ما أراه نحو تحقيق العدالة الإنتقالية والمسار الصحيح

26-08-2013 01:30 PM - عدد القراءات : 1991
كتب عماد رشاد عيد
emadrashadeid@yahoo.com

المصالحة الوطنية الشاملة بين أبناء الشعب الواحد حتى يتم الإستقرار وليس الصراع
ما أراه نحو تحقيق العدالة الإنتقالية والمسار الصحيح
edf40wrjww2News:news_body
fiogf49gjkf0d
أولاً : المصالحة الوطنية الشاملة بين أبناء الشعب الواحد ما عدا من تلوثت أيديهم بالدماء والعنف بمشاركة الأزهر الشريف والكنيسة والتيارات السلفية الغير مسيسة والعمل على التوافق بين جميع القوى السياسية حتى يتم الإستقرار وليس الصراع ..

ثانياً : تحقيق أهداف الثورة عن طريق < دستور يلبى طموحات الشعب ويعبر عن جميع أطيافه ويتوافق مع الإنتقال السريع نحو الديمقراطية ويكون من بين مواده أنه لا يجوز إنشاء أو تأسيس حزب ساسى على أساس دينى ثم عمل إستفتاء شعبى نزيه وتوقيع الشعب عليه وإقراره وذلك لإعطائه الشرعية الدستورية ..

ثالثاً : سن قانون يتضمن الفصل بين العمل الدعوى والدينى وما بين العمل السياسى بأليأت واضحة وشفافة ، وتجميد نشاط أى كيان يخالف ذلك ومحاسبته ، وتقنين أوضاع أى كيان غير قانونى ، وحظر إستخدام الشعارات الدينية فى الجولات الإنتخابية ، وأن يعلم الجميع أن مصـــــر أولاً ..

رابعاً : الإقتصاص للشهداء منذ 25 يناير وحتى 30 يونيه وتشكيل لجنة لتقصى الحقائق تكون مستقلة لتتقصى حقائق جرائم الماضى وكيفية إرتكابها ومن المسئول عنها، وتحدد ضحاياها ثم إعادة المحاكمات من جديد ..

خامساً : وضع أليات متساوية للجميع وعدم إقصاء أى فصيل من المشهد السياسى لأن مصر دولة للجميع وليس دولة لتيار بعينه ، وكما قال الدكتور عمرو حمزاوى أن العدالة الإنتقالية ليست بعدالة إنتقامية أو بعدالة المنتصر بعد حرب أو ثورة أو إنتفاضة شعبية ..

  أخيراً : العمل سوياً وبجدية على تطهير وزارة الداخلية للقضاء على ما ورثته من إنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ومحاكمة سريعة وعلنية لكل ما من تورطت أيديهم فى إسالة الدماء والتعذيب .. إلخ ، ثم تعويض الضحايا وأسرهم عن الضرر الذي أصابهم من جراء إنتهاكات الماضى وإرساء مبدأ سيادة القانون على الجميع دون تمييز وترسيخ قيم الحرية والدايمقرطية ..