسى واصبحت مصر يقل دورها على كل المستويات وزادت اعباء المواطن البسيط بل كل المصريين عداهم هم فقط يرون انجازات مرسى لانهم يملكون عيونة انما اغلبية الشعب والتى جمعتها حملة تمرد مرة اخرى واحييت فيهم الامل وانهم قادرين على التغيير كما خلعوا مبارك اما ان يرضخ مرسى او يكون مصيرة مصير مبارك حتى لو جرت الدماء فى شوارع المحروسة فلم يعد احد يستطيع التحمل

وكل يوم تزداد الاحوال سوء حتى كان خطف الجنود السبعه وسط ضبابية العملية نسر ومصير جنودنا 16 قتلى مذبحة رفح والتى حتى الان لم نعرف من قاتلهم تاتى عملية خطف الجنود لتزيد الامور تعقيدا من رئيس يبحث امان الخاطفين قبل المخطوفين انها سذاجة لا يرضى بها الطفل الرضيع

وانا اعرب عن وجة نظرى على الجيش ان لا يسمع لمثل هذا الهراء من رئيس جماعه الاخوان وان لا يتفاوض مع الارهابيين وعلية ان يدك الارهابيين مع المخطوفيين حتى لو كان فيهم ابى او اخى فافتخر بكونة شهيد المهم ان لا تفاوض معهم وان تعاد هيبة الدولة ولا يكون ذلك ذريعه لمحاولة هذة الجماعات الضالة ممارسة مثل هذة الانشطة وان نهتم بالأمن وخصوصا فى المحافظات النائية قليلة الكثافة السكانية وان نقضى على الارهاب فى مهدة قبل فحولتة ونفاجأ اننا نعيش فى كوبا وليس مصر بلد الامن والامان

وعلى الفريق السيسى ان يعى الدور الذى يقوم بة الان فى ظل هذة الظروف العصيبة وانا لا اقول ذلك ليقوم بانقلاب عسكرى فانا ضد هذا الانقلاب انما انا مع الشرعية واتمنى ان يكون يوم 30-6 القادم ان يزحف المتمردون ليعلنوا كلمتهم وان تكون هناك انتخابات رئاسية مبكرة وتكون حلا للازمة التى نعيشها قبل فوات الاوان