عداد البغدادية

28-02-2014 02:13 PM - عدد القراءات : 2037
كتب صلاح شمشير البدري
salahalbadree@yahoo.com

مع بدأ العد التنازلي لموعد الانتخابات البرلمانية يترقب المواطن العراقي ماسيحدث في قادم الايام حيث الامور لاتبشر بخير مع تردي الوضع الامني التي بدأت من الرمادي وانتشرت نيرانها لتمتد الى المحافظات الاخرى في ديالى وكركوك وبابل،

edf40wrjww2News:news_body
fiogf49gjkf0d
اصبح العراقييون في حيره من امرهم بين مساندة قواته الامنية لمحاربة قوى الظلام من داعش وغيرها التي تحصد ارواح العراقيين وبين تعرض المدنيين من اهلنا في الرمادي لنيران الجانبين ونزوح الآف من العوائل منهم الى المدن المجاورة وصعوبة استيعابهم مما ينذر بكارثة انسانية ،ولحد الان لم تنتهي تلك العمليات العسكرية ،والخلافات السياسية مستمرة مع اقتراب موعد الانتخابات وكل طرف يعمل على اسقاط الطرف الاخر كما ان انسحاب السيد مقتدى الصدر ليبرأ نفسه امام الله والتاريخ ، جاء ليعطي اشارة واضحة لصعوبة الوضع الراهن في العراق و ان الامور تسير الى مالايحمد عقباه ،والضغوطات الاقليمية والدولية واضحة على مسار سياسة العراق الحالي والمستقبلي،

والبرلمان العراقي الذي لم يتبقى له سوى اسابيع قليلة ،لم يتفق اعضاؤه على اقرارموازنة البلاد والذي يعاني عجزا، اضافة لأانباء عن انخفاض سعر النفط في الاسواق العالمية وهي مشكلة كبيرة حيث اعتماد اكثر من 98% لموازنة البلاد على مورد النفط ،وخلافات بين المركز واقليم كردستان هي الاخرى حجر عثرة في الاتفاق على اقرار الموازنة ،ونرى اليوم الاعلام المسيس يزيد الطين بلة ،وكل حزب بما لديهم فرحون مع وجود القلة القليلة من الاعلام المحايد ولله الحمد ومنها قناة البغدادية التي ترجمت صفة السلطة الرابعة بكل مهنية واخلاص وصارت متنفس المواطن العراقي وصوته الهادر وهي تعمل بحيادية بعيده عن النفس الطائفي و قناة متعصبة..

ولكن للمواطن العراقي الذي تحمل ومازال يتحمل اخطاء ساسته ،وعداد البغدادية تختلف عن عدادات القنوات الاخرى فهي تكشف كل يوم عن زيف برلمانيين مثلواعلى الشعب بدل ان يمثلوه،وعداد البغدادية هي رسالة للشعب العراقي ان يسعى للتغيير وبيان المرجعيات الدينية في عدم السماح لمن خان الامانة ووقف بالضد من الشعب وصوت لامتيازاته دون وجه حق،وان برنامج ستوديو التاسعة ومقدمه الغيور على شعبه هو لسان حال العراقيين يتحدث بحرقه ويغضب لغضبهم ولايخشى بالحق لومة لائم ،والبغدادية تقدم خدمة بالمجان في كشف بؤر الفساد ،وعلى ساسة العراق ان يتقوا الله فالايام القادمة تحمل المجهول وان يقفوا مع ابناء شعبهم في محنته اليوميه ان ارادوا خيرا لشعبهم وليأكلوا لقمتهم بالحلال وسيرون كيف يجازيهم الشعب،انها فرصتكم لتكونوا او لاتكونوا ،وان موعدنا الصبح اليس الصبح ..بقريب